أكد عبدالرحمن سيف الغرير رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة دبي رغبة الغرفة باستكشاف فرصٍ استثماريةٍ جديدةٍ لأعضائها في الأسواق الأسبانية وتعريف الشركات الأسبانية بمزايا الاستثمار في دبي وذلك خلال استقباله رئيس حكومة إقليم الباسك الأسباني باتكسي لوبيز يرافقه جونزالو دي بينيتو السفير الأسباني في الدولة ووفدٌ يضم ‬13 من ممثلي حكومة إقليم الباسك. حضر اللقاء ماجد حمد رحمه الشامسي النائب الأول لرئيس مجلس إدارة غرفة دبي وراشد حميد علي المزروعي عضو المكتب التنفيذي للمجلس، حيث بحث الجانبان سبل تعزيز التعاون الثنائي في مجالاتٍ مختلفةٍ وتسليط الضوء على الفرص الاستثمارية المتاحة بين البلدين. وعبّر الغرير عن التزام الغرفة بتعزيز التعاون مع إقليم الباسك، مشيراً إلى أن اسبانيا احتلت المرتبة ‬41 على لائحة الشركاء التجاريين لدبي، حيث بلغ حجم تجارة دبي غير النفطية مع اسبانيا ‬3,8 مليارات درهم خلال العام ‬2009. وأضاف الغرير ان غرفة دبي تعمل لزيادة حجم الاستثمارات الأسبانية في الإمارة التي يعمل فيها ‬52 شركة أسبانية في مجالاتٍ مختلفة، مشيداً بدور مجلس الأعمال الأسباني الذي يعمل تحت مظلة الغرفة في تعزيز هذا التعاون وحاثاً الشركات الأسبانية على المشاركة باستمرار في المعارض والمؤتمرات الدولية التي تقام على مدار العام في إمارة دبي. وأكد التزام الغرفة بتوفير كل التسهيلات والخدمات والإمكانات التي تساعد الشركات والمؤسسات الأسبانية على الاستثمار المجزي في قطاعات دبي الاقتصادية، ومعتبراً في ذات الوقت أن التصدير وإعادة التصدير والخدمات اللوجستية والمالية والسياحة هي القطاعات الرئيسية التي تحفز النمو الاقتصادي في دبي وتمتلك مقومات التطور والتقدم. وطالب الشركات الأسبانية بالاستفادة من المناخ الاستثماري المتميز في دبي، مشيراً إلى أن مزايا دبي تتخطى كونها مركزاً تجارياً عالمياً إلى اعتبارها بوابةً للاستثمارات في المنطقة نتيجة عوامل عديدة أبرزها الدعم الحكومي والموقع الاستراتيجي المهم والفرص الاستثمارية المتعددة.

وبدوره أشاد رئيس حكومة إقليم الباسك بالنهضة الاقتصادية الشاملة التي شهدتها إمارة دبي، منوهاً بالنموذج الاقتصادي المتميز لدبي ومشيراً إلى الرغبة في تعزيز التعاون المشترك بما يخدم الأهداف الإنمائية لكلا البلدين. وحث الشركات العاملة في دبي على تعزيز التعاون مع إقليم الباسك في مجالات التقنية البيولوجية وتكنولوجيا النانو والطاقة المتجددة والمستدامة، مشدداً على أهمية الباسك كوجهةٍ رئيسية للصادرات إلى المنطقة، معتبراً أن الشراكة بين القطاع الخاص والقطاع العام انعكست ازدهاراً وتطوراً في بيئة الأعمال، حيث يعتبر إقليم الباسك أحد أبرز أقاليم أسبانيا وأوروبا تقدماً في مجال الأبحاث العلمية، ووجه دعوة رسمية لغرفة دبي وأعضائها لزيارة الباسك والاطلاع عن كثب على الفرص الاستثمارية المتوفرة فيها، مجدداً الرغبة في الاستفادة من العلاقات المميزة بين الجانبين لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري في مختلف النواحي.