قالت أمس «موتورولا موبيليتي» على لسان أحد تنفيذيِّيها بالمنطقة إن ثلاثة توجهات ناشئة ستهيمن على أسواق الحلول النقالة بمنطقة الشرق الأوسط خلال عام 2011 هي نمو التطبيقات النقالة المصمَّمة خصيصاً للمنطقة بوتيرة متسارعة وانتشار الأجهزة الحَدْسيَّة المزوَّدة بنطاق عريض من وظائف المستخدمين وانتشار الأجهزة المُدمجة التي توفر لمستخدميها تجربة نقالة متكاملة تشمل الخدمة الهاتفية والتجربة التلفازية والتقنية الحاسوبية معاً.
وقال محمود سيد أحمد مدير تسويق الأجهزة النقالة في «موتورولا» الشرق الأوسط: من التوجهــات اللافتة في الوقت الحاضــر تزايد التطبيقات الموجَّهة لبلدان المنطقة والمتوائمة مع المنهجيات السلوكية للمستهلكين بمنطقة الشرق الأوسط. فالمستخدمون بحاجة إلى تطبيقات الهواتف النقالة والذكية المصمَّمة بما يتوافق بدقة مع متطلباتهم واحتياجاتهم وبطبيعة الحال فإن الحلول النقالة غير المزوَّدة بمثل هذا المحتوى لن تلقى رواجاً. وقد كانت موتورولا السبَاقة دوماً في تزويد هواتفها الذكية وحلولها النقالة المختلفة بتطبيقات تتلاءم بدقة عالية مع احتياجات المستخدمين بمنطقة الشرق الأوسط ما جعلها في طليعة الحلول النقالة المفضلة بالمنطقة.
وكافة الهواتف النقالة من موتورولا مُعرَّبة بالكامل باستخدام تطبيقات أراب وير. كما أنها مزوَّدة مُسبقاً بحزمة من التطبيقات التي يحتاجها المستخدمون بمنطقة الشرق الأوسط. ويضف: أنا شخصياً أستخدم تقنية أراب وير المفيدة على أكثر من صعيد فعلى سبيل المثال يحدِّث هاتفي النقال مواعيد الصلاة تلقائياً عند انتقالي من بلد إلى آخر أو من منطقة زمنية إلى أخرى كما أنه ثنائي اللغة بشكل كامل ما يسهِّل عليَّ إرسال الرسائل النصية والإلكترونية إلى أصدقائي وزملائي باللغتين كما أنه مزوَّد بالتقويم الهجري ما يسهِّل معرفة التاريخ الميلادي المقابل للهجري عندما أكون بالسعودية أو بلدان المنطقة التي تعتمد التقويم الهجري وما إلى ذلك من التطبيقات المصمَّمة خصيصاً للمستخدمين في أرجاء المنطقة.
تعريب الحلول
وتعتمــد «موتورولا موبيليتي» مفهــوماً شــاملاً لتعــريب الحلــول لا يقتــصر على ترجمــة المسمَّيات أو الأوامر بل يتعداها إلى تمكــين المستخدمين بمنطقة الشرق الأوسط من استخدام الخدمات الشبكية ومعاينة متاجر التطبيقات والمعلومات الإنترنتية باللغة العربية في تجربة سلسة غير مسبوقة.
وعلى صعيد موازٍ يُشار هنا إلى قيام «ديجيتال ليينغ نيتوركينغ ألاينس» «دي إل إن أيه» أي تحالف الشبكة الرقمية الحيّة الذي يضمّ في عضويته أهم الشركات العالمية المصنِّعة للحلول التقنية الاستهلاكية والذي صاغ مجموعة من الخطوط التوجيهية التصميمية الكفيلة بضمان توافق الحلول الرقمية مع بعضها بعضاً بما يسهِّل تبادل وانتقال المواد الرقمية على امتدادها. وتتيح الأجهزة المتوافقة مع معايير التحالف المذكور للمستهلكين استعراض موادهم الرقمية سواءٌ عبر حواسيبهم أو هواتفهم النقالة وغيرها من الحلول الإلكترونية بانسيابية عالية.
