أعلنت شركة غلفتينر لإدارة الموانئ والخدمات اللوجستية تحقيق نمو في مناولة الحاويات عبر ميناءي الشارقة وخورفكان بلغت نسبته 10 بالمائة خلال العام 2010 مقارنة مع نتائج العام 2009 وتجاوز حاجز الـ3 ملايين حاوية مسجلة 3,02 ملايين حاوية نمطية خلال العام 2010 لتنجح موانئ الشارقة للعام الثاني على التوالي في تحقيق أداء متميز بعد تسجيل نمو بلغت نسبته 10٪ خلال العام 2009 رغم حالة الركود التي كانت تسيطر على حركة الشحن عالميا جراء تداعيات الأزمة المالية العالمية.
وقال بيتر ريتشاردز مدير عام شركة غلفتينر: كنا دائما نأمل بأن يشهد العام 2010 بداية تعافي الاقتصاد العالمي من الركود الذي أصابه خلال عامي 2008 و2009. ونجحت منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا في مقاومة تداعيات الاضطرابات الاقتصادية العالمية على نحو أفضل من باقي المناطق، وكان من الواضح بأن قطاع الشحن والأنشطة التجارية والاقتصادية في المنطقة ككل قد بدأ يمارس نشاطاته بثقة أكبر خلال العام 2010. وأثبتنا مدى صواب القرار المشترك الذي اتخذناه مع زملائنا في سلطة موانئ الشارقة بتوسعة منشآتنا لاسيما في ميناء خورفكان، حيث أصبحنا قادرين على تقديم الأداء الذي ينسجم مع تطلعات خطوط الشحن في توفير الوقت والمال سواءً في فترات الركود أو الانتعاش.
وواصل مرسى الحاويات في ميناء خورفكان الظهور في مقدمة الموانئ في العالم على صعيد الإنتاجية العالية وسرعة مناولة الحاويات، سواء عند التعامل مع السفن الصغرى أو السفن العملاقة التي تتسع لـ13000 حاوية نمطية، بالإضافة إلى تميز موقعه المثالي الذي يؤهله لخدمة منطقة الخليج والمحيط الهادي. ومع الزخم الذي اكتسبته اقتصادات دول مجلس التعاون الخليجي والعراق وبدء اقتصادات باقي أرجاء المنطقة في كل من الهند وباكستان وأفريقيا بالخروج من الركود بخطوات متسارعة فإننا على ثقة بأن عملنا في مراسي الحاويات في موانئ خورفكان والشارقة وفي الرويس بأبوظبي وفي أم قصر بالعراق والمنشآت التي تزخر بها هذه الموانئ ستُسهم في تعزيز إيرادات الاقتصادات التي تتبع لها.
