أعلنت شركة دولفين للطاقة أنها ستكون الراعي الذهبي لبرنامج القادة الشباب لطاقة المستقبل الذي سيقام على هامش القمة العالمية لطاقة المستقبل. وقال أحمد علي الصايغ الرئيس التنفيذي للشركة ان هذا البرنامج يكتسب أهميته من خلال مساهمته في اتخاذ التحضيرات المطلوبة حالياً لتمكين الإمارات من الوفاء بالتزاماتها المستقبلية تجاه حلول الطاقة المتجددة، مشيرا إلى أن البرنامج الذي يشرف عليه معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا يوفر فرصة لحوالي 150 طالباً ومتخصصاً شاباً للإطلاع على أحدث المبادرات التي تنفذها الإمارات في مجال الطاقة المتجددة، كما يتيح لهم المجال أيضاً للمشاركة في جلسات النقاش حول مستقبل الطاقة والمساهمة في إيجاد الحلول المناسبة للتحديات المتعلقة بالاستهلاك الفعّال للطاقة والتغير المناخي. وأضاف ان الرعاية تأتي انطلاقاً من إدراك دولفين بأهمية تشجيع الأجيال القادمة على التفكير بصورة جدية في التحديات المستقبلية وتوفير الأدوات والفرص المناسبة لهم للتغلب على هذه التحديات من خلال ترسيخ علاقاتهم مع نظرائهم في صناعة الطاقة وممثلي الحكومات العالمية وكبار رجال الأعمال بالإضافة إلى المؤسسات والشركات المشاركة في هذه القمة العالمية. وسوف يشارك القادة الشباب لطاقة المستقبل في العديد من فعاليات القمة المتضمنة حضور الجلسة الافتتاحية وجلسات النقاش العامة والجلسة الختامية هذا بالإضافة إلى حضور العروض التقديمية التي سيقدمها بعض الأكاديميين ورؤساء الشركات. وإلى جانب رعايتها الذهبية لبرنامج القادة الشباب لطاقة المستقبل ستقدم شركة دولفين للطاقة الدعم اللازم لإنجاح القمة العالمية لطاقة المستقبل التي تنعقد للسنة الرابعة على التوالي لتضيف بذلك نجاحاً جديداً للقمم السابقة. وقال الصايغ إن التزام الشركة بدعم القمة العالمية لطاقة المستقبل ليس بالأمر الجديد لا سيما وأنه ينطلق من إدراكنا بأهمية الدور الذي يلعبه الغاز الطبيعي في ضمان مستقبل مزدهر للدولة يعتمد بصورة قوية على الطاقة المستدامة.