تشارك دائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي للعام الثالث على التوالي في القمة العالمية لطاقة المستقبل. وتأتي مشاركة الدائرة في المعرض المصاحب للقمة الذي يعد من أهم المعارض العالمية المتخصصة من خلال جناح خاص تعرض فيه وتروج للخدمات التي تقدمها وخاصة في مجال الأنشطة التجارية ورسم السياسات والخطط والتشريعات وإعداد الدراسات والبحوث الاقتصادية التي تعكس واقع اقتصاد الدولة وإمارة أبوظبي بشكل خاص.
وقال حمد عبدالله الماس المدير التنفيذي للعلاقات الاقتصادية الدولية في دائرة التنمية الاقتصادية بأبوظبي ان الدائرة وفي ظل النتائج الايجابية التي حققتها مشاركتها في الدورة السابقة من القمة حرصت على توسيع وتطوير مشاركتها هذا العام من خلال استضافة جناح الدائرة الذي تتجاوز مساحته 151 متراً مربعاً ويقع قرظب المدخل الرئيسي لقاعة العرض الرئيسية
وترعى مشاركة أربعة مصانع من امارة ابوظبي متخصصة بالصناعات المرتبطة بالطاقة المتجددة والبديلة والطاقة النظيفة الصديقة للبيئة كأول مرة.
وأوضح الماس ان الدائرة تحرص للعام الثالث على التوالي على المشاركة في القمة العالمية لطاقة المستقبل التي تعتبر الأهم عالمياً في مجالها والفعاليات المصاحبة لها وخاصة المعرض المتخصص الذي يعد الاضخم عالمياً مستغلة منصته الدولية للتعريف بأهمية الدور الحيوي الذي تلعبه الدائرة لدعم جهود التنمية المستدامة في أبوظبي وتعزيز مكانتها وموقعها الاقتصادي على خارطة دول المنطقة والعالم والترويج لأبوظبي وتنافسيتها وجاذبيتها الاستثمارية والسياحية والصناعية وغيرها على مستوى المنطقة والعالم.
وقال إن الدائرة وضمن برامجها وخططها الاستراتيجية تحرص على اغتنام الفرص والمناسبات سواء محلياً أو إقليمياً أو عالمياً للترويج لخدمات الدائرة وللتعريف بدورها اضافة الى الترويج لإمارة أبوظبي عموماً وما تتمتع به من إمكانيات هائلة وما تزخر به من فرص استثمارية مجزية في ظل مناخها الاستثماري الجاذب ومنظومتها التشريعية المناسبة وبنيتها التحتية المتكاملة والمتطورة.
وأضاف ان القمة العالمية لطاقة المستقبل والفعاليات المصاحبة وخاصة المعرض المتخصص تمثل منصة مهمة وحيوية للتعريف بالدائرة وخدماتها ودورها امام المهتمين والمتخصصين وكبار المسؤولين خاصة وان الارقام تظهر ان حدث القمة تابعه العام الماضي أكثر من 24 ألف شخص وحضره مجموعة من صانعي السياسات والباحثين والمستثمرين في مجال الطاقة المتجددة يمثلون أكثر من 130 دولة وسط اهتمام عالمي غير مسبوق خاصة وان الدورة السابقة للقمة تزامنت مع انطلاقة أعمال الوكالة الدولية للطاقة المتجددة أيرينا التي عقدت اجتماع لجنتها التحضيرية بأبوظبي بحضور 500 مبعوث يمثلون 120 دولة عضو.
ونوه الى التزام الدولة بتنظيم القمة العالمية لطاقة المستقبل هو حلقة من منظومة عمل وإجراءات متكاملة تعكس اهتمام الدولة بالطاقة الجديدة وتبنيها وتشمل هذه السلسلة المتراصة إنشاء مدينة مصدر كأول مدينة في العالم خالية من انبعاثات الكربون وتعتمد بالكامل على الطاقة المتجددة وافتتاح معهد مصدر واستضافة مقر الوكالة الدولية للطاقة المتجددة ايرينا وغيرها من الخطوات المرتقبة القادمة التي تدخل في ذات الإطار.
وأكد ان التقدير الدولي الكبير لدور الإمارات في دفع التحرك العالمي نحو الاهتمام بالطاقة المتجددة لم يأت من فراغ وإنما من سياسات ورؤى تحولت إلى خطوات عملية وملموسة، مشيراً إلى أن الدولة استثمرت في العام 2008 حوالي سبعة مليارات دولار في مشروعات الطاقة النظيفة وتخطط لأن تصل استثماراتها في العام 2015 إلى 50 مليار دولار. كما تخطط لزيادة إسهام مصادر الطاقة المتجددة في تلبية احتياجاتها من الطاقة إلى سبعة في المائة بحلول العام 2020.