شهدت سوق العقارات في الامارات الشمالية خلال الأشهر الثلاثة الماضية حركة طفيفة في حركة الايجارات واسعارها وفقا لأحدث تقرير فصلي لشركة استيكو للخدمات العقارية حول اداء السوق العقاري في الامارات الشمالية. وقال التقرير ان استمرار طرح المزيد من الوحدات العقارية لا سيما في الشارقة يضاعف الضغوط على اسعار الايجارات، مشيرا إلى ان توفير الكهرباء والماء وكذلك توصيلات الصرف الصحي ما زال يشكل مشكلة قائمة تساهم في تباطؤ وتيرة تسليم الوحدات وطرحها في السوق في مختلف انحاء الإمارات الشمالية.
وقالت الين جونز الرئيسة التنفيذية لشركة استيكو: شهدت الامارات الشمالية خلال الربع الأخير من 2010 استقرار اسعار ايجارات الشقق والفلل والمكاتب عند مستويات الربع الثالث من العام. وعلى الرغم من توقع تراجع الاسعار بسبب طرح المزيد من الوحدات العقارية في السوق خلال الفترة المقبلة الا ان التأخير في التسليم الفعلي للوحدات سوف يعقد من حركة السوق. وقال تقرير استيكو للربع الأخير من 2010 ان اسعار الشقق والمكاتب والفلل عبر الامارات الشمالية شهدت استقراراً نسبياً خلال الأشهر الثلاثة الماضية مع استمرار نزوح مستأجرين إلى الامارات المجاورة مثل دبي بنفس معدلات الربع الثالث من 2010 مستفيدين بتراجع الاسعار فيها وتوفر وحدات ذات جودة وشروط افضل وبأسعار ممكنة. واظهر التقرير ان سعر ايجار شقة مكونة من 3 غرف نوم في الشارقة تراوحت بين 37,5 ألف درهم في السنة في منطقة اليرموك إلى 46,5 ألفا في مناطق اخرى مثل الخان والنهدة وام القيوين، مشيرا الى ان الاسعار في الشارقة لا تزال في حدود الأسعار الأفضل المقدور عليها حيث تصل في المتوسط إلى 25,000 درهم في السنة. وبحسب التقرير لم يطرأ اي تغيير على اسعار الفلل في الشارقة خلال الربع الأخير من 2010 مقارنة بالربع الثالث مع استمرار منطقة القوز في مرتبة المناطق السكنية الأعلى سعراً بالنسبة للفلل حيث بلغ الايجار 82,5 ألف درهم في السنة للفلل المكونة من 3 غرف وفي منطقة الخان بين 75 و80 الف درهم للفلل المكونة من 3 غرف على التوالي. وذكر التقرير ان هناك عدداً من المباني التي تم انجازها منذ فترة في الشارقة غير ان مشكلة توصيلها بمرافق الخدمات مثل الماء والكهرباء لا تزال تشكل عائقاً في تسليمها، مشيراً إلى ان الفجيرة ورأس الخيمة وعجمان تعاني من نفس المشكلة مع وجود مشاريع في مراحلها النهائية سيتم تسليمها خلال 2011.