يقدم مهرجان دبي للتسوق، الذي ينظم خلال الفترة بين 20 يناير و20 فبراير 2011، الكثير من الفعاليات المتنوعة التي تلائم كافة الأعمار من مختلف الجنسيات. ويعتبر السوق الليلي، الذي يستقبل ضيوفه طوال فترة المهرجان، من أبرز الفعاليات التي تستقطب جمهوراً واسعاً للإستمتاع بتجربة تسوق فريدة تجمع بين الكثير من العناصر الترفيهية والعروض والتنزيلات المذهلة على مختلف أنواع البضائع.
ويعود السوق الليلي، الذي ينظم هذا العام على شارع الرقة مقابل مدينة الغرير، بحلة جديدة وأنشطة متميزة، حيث سيوفر للجميع تجربة تسوق رائعة تمتد لساعات الصباح الأولى، ويتنقل فيها المتسوقون بين أكثر من 40 محلاً تعرض مختلف احتياجاتهم بأسعار مخفضة مثل الملابس والاكسسوارات والعطور والإلكترونيات والتحف والانتيكات بالإضافة إلى الكثير من المطاعم والمقاهي. كما يوفر السوق مجموعة من الأنشطة والفقرات الترفيهية التي تعزز من الأجواء الإحتفالية وتمنح الجميع أوقاتا مفعمة بالمرح والتسلية. ويشهد السوق خلال هذه الدورة من المهرجان بعض التعديلات بشكل يتماشى مع حجم الإقبال الكبير الذي يحظى به من قبل الزوار والتجار على السواء، حيث تجاوز عدد مرتاديه خلال الدورة الماضية 1,5 مليون زائر ومتسوق من مختلف الجنسيات والأعمار.
وكانت مؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري، إحدى مؤسسات دائرة التنمية الإقتصادية في دبي والجهة المنظمة لحدث المهرجان، قد بدأت باستقبال طلبات التجار وأصحاب المحلات التجارية الراغبين باستئجار محلات في السوق الليلي. ويمكن الحصول على استمارة التسجيل من المؤسسة مباشرة والتي تقع ضمن مبنى دائرة التنمية الإقتصادية في دبي في منطقة ديرة. وحددت المؤسسة مجموعة من الشروط التي ينبغي أن يتقيد بها مستثمرو محلات السوق الليلي والتي من بينها أن تكون أسعار البضائع المعروضة مناسبة للجميع والإلتزام بشروط الأمن والسلامة والصحة وساعات العمل المحددة وغيرها.
