أدت الأزمة الاقتصادية العالمية إلى قيام الشركات بتغيير منهجية نماذج أعمالها وخلق فرص عظيمة لتلك الشركات التي استثمرت بتحفظ ووعي على مدار الأعوام الماضية ذلك ما قاله محمد عمران رئيس مجلس الإدارة اتصالات أمام مؤتمر الفينانشيال تايمز واوليفر وايمان والذي عقد في العاصمة أبوظبي.

وأوضح عمران قائلا: خلقت الأزمة الاقتصادية العالمية لنا العديد من الفرص حيث انخفضت قيمة مشغلين آخرين إلى مستوى أصبح من الممكن معه ضخ المزيد من الاستثمارات الواعدة. وناقش عمران أحدث التوجهات في مجال التكنولوجيا والتطبيقات ومدى تأثير الأزمة العالمية على قطاع الاتصالات بشكل عام.

وواصل محمد عمران قائلا: من خضم الأزمة خرجت العديد من فرص الأعمال الجديدة. وبالرغم من أن السيولة المالية تعتبر المحرك الأقوى للنمو، تمت الاستفادة من دروس متعددة في العامين الأخيرين، وهي أن العالم يفيض بالفرص الوليدة مما يساعد ويدعم وضع الأسس والقواعد للمرحلة المقبلة. وقد شهد العام ‬2010 بداية التعافي من الأزمة المالية العالمية، وحققت الإمارات على وجه الخصوص خمسة مؤشرات انتعاش إيجابية مثل تجدد ثقة المستثمرين في حيوية الاقتصاد، واستمرار دعم وإنفاق الحكومة على مشاريع البنية التحتية، وارتفاع أسعار النفط، والانخفاض في معدلات التضخم، بالإضافة إلى استقرار بيئة الأعمال نتيجة لإجراءات الحكومة من أجل التقليل من الآثار السلبية للأزمة المالية العالمية على اقتصاد الإمارات.

وأضاف عمران: هنالك مجموعة من التدابير الواجب وضعها في الحسبان من قبل المشغلين بهدف دفع النمو واقتناص الفرص الجديدة.

واختتم عمران بالقول ان شركات الاتصالات سوف تستمر في النمو خلال الأعوام المقبلة خاصة عقب فترة التباطؤ الاقتصادي التي شهدها العالم خلال الأزمة الأخيرة. وسوف يكون الاندماج والاستحواذ من أنجح السبل لتطبيق نماذج النمو الجديدة. وأضاف: سوف تشهد الثلاثة إلى الأربعة أعوام المقبلة اندماجات عبر مجموعة من شركات الاتصالات والأعلام والتكنولوجيا، ومن المتوقع أن تصبح التوسعات الخارجية وزيادة الخدمات أكثر شيوعا في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا.