أكدت غرفة تجارة وصناعة الشارقة حرصها على العمل في المساهمة بتطوير وتعزيز العلاقات الاقتصادية بين دولة الإمارات بشكل عام والشارقة بشكل خاص ودول غرب القارة الأفريقية وأيضا حث فعاليات القطاع الخاص بالشارقة للاستفادة من علاقاتها المتميزة مع العديد من الغرفة والاتحادات والمؤسسات والهيئات الاقتصادية والملحقيات التجارية للهيئات الدبلوماسية المعتمدة بالدولة في العمل على مضاعفة الجهود بالتعريف بالفرص والمزايا الاستثمارية السانحة بما تخدم اعمالها وتسهم في تطويرها من خلال التعاون في إقامة وتنظيم الندوات والملتقيات وتبادل الأدلة والمعلومات والبيانات والإحصاءات التي تخدم ذلك.
جاء ذلك خلال لقاء احمد محمد المدفع رئيس مجلس إدارة الغرفة بوفد اقتصادي سنغالي برئاسة إبراهيم واد مدير هيئة برنامج استراتيجية النمو السريع لحكومة السنغال يرافقه عدد من المسؤولين الحكوميين وعبد الرحيم ديوب السفير السنغالي لدى الدولة وحضر اللقاء سعيد عبيد الجروان النائب الثاني لرئيس مجلس إدارة الغرفة وحسين محمد المحمودي مدير عام الغرفة.
تنمية العلاقات
وتم خلال اللقاء استعراض سبل ومجالات تطوير وتنمية العلاقات الاقتصادية بين البلدين بالإضافة إلى تدارس السبل المتاحة للاستفادة من الخدمات التي تقدمها كل من غرفة الشارقة لمجتمع رجال الاعمال بشكل عام والسنغاليين بشكل خاص كما تناول اللقاء بحث تعزيز العلاقات وزيادة حجم الشراكة التجارية والتعاون بين الجانبين.
وقدم المدفع لمحة عن الغرفة في تمثيلها للقطاع الخاص وعلاقاتها مع الغرف والاتحادات واللجان التي تشارك فيها ودورها على مدى أربعين عاما منذ تأسيسها والخدمات المتعددة التي تقدمها إلى منتسبيها والبالغ عددهم 47000 عضو وآليات الانتساب وجهودها في الارتقاء بهم والاعمال التي تقوم بها حسب تخصصها في تذليل المعوقات للممارسة الأنشطة الاستثمارية والتجارية بشكل يعزز من مكانة إمارة الشارقة إضافة إلى علاقاتها مع الغرف والاتحادات ومهامها واللجان التي تشارك فيها وجهودها في الترويج للإمارة خاصة والدولة عامة إقليميا ودوليا من خلال برنامج الزيارات الخارجية أو المشاركة في الاحداث الاقتصادية والمعارض والملتقيات.
ترتيبات
كما تم التطرق خلال اللقاء إلى الترتيبات الجارية لاستضافة الشارقة ملتقى القطاع الخاص الرابع عشر للدول الإسلامية والمعرض التجاري المصاحب له خلال الفترة من 24 إلى 29 من ابريل القادم بمركز اكسبو الشارقة وحث المدفع الجانب السنغالي على الاستفادة من هذا الحدث الإسلامي في تواجد رجال اعمال من ممثلي القطاع الخاص في السنغال وتنظيم ندوة تعريفية عن فرص الاستثمار في بلادهم مجددا الدعوة إلي الجانب السنغالي للمشاركة في الملتقى والمعرض.
من جانبه أوضح المسؤول السنغالي بان الهدف الرئيسي من هذه الزيارة الاستفادة من التجربة الإماراتية والعمل على فتح مجالات تعاون مشترك بين قطاع الاعمال حيث يمكن ان تشكل الشارقة نقطة انطلاق للاستثمارات السنغالية سواء في المنطقة الخليجية أو الآسيوية. وأكد بان حكومة بلاده تبذل جهودا كبيرة وتقدم العديد من التسهيلات والامتيازات لحفز وتشجيع القطاع الخاص الأجنبي مشيدا بمستوى العلاقات التي وصلت إليه بين الإمارات وبلاده مرحبا بالدعوة للمشاركة في الملتقى والمعرض الإسلامي كما قام المسؤول الضيف بالتعريف بما تمتاز به بلاده من مقومات طبية والموارد التي تزخر بها حيث تشتهر السنغال بوفرة الثروة السمكية وتنوعها إضافة للزراعة والثروة الحيوانية.
