اعلن خبير متخصص في مجال تطوير تطبيقات الهواتف الذكية في الشرق الأوسط أن أسواق الإمارات تستحوذ على نحو 60 بالمئة من إنتاج محتوى تطبيقات الهواتف الذكية في منطقة الشرق الأوسط بأسرها. وأشاد شادي الحسن المدير العام لشركة فلاغ شيب المتخصصة في مجال تطوير تطبيقات الهواتف الذكية بالانتشار اللافت لأجهزة الهواتف الذكية في السوق المحلية. وقال بأن الإمارات هي لاعب رئيسي على خارطة تطبيقات الهواتف الذكية في العالم بحكم انفتاحها اقتصادياً وتكنولوجياً على العالم والبنية التحتية التكنولوجية القوية فضلاً عن كونها الأولى عربياً في تطبيق هذه التقنيات.
واعتبر الحسن الذي تستحوذ شركته على نحو 30 بالمئة من حجم سوق التطبيقات في الإمارات أن حكومة الإمارات تتجه بشكل سريع نحو الاستعانة بتطبيقات الهواتف الذكية في الوقت الذي وصل فيه عدد التطبيقات المستخدمة حكومياً إلى ما بين 20 و25 تطبيقاً وهي الحلول التكنولوجية التي تعنى بتسهيل عمليات الحوسبة عبر الهاتف المحمول.
وأوضح الحسن أن أبرز الاستخدامات الإماراتية والعربية في تطبيقات الهواتف الذكية تتلخص في الرفاهية مثل الأغاني والأخبار الاجتماعية والنكات والكوميديا والتطبيقات الدينية والدعوية مثل الدروس الدينية وأوقات الصلاة والقرآن الكريم والتقويم الهجري في حين يعتمد نحو 40 بالمئة من المستخدمين للهواتف الذكية على استخدام من 6 إلى 10 تطبيقات في حياتهم اليومية.
وجذبت البنية التحتية التكنولوجية القوية في الإمارات وانخفاض تكلفة الخدمات ذات العلاقة أنظار المطورين التكنولوجيين وعززت من انتشار التطبيقات الجديدة.
وقال الحسن: يقوم فريق عملنا من مطوري تطبيقات الهواتف الذكية الحائزة على جوائز عالمية بتوفير قائمة واسعة من تطبيقات الهواتف الذكية والتي تلقى قبولاً كبيراً من المستهلكين في المنطقة. وتتميز تطبيقات فلاغ شيب بدرجة أمنها العالي واعتمادها على أنظمة دعم فني فائقة الجودة اضافة الى بوابات دفع الكتروني نوعية توفر أعلى درجات الإنسيابية والفعالية للمستخدمين. وأضاف الحسن: تعد حلول فلاغ شيب مثالية للقطاعات الحكومية والتعليم والعناية الصحية اضافة الى غيرها من القطاعات. ويتسم فريق عملنا بفهمه المعمق لاحتياجات السوق المحلي والاقليمي وقدرته على تطوير محتويات احترافية وخلق منصات ملائمة تسهل تدفق هذا المحتوى الى المستهلك النهائي.
وكانت فلاغ شيب قد طورت تطبيق رفوف الذي يعد التطبيق بتغيير مفاهيم الكتب الإلكترونية في العالم العربي من خلال توفيره لمنصة مثالية لعرض الكتب البارزة والتي تستهدف كافة متطلبات شرائح المجتمع العربي والتي تشمل الجامعات والمدارس ودور النشر والمجلات والصحف والتي تصب في نهاية المطاف في مصلحة المستهلك النهائي الذي يستطيع تحميل الكتب والوثائق وغيرها من وسائط المحتوى الرقمي بسهولة كبيرة.
