أكدت مجلة ميد الاقتصادية في تقرير لها عودة الاستقرار إلى القطاع الفندقي في دبي، عازية هذا الإنجاز إلى الجهود التسويقية والترويجية الناجحة التي قامت بها الفنادق، والتي كان لها الفضل في رفع نسبة الإشغال في فنادق دبي، واقتران ذلك بجعل أسعارها في متناول الشريحة العظمى، مما جعل المدينة أكثر استقطابا للزائرين. وسجلت زيادة سنوية بنسبة ‬1,9٪ في شهر أغسطس.

وقال التقرير إن نسبة الإشغال الفندقي في الإمارات عموما تراوحت في متوسطها عند ‬78,7٪ في شهر نوفمبر، حيث بلغ متوسط سعر الغرفة المتاحة ‬708,36 درهما، مسجلة تحسنا كبيرا عن شهر أغسطس، وعن ‬70,5٪ شهدها شهر أكتوبر. أشار تقرير ميد إلى أن القطاع الفندقي في أبوظبي شهد في القسط الأخير من العام الماضي، ارتدادا قويا، بزيادة ‬76٪ في نسبة الإشغال في شهر نوفمبر، وارتفاع سعر الغرفة المتاحة إلى ‬197,97 دولارا. وقال التقرير إن النظرة بعيدة المدى للإمارة تظل إيجابية، مع توقع زيادة الطلب بمجرد الانتهاء من تنفيذ المشاريع السياحية المقترحة، بما فيها متحف اللوفر المقدرة كلفته بمليار دولار في الحي الثقافي في جزيرة السعديات. ونقلت المجلة عن روبيرت أو هانلون شريك السياحة والضيافة والترفيه للشرق الأوسط في شركة الاستشارات الحسابية ديلويت قوله: إن لدى أبوظبي خطة شاملة حول كيفية رسم مكانتها كوجهة اقتصادية، ووجهة سياحية أيضا، من حيث المشاريع العمرانية التي تنكب على تنفيذها. مضيفا أنها تمتلك الإمكانيات لإخراج تلك المشاريع إلى حيز الوجود، وفيما لو استكملت المشاريع فإن الطلب سوف يزداد. وتوقع التقرير أن تتواصل الزيادة السريعة في الغرف الفندقية في المنطقة. ففي وقت سابق من العام أعلنت شركة روتانا لإدارة الفنادق عن خططها لزيادة محفظتها في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا إلى أكثر من ‬70 عقارا في نهاية ‬2014.