تستعد وزارة التجارة الخارجية لتنظيم مشاركة الدولة في العديد من المعارض التجارية العالمية والقيام بجولات ترويجية في عدة أسواق دولية خلال عام ‬2011 في إطار جهودها لتعزيز تواجد المنتجات الإماراتية في الأسواق الخارجية والدول التجارية والاستثمارية المتقدمة وتوسيع فرص تصدير المنتجات الوطنية إلى الخارج والوصول إلى أسواق جديدة وزيادة الاستثمارات الأجنبية في أسواق الدولة وتحقيق شراكات تجارية جديدة بين الإمارات ودول العالم.

وقال عبدالله أحمد آل صالح وكيل وزارة التجارة الخارجية، إن خطة وزارة التجارة الخارجية في المعارض الخارجية لعام ‬2011 تتضمن مشاركة الإمارات في أكثر من ‬16 معرضاً دولياً في أنحاء مختلفة من العالم وتكثيف فرص استكشاف الأسواق التصديرية للمنتجات الإماراتية في مناطق تجارية مهمة وتعزيز مجالات الترويج عن الفرص الاستثمارية في أسواق الإمارات بهدف جذب المزيد من رؤوس الأموال الأجنبية إلى مكونات الاقتصاد الوطني.

معارض مختلفة

وتتضمن قائمة المعارض الدولية التي تتضمنها خطة وزارة التجارة الخارجية للعام الجاري ملتقى الإمارات إسبانيا في إسبانيا خلال الفترة من ‬31 يناير إلى الأول من فبراير والمعرض الدولي التاسع عشر للتكنولوجيا والصناعات الهندسية في نيودلهي بين ‬10 - ‬12 فبراير المقبل والمنتدى الاقتصادي لدول مجلس التعاون الخليجي في رومانيا ‬8 ـــ ‬10 مارس المقبل ومعرض هانوفر ميسي في ألمانيا ‬4 - ‬6 إبريل المقبل، والمعرض التجاري الدولي بفيتنام أكسبوبين ‬6 ــــ ‬9 إبريل ومعرض كانتون ألاالصيني الدولي للصادرات والمستوردات ‬14 ــــ ‬18 إبريل والجولة الترويجية في البرازيل والأرجنتين وتشيلي بين ‬23 ـــ ‬30 إبريل وملتقى الأعمال العربي الأسترالي في استراليا ‬5 - ‬6 مايو ومعرض جاكرتا في أندونيسيا ‬1 - ‬30 يونيو والمعرض التجاري التركي في اسطنبول ‬9 - ‬11 يونيو والمعرض التجاري التنزاني الدولي أكسبو ‬2011 خلال الفترة من ‬1 ـــ ‬5 يوليو ومعرض الأفارقة السبعة الكبار في جوهانسبوغ بجنوب أفريقيا ‬17 - ‬19 يوليو ومعرض إكسبو كينيا التجاري الدولي بين ‬17 - ‬19 سبتمبر والمعرض الدولي للتجارة والاستثمار في مدينة ننغيشيا الصينية ‬21 ـــ ‬25 سبتمبر والمعرض التجاري الأندونيسي اكسبو أندونيسيا ‬19 - ‬23 أكتوبر ‬2011، والمعرض التجاري الماليزي الدولي وإنتريد بكوالالمبور ‬10 ـــ ‬12 نوفمبر المقبل ومعرض الشركات الصغيرة والمتوسطة العالمية بهونغ كونغ ‬2 ــــ ‬4 ديسمبر المقبل.

أسباب الاختيار

وأوضح وكيل وزارة التجارة الخارجية أن اختيار مكان هذه المعارض الدولية والجولات الترويجية بنيت على عدة عوامل أهمها العلاقات التجارية والاستثمارية القائمة بين الإمارات ودول العام ومجالات تطويرها مع الدول المختارة لإقامة المعارض فيها ودراسة الأسواق التي يمكن أن تعزز القيمة المضافة للصادرات الإماراتية والاقتصاد الوطني وتلبي المتطلبات الاستثمارية للدولة وإمكانيات تطوير فرص التصدير أمام المنتجات والصادرات الإماراتية ودراسة رغبات الفعاليات الاقتصادية الوطنية وخططها في التوسع الخارجي بالإضافة إلى العديد من العوامل الأخرى التي تساهم في تعزيز المكانة التجارية للإمارات على المستوى العالمي وتضمن زيادة الصادرات غير النفطية في الأسواق العالمية كافة.

ولفت إلى التعاون والتنسيق القائم بين وزارة التجارة التجارية والجهات الاتحادية والمحلية المعنية واتحاد وغرف التجارة الصناعة بالدولة والقطاع الخاص والشركات الصناعية المختلفة بشأن اختيار الدول والأسواق لإقامة المعارض أو تنظيم الجولات الترويجية وذلك من أجل توسيع الفوائد وتحقيق الأهداف لجميع الجهات الحكومية والقطاع الخاص المحلي والشركات العاملة بالدولة.

ترويج

وشدد على سعي وزارة التجارة الخارجية لتعزيز خطوات وسياسات الترويج التجاري للإمارات والمنتجات الوطنية في الأسواق الخارجية بالتنسيق مع الجهات المعنية بالدولة وفتح الأسواق العالمية أمام الصادرات الإماراتية والترويج عن الفرص الاستثمارية المتنوعة في الإمارات مؤكداً على النهج العلمي والحديث والأساليب الترويجية المتطورة والتنافسية التي تتبعها وزارة التجارة الخارجية لتعزيز تواجد المنتجات الإماراتية من القطاعين العام والخاص وفتح المزيد من الأسواق العالمية أمام الصادرات الوطنية كون هذا الهدف يمثل هدفاً حيوياً في السياسة الاقتصادية للدولة.

ولفت إلى حرص وزارة التجارة الخارجية على الاستفادة من المنصات والمعارض التي توفرها أسواق العالم وخاصة الشركاء التجاريين للإمارات من أجل توفير فرص أكبر للمنتجات الإماراتية في الأسواق الخارجية وزيادة الصادرات الإماراتية وتعزيز تدفق الاستثمارات الأجنبية إلى الدولة ومساعدة القطاع الخاص ومجتمع الأعمال بالدولة عموماً في خلق شراكات تجارية واستثمارية مع نظرائهم من دول العالم تسهم في زيادة التبادل التجاري للإمارات مع العالم.

مساهمة

وساهمت المبادرات التي قامت بها وزارة التجارة الخارجية خلال عام ‬2010 في الترويج الأفضل للاستثمار في الإمارات والفرص المتنوعة القائمة في أسواقها وتوسيع قاعدة الأسواق أمام المنتجات الإماراتية وتسجيل الإمارات للعديد من المواقع المميزة في مؤشرات المؤسسات الدولية والعالمية، إذ صنف البنك الدولي في تقرير ممارسة الأعمال لعام ‬2011 الإمارات في المرتبة الثالثة عالمياً ضمن أفضل الدول في تمكين التجارة عبر الحدود، ما يؤكد من جديد على التزام الدولة بتسهيل التدفق التجاري السلس عبر مختلف القنوات واعترافاً بجهودها في هذا المجال كما تصدرت الإمارات خلال عام ‬2010 قائمة دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا كما حلت الإمارات في المرتبة الـ‬16 عالمياً في تقرير تمكين التجارة العالمية الذي يصدر عن المنتدى الاقتصادي العالمي متقدمة بذلك على دول متقدمة مثل الولايات المتحدة الأميركية والمملكة المتحدة. وهي بذلك تتقدم مرتبتين عن مركزها في تقرير العام الماضي، فيما حققت الإمارات نتائج متميزة في الركائز الفرعية للتقرير وحلت ضمن قائمة العشرة الأوائل عالمياً في عدد من الركائز الفرعية من بين ‬125 دولة شملها التقرير.