دعا أحمد بن شعفار الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي إمباور شركات تبريد المناطق العربية الى الاستفادة من تجربة الشركة في تعميم تقنية تبريد المناطق في دبي. وقال بن شعفار ان قطاع تبريد المناطق الخليجي ينمو بمعدل 15 إلى 20 بالمائة سنوياً وعوائق تطويره لا تكمن بقلة الموارد بل بغياب التخطيط طويل الأمد للشركات. وأشار إلى ان منطقة الشرق الأوسط لا تزال في المراحل الأولى في مجال تبني حلول تبريد المناطق. وأشار بن شعفار إلى ان إمكانيات تطوير القطاع كبيرة نظراً للمشاريع العقارية التي تم إطلاقها خلال الأعوام الخمسة الأخيرة فضلاً عن التوجه الحكومي للكثير من الدول في المنطقة ولا سيما دول مجلس التعاون الخليجي لاعتماد هذه التقنية والتي تتلاءم مع الجهود الحكومية الرامية الى الحفاظ على البيئة وتوفير استهلاك الطاقة.
وأضاف بن شعفار ان أحد تحديات تطور هذا القطاع على صعيد الشرق الأوسط تكمن في نقص الخبرات التقنية والتسويقية للكثير من شركات تبريد المناطق مما جعلها تواجه بعضاً من التعثرات المالية على عكس شركة إمباور التي تحقق نمواً إيجابياً في إيراداتها السنوية وصل الى 27 بالمائة في العام 2010 مقارنة بالعام 2009. وقال: نحن مستعدون في شركة إمباور أن نساعد نظرائنا من شركات تبريد المناطق العربية وتعزيز مركزها التنافسي من خلال بيوت الخبرة التقنية والتسويقية المتواجدة لدينا والتي استطعنا أن نبنيها على مر أكثر من 7 سنوات من العمل المتواصل في مجال استقطاب أفضل الخبرات الدولية وتوظيفها في الشركة مما أكسبنا خبرة تنافسية تجمع بين المعرفة الدولية واحتياجات أسواق المنطقة.
وشدد بن شعفار على ان منطقة الخليج تتفوق على مناطق كثيرة في العالم في مجال اعتماد تقنية تبريد المناطق بسبب حداثة ادماجها لهذه التقنية في البنية التحتية للمشاريع العقارية العملاقة التي جرى اطلاقها بدلاً من ادخالها هذه الحلول في وحدات عقارية مبنية منذ عقود من الزمن كما جرى في بلدان أميركا الشماليا وأوروبا على سبيل المثال. وقال إن فريق عمل الشركة يملك خبرات دولية متراكمة في مجال تعزيز انتشار تقنية تبريد المناطق في دول كثيرة في العالم. وشدد ان إمباور تلتزم بتعزيز خبرة شركات التبريد في المنطقة لخدمة القطاع بشكل عام، حيث قال بن شعفار ان تقوية هذه الشركات سيعزز من قطاع تبريد المناطق في المنطقة مما يصب في نهاية المطاف في مواصلة انتشار هذه التقنية وتوسيع رقعة تواجدها.
وأوضح أن الإمارات كانت أول من أدرك أهمية استخدام نظام تبريد المناطق كبديل أساسي لأجهزة تكييف الهواء التقليدية في الشرق الأوسط. وقابل ذلك استخدام خجول للنظام في كل أنحاء الشرق والمنطقة لقلة الوعي بأهميته في ترشيد استهلاك الطاقة والمحافظة على الموارد الطبيعية والبيئية وتخفيض تكاليف الصيانة والتشغيل. وتتصدر إمباور قائمة الشركات المزودة لخدمات تبريد المناطق في الشرق الأوسط. وتتبع الشركة استراتيجية واضحة المعالم قوامها المحافظة على الموارد البيئية للأجيال المقبلة من خلال تعزيز انتشار استخدام نظام تبريد المناطق .
