كشفت بريجستون الشرق الأوسط وإفريقيا- المنطقة الحرة أمس تفاصيل حملة سلامة الإطارات والحفاظ على البيئة التي تعتزم إطلاقها في المنطقة بهدف توعية السائقين بأهمية فحص ضغط الهواء والغطاء الخارجي لإطارات سياراتهم، من أجل الحفاظ على سلامتهم والحد من معدلات الحوادث المرورية.ألاومن المقرر أن تجوب الحملة مراكز التسوق الكبرى في دول مجلس التعاون الخليجي الست على مدى الأشهر الستة المقبلة، حيث ستسلط الضوء على ارتفاع معدل حوادث الطرق في المنطقة، كما تمثل بداية لتنفيذ خطة عقد للعمل من أجل السلامة على الطرق ‬2011-‬2020 التي أعلنت عنها الأمم المتحدة.

وقال تاكومي كاكارا مدير التسويق في شركة بريجستون الشرق الأوسط وإفريقيا: تمثل سلامة الإطارات عاملاً رئيسياً في السلامة المرورية فقد ينجم عن القيادة بإطارات يكون فيها ضغط الهواء دون المستوى المناسب أو تكون بالية أو تالفة آثاراً خطيرة على صعيد السلامة. وتهدف حملتنا التي ستقام فعالياتها في مراكز التسوق الكبرى في مختلف أنحاء دول مجلس التعاون الخليجي خلال شهري فبراير ويونيو من العام الجاري إلى تثقيف المستهلكين حول أهمية التحقق المنتظم من سلامة الإطارات وصيانتها مع التركيز على آلية الفحص الصحيح لضغط الهواء في الإطارات وصلاحية المداس والكشف عن أية علامات تتعلق بوجود خلل ما في الإطار. ألاوإن عدم القيام بهذه الإجراءات قد يترتب عليه آثار مميتة، فعلى سبيل المثال قد ينجم عن عدم تعبئة الإطارات بالكمية المناسبة من الهواء حدوث ارتفاع في درجة الحرارة- الأمر الذي قد يتفاقم في ظل الظروف المناخية القاسية التي يعاني منها السائقون في منطقة الخليج. ألاكما أن المبالغة في ملء الإطارات قد يشكل أيضا خطرا حقيقيا مما يتسبب في مشاكل كبيرة على صعيد التوجيه والانعطاف، وخصوصا عند القيادة بسرعات عالية. ألاومن هذا المنطلق فإن رسالتنا بسيطة: لا تعرض عائلتك للخطر ولا تدخر جهداً في التحقق من سلامة الإطارات بانتظام. كما ننصح السائقين الراغبين بالحصول على المساعدة في مختلف الأمور العادية والمهنية المتعلقة بفحص وصيانة الإطارات بزيارة مراكز خدمة بريجستون المحلية للحصول على المساعدة والمشورة اللازمة.

يمثل إطلاق حملة بريجستون خطوة مهمة، فقد أظهر التقرير العالمي للسلامة على الطرق (‬2009) الصادر عن منظمة الصحة العالمية اأن معدلات الوفيات جراء حوادث الطرق في منطقة شرق المتوسط التي تضم دول مجلس التعاون الخليجي تعد الأعلى في العالم، إلى جانب تلك التي تم تسجيلها في الدول الإفريقية.