سيكون لسيمنس دور فعال في قمة طاقة المستقبل. ورسخ المؤتمر نفسه كقاعدة يعتمد عليها قادة الصناعة من أجل طرح المفاهيم والحلول الخاصة بإمداد الطاقة في المستقبل. وتدرك سيمنس تماماً التحديات الناجمة عن ضرورة التخفيض العالمي لانبعاثات الكربون، لذا ستقدم حلولها الصناعية المثبتة وذات الفعالية العالية وابتكاراتها من أجل إمداد الطاقة المستدامة والاستهلاك الذكي للطاقة في المستقبل.

وقال وولف غانغ ديهن المدير التنفيذي لقطاع الطاقة وعضو مجلس إدارة سيمنس أيه جي: على الرغم من تميز القرن العشرين بنمو الطلب على الطاقة، وبالتالي زيادة استهلاك الوقود الأحفوري، نواجه اليوم السؤال عن الكيفية التي نضع فيها نظام الطاقة على أساس مستدام في مواجهة التغير السكاني وتناقص مصادر الوقود الأحفوري والتغير المناخي. لقد وضعت سيمنس نفسها كشركة ذات رؤية ولكنها أيضاً ذات حلول عملية، بحيث تكون اللاعب الرئيسي في تشكيل العصر الكهربائي الجديد. وبالإضافة إلى استخداماتها المتنوعة، تسمح الكهرباء بالتكامل الشامل مع مجموعة متنوعة من مصادر الطاقة المتجددة، ونقل كمية كبيرة من الطاقة بفعالية عالية لمسافات هائلة. وأضاف ديهن: يقدم توليد الطاقة المتجددة في المناطق الصحراوية إمكانية الحصول على طاقة نظيفة، والتي يمكن أن تقدم مساهمة كبيرة في مجال إمداد الطاقة المستدام ضمن مزيج الطاقة في المستقبل.

وكما هي الحال في السنوات العشر الماضية، سوف تشارك سيمنس في مؤتمر طاقة المستقبل بعدد من كبار المديرين. وسيشارك ريتشارد هاسمان المدير التنفيذي لمشروع تطبيقات الشبكة الكهربائية الذكية لشركة سيمنس في مناقشة الشبكات الذكية والشبكات المتفوقة - العنصر الرئيسي في تكامل الطاقة المتجددة-. وسوف ينضم رينيه أوملافت المدير التنفيذي لقسم الطاقة المتجددة في سيمنس إلى جلسة قادة أعمال الطاقة المتجددة. ويشارك نيكولاس فورتمير المدير التنفيذي للتقنيات الجديدة في جلسة مستقبل إطلاق تقنيات الإمساك بالكربون وتخزينه - التغلب على العوائق التشريعية والمالية.

‬4 خطوات

تقدم سيمنس حلولاً من أجل معالجة التحديات الناجمة عن تلك المشاكل بالاعتماد على أربع خطوات: فمبدئياً قامت سيمنس بتطوير حلول من أجل جعل الفعالية في أفضل وضع بالتوازي مع كامل سلسلة الطاقة: بدءاً من محطات توليد الطاقة ذات معامل الكفاءة المميز خطوط نقل القدرة قليلة الفاقد الكهربائي (أي خطوط تيار كهربائي مستمر عالي التوتر لمسافات كبيرة)، وذلك من أجل استخدام أساليب فعالة أكثر في توزيع الكهرباء في المدن وأنظمة إدارة للطاقة متطورة جداً لاستخدامها في الأبنية. وفي الخطوة الثانية، ستقدم سيمنس الخدمات الاستشارية والتقنية اللازمة لجعل مزيج الطاقة في الوضعية المثالية، وذلك من أجل توليد طاقة خضراء. وستساعد العنفات الريحية ذات الفعالية العالية ومحطات توليد الطاقة الشمسية التي لا تطلق انبعاثات نهائياً المدن الكبيرة على تخفيف تأثير انبعاثات الكربون منها بشكل كبير جداً. على سبيل المثال، تم اختيار سيمنس لتوريد العنفات الريحية لأكبر مزرعة ريحية بحرية في العالم مجموعة لندن، والتي تمتلك فيها «مصدر» حصة تبلغ ‬20٪. وضعت مجموعة لندن بحيث تكون أول مزرعة ريحية بحرية تنتج واحد غيغاواط؛ أي أنها تورد طاقة تكفي لحوالي ‬750,000 منزل - أو ربع عدد المساكن في منطقة لندن الكبرى ، كما أنها ستنقص انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون بكمية تعادل ‬1,9 مليون طن متري في السنة.

وفي الخطوة الثالثة ستكون سيمنس قادرة على جعل كل أنظمة الطاقة في الوضعية المثالية وتقوم ببناء الشبكة الكهربائية للمستقبل - الشبكة الذكية. إنها شبكة كهربائية تقدم سيلاً مستمراً من المعلومات بالاتجاهين بين الموردين والمستهلكين. تستخدم المعلومات من أجل خلق توازن أفضل بين الإمداد والطلب مما يقود إلى تخفيض التكاليف وزيادة الوثوقية. مع زيادة نسبة الطاقة المولدة من العنفات الريحية بطريقة مستدامة ولكن غير مستقرة يصبح من المهم أكثر وأكثر الموازنة بين الشبكات الكهربائية من خلال استخدام الأفكار المبتكرة. وفي الخطوة الرابعة سوف يتم إشراك الحلول الكهربائية الحركية والتي تعتبر عناصر متممة مثالية للشبكة الذكية. يتضمن هذا الأمر السيارات والدراجات الكهربائية والتي يمكن شحنها من الطاقة الريحية الفائضة، حيث سيتم وصلها إلى الشبكة لمدد أطول في النهار والليل. سوف تتحكم مراكز العمليات بعملية الشحن لتكون متأكدة من الاستخدام الأقصى للطاقة المتجددة.

انبعاثات

وتقدم المدن الكبيرة ذات الشهية الهائلة للكهرباء على أنها ذات دور ريادي في تطبيق التقنيات الجديدة وتقنيات تخفيف إطلاق الانبعاثات المستخدمة في الشبكات الكهربائية بالإضافة إلى بناء نظام الأتمتة. في عام ‬2007 كانت نسبة سكان العالم الذين يعيشون في المناطق المدنية تتجاوز ‬50٪. بحلول عام ‬2030 ستضم المناطق المدنية ما نسبته ‬60٪ من سكان العالم. ولكن فعلياً فإن المدن تشكل نسبة ‬75٪ من استهلاك الطاقة على مستوى العالم، و‬80٪ من انبعاثات غازات الدفيئة على مستوى العالم.