أكدت شركة سانديسك-الشرق الأوسط وأفريقيا- المتخصصة في تطوير وإنتاج بطاقات الذاكرة الوميضية فلاش عن خطتها الإستراتيجية للعام الجاري الرامية إلى رفع حجم مبيعاتها في الإمارات من ‬3 ملايين وحدة تخزين تم بيعها خلال ‬2010 إلى ‬4 ملايين وحدة العام الجاري بزيادة قدرها ‬30٪ على الأقل، مستفيدة من سلسلة تطورات تقنية وسوقية أهمها تشييدها مصنع لإنتاج بطاقات الذاكرة ‬32 نانوميتر في اليابان بالشراكة مناصفة مع شركة توشيبا، باستثمار بلغت قيمته ‬6 مليارات دولار، لتلبية الطلب العالمي المتزايد على وحدات التخزين الثابتة والمتحركة.

وكشف طارق حسيني مدير المبيعات للشرق الأوسط وأفريقيا في شركة سانديسك أن الشركة تستعد لطرح وحدة(سانديسك اكستريم برو كومباكت فلاش) التي تبلغ سعتها التخزينية ‬128 غيغابت وسرعة نقل البيانات فيها ‬100 ميغابت في الثانية في أسواق المنطقة منتصف الربع الجاري من العام بسعر ‬1500 دولار، لتغطي الطلب المتزايد على السعات الكبيرة في الكاميرات والأجهزة الالكترونية الأخرى.

وكشف حسيني، خلال مؤتمر صحافي عقدته سانديسك ببرج خليفة أمس، عن أن أسعار منتجات الفلاش ووحدات التخزين المتحركة ينخفض سنويا بمعدل ‬20٪ إلى ‬25٪ لدى الشركة ضمن خطتها التنافسية في الأسواق العالمية، والرامية إلى موازنة العرض مع الطلب، مشيرا إلى أن العام الجاري سيشهد استقرارا في الأسعار بسبب توازن العرض مع الطلب في الأسواق.

وأوضح أن معدلات الطلب التي انهارت مع بداية الأزمة المالية العالمية في ‬2008 هبطت بالأسعار بنسبة ‬60٪ إلا أنها عادت للارتفاع في ‬2009 ثم عاد العرض والطلب للاستقرار والتوازي في ‬2010 لكن الربع الثاني من نفس العام شهد فائضا في المعروض ما أدى إلى تراجع أسعار الوحدات بنسبة ‬10٪. وقال إن سوق الإمارات شهد نموا في العام الماضي نسبته ‬50٪ مقارنة بالعام ‬2009 إذ تم بيع ‬3 ملايين وحدة فلاش، متوقعا بيع ‬4 ملايين وحدة في العام الجاري، بفضل النمو الهائل على هذه التقنية من قبل عدد كبير من التقنيات المتصلة كالهواتف النقالة والكمبيوترات الكفية وغيرها من الكترونيات المستهلكين كالكاميرات ومشغلات الموسيقى وأجهزة العرض. وأشار إلى أن سانديسك سجلت مبيعات بقيمة ‬1,23 مليار دولار في الربع الثالث من ‬2010 بنسبة نمو ‬50٪ مقارنة بنفس الفترة من ‬2009. وأن نسب نمو مبيعات الإمارات والمنطقة الموجهة لقطاع الشركات المتوسطة والصغيرة سجل نموا بلغت نسبته ‬57٪ خلال العام الماضي. موضحا أن سانديسك ترصد ‬400 مليون دولار للبحث والتطوير لتبقى في المقدمة دائما وتنتشر في ‬230 ألف متجر ونقطة بيع بالتجزئة حول العالم عبر شبكة وكلائها وموزعيها. وأن الشركة تعتمد إستراتيجية جديدة للتوزيع والبيع بالتجزئة هذا العام.

شراكة وطنية

أعلنت شركة سانديسك خلال مؤتمر صحفي عقدته ببرج خليفة أمس عن تعاونها مع شريكها الجديد المتجر الوطني لتعزيز مكانتها ووجودها في الإمارات. وتعتزم شركة سانديسك الآن ترسيخ مكانتها في سوق الإمارات بمساعدة كبيرة من شريكها الجديد المتجر الوطني الذي يتمتّع بشبكة كبيرة مؤلفة من أكثر من ‬150 متجرا في الإمارات السبع. ويعتبر المتجر الوطني شريكا استراتيجيا لسانديسك لأن الشركة تؤدي دور الموزع الرسمي لمنتجات شركة كانون لحلول التصوير. إذ ستسهم في دفع شركة سانديسك إلى تحقيق هدفها وترويج اسمها الشهير في عالم التصوير.وشدد طارق حسيني، مدير المبيعات للشرق الأوسط وأفريقيا لدى شركة سانديسك، على أن احتلال شركة سانديسك مركز الصدارة في سوق بطاقات الذاكرة الوميضية هو ثمرة سنوات عديدة من الاستثمار والجهد والتعاون مع شركائنا ومع السوق بشكل عام من خلال التركيز على التسويق والتطوير.

أما صلاح خوري، المدير العام للمتجر الوطني شركة تابعة لمجموعة جي كي وأولاده فعلّق على هذه الخطوة المتقدمة:تُعتبر سوق إلكترونيات المستهلكين سوقا مزدهرة وإحدى الأسواق الكبرى في منطقة الخليج. وبحسب التوقعات، سترتفع قيمة هذه السوق إلى ‬11,38 مليار درهم إماراتي (‬3,1 مليارات دولار أميركي) في العام ‬2011 وتطال ما مجموعه ‬14,7 مليار درهم إماراتي (‬4 مليارات دولار أميركي) بحلول العام ‬2015. فلا شكّ في أنّ هذا النمو الهائل المقرون بمكانتنا المرسّخة في الإمارات سيؤدي إلى ترويج علامة سانديسك في السوق المحلية ويدفع بها إلى الارتقاء إلى أعلى المستويات. وأكد سريدار سريكومار، مدير المبيعات الإقليمي لسانديسك الشرق الأوسط وأفريقيا أنّ المتجر الوطني شركة متينة تتمتّع بشبكة كبيرة من محلات التجزئة وتاريخ عريق في التوزيع ولاسيما توزيع منتجات التصوير الرقمية الفائقة الأداء.وقال:مع هذه الشراكة، نكون قد وقعنا على الشريك المناسب، لا بل الأمثل في الإمارات، من أجل تعريف المستهلكين بمختلف فئاتهم بمنتجات سانديسك المتقدمة التي تضمّ بطاقات الذاكرة الوميضية فلاش للهواتف المتحركة، آلات التصوير وكاميرات الفيديو الرقمية، مشغلات الفيديو المرئي والمسموع، الأقراص الثابتة لأجهزة الكومبيوتر، والذواكر المدمجة للأجهزة المحمولة وأجهزة الناقل التسلسلي العام صس نٌفَّو للمستهلكين والشركات.