قال منظمو القمة العالمية لطاقة المستقبل 2011 إن 7 رؤساء دول وحكومات وأولياء عهود أكدوا مشاركتهم في افتتاح القمة التي تنطلق يوم الاثنين المقبل في مركز أبوظبي الوطني للمعارض وتستمر أربعة ايام. وأشار المنظمون خلال مؤتمر صحافي عقدوه أمس بأبوظبي إلى أن اليوم الأول للقمة سيحضره 3 آلاف مشارك من 30 دولة و27 وزيرا للطاقة والبيئة.
وتوقعوا ان يبلغ عدد زوار القمة العالمية لطاقة المستقبل 2011 اكثر من 25 ألف زائر، مشيرين الى أن المعرض سيقام على مساحة 40 ألف متر مربع في 10 قاعات، بمشاركة 600 شركة من 40 دولة، ويبلغ عدد الشركات الوطنية المشاركة بالمعرض 50 شركة.
متحدثون ومشاركون
واشاروا الى ان مؤتمر القمة العالمية لطاقة المستقبل 2011 سيضم 120 متحدثا و3 آلاف مشارك، وسيضم 4 منتديات، ستتمحور حول 3 موضوعات رئيسية، تتمحور حول التقنية والتكنولوجيا والتمويل وتحديات التوسع في الاعتماد على الطاقة المتجددة .
وقالوا إن قرية المشاريع التي تقام للمرة الأولى خلال القمة ستعرض 11 مشروعاً من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بقيمة اجمالية تصل الى نحو 14,7 مليار درهم (4 مليارات دولار)، من أصل 20 من مشاريع الطاقة المتجددة والتقنيات النظيفة القادمة من مختلف أنحاء العالم. وتتيح قرية المشاريع منصة متخصصة لمطوري المشاريع لإلقاء الضوء على أحدث ابتكاراتهم ومناقشة واستعارض الأبحاث والمشاريع التطورية المهمة مع أبرز موردي حلول التقنية والتمويل من سائر أنحاء العالم.
وقد أكد جيوم ولي عهد دوق لوكسمبرج والأميرة فكتوريا أميرة السويد مشاركتهما في حفل الافتتاح، إلى جانب رؤساء ورؤساء وزراء خمس من الدول الرائدة في مجال الطاقة المتجددة.
بان كي مون
ويتحدث خلال الجلسة الافتتاحية للقمة بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة الذي يشارك لأول مرة في فعالية تقام في أبوظبي في أعقاب التقدم الذي طرأ مؤخراً في تعزيز الجهود الدولية الرامية إلى مجابهة تغير المناخ، وذلك خلال المحادثات التي جرت في مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ في كانكون المكسيك خلال الفترة ما بين 29 نوفمبر و10 ديسمبر الماضيين، حيث يفتتح سلطان الجابر الرئيس التنفيذي لـ «مصدر» القمة بكلمة يتناول خلالها الدور الذي تنهض به أبوظبي في مجال تعزيز وتطوير حلول تقنيات الطاقة النظيفة.
وقال فريدريك تو رئيس شركة ريد للمعارض الشرق الأوسط ان هناك ترحيبا بقادة العالم خلال حضورهم القمة العالمية لطاقة المستقبل هذا العام، مشيرا إلى أن تواجد الرؤساء والقادة دليل على أهمية الحدث كمنصة عالمية تحتضن هؤلاء الشخصيات الرفيعة لإلقاء الضوء على أهمية اتخاذ الخطوات المهمة والكفيلة بتعزيز حماية البيئة لجميع الدول، وعبر عن تطلعه للترحيب بأصحاب السمو والفخامة خلال حضورهم إلى أبوظبي الأسبوع المقبل، تزامناً مع إنطلاق فعاليات القمة.