وسعت أوفاب الأوروبية عضويتها في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا ضمن إطار جهودها لنشر المزيد من الوعي وزيادة تطوير المعايير الخاصة بمجال صناعة الإعلانات ومجال الإعلام الرقمي الخارجي الحديث. وتعد العلامة التجارية «البرق ديجيتال» والتي تتخذ من مدينة أبوظبي مقرا لها أول عضو ينضم إلى أوفاب (المقر الخاص بإعلانات الفيديو الخارجية اوت أوف هوم) في المنطقة والتي قامت بتوسيع شبكة تغطيتها بشكل سريع لتشمل أكبر مراكز التسوق في الإمارات.
وقال ديريك هولسيرمان الرئيس التنفيذي لشركة أوفاب في أوروبا إن مجال الدعاية والإعلان هو مجال عالمي يقوم بإدارته عدد من الشركات العالمية القابضة التي تتحكم في مستوى النفقات الإعلامية، وكلما عملت شركتنا على خلق فرص جديدة مشتركة للبيع والشراء وقياس مستوى نجاح هذا النوع من الأعمال كلما استطعنا الاستفادة منها بشكل أكبر. وأضاف ديريك: هناك الكثير من الأعمال والعلامات التجارية التي تسهم في ربط أعمال الكثير من الشركات في منطقة الشرق الأوسط وأوروبا ولهذا يعد عملنا نتاجا طبيعيا لهذا النوع من الشراكات.
وقال أندرو وود المدير العام للبرق ديجيتال: يعد قطاع الإعلام الرقمي الخارجي من ضمن قطاعات العمل الجديدة في المنطقة ولدينا فرصة فريدة للاستفادة من خلال تطبيق العديد من الأساليب والأفكار واتباع رؤية أوفاب ـــ أوروبا لتطوير هذا القطاع الذي ما زال في طور التأسيس.
وأوضح هولسيرتمان أهمية إطلاق البرق ديجيتال للعمل في هذا المجال في المنطقة عندما أضاءت أولى شاشاتها في منتصف 2010 مدعومة من شركة أبوظبي للإعلام، إحدى أضخم شركات الإعلام الأسرع نموا في منطقة الشرق الأوسط، والتي تمتلك العشرات من وسائل الإعلام المتنوعة في مجال الإعلام الرقمي، بالإضافة إلى مجال المطبوعات والنشر. وأضاف هولسيرمان: تمكنت البرق ديجيتال من ترك بصمة خاصة بها في سوق العمل خلال وقت قصير، وقد التمسنا عدداً من الأدلة على نجاحها، ما جعلنا نراقبها عن كثب سعيا منا للتعاون معها. ولا يكمن الهدف الرئيسي لتوسع شركة أوفاب في الشرق الأوسط وشمال افريقيا في بناء العضوية فقط، بل من أجل الحاجة أيضا لرفع معايير ومقاييس فعالية وسائل الإعلام التي تساعد على بناء المصداقية ورفع مستوى القبول بين وسائل الإعلام والمعلنين. ويعد مؤشر مناخ أعمال اللاّفتات الرقمية ببداية جديدة في الشرق الأوسط خلال الربع الأول من عام 2011 وسيتم التواصل مع وسائل الإعلام والعلامات التجارية وأصحاب الشركات بهدف الحصول على أفضل قراءة لمستقبل أعمال هذا القطاع.
