أعلنت دائرة الشؤون البلدية عن مشاركتها مع بلديات إمارة أبوظبي في القمة العالمية لطاقة المستقبل ‬2011 بصفتها الراعي البلاتيني لهذا الحدث العالمي المختص في قطاع الطاقة المتجددة والبيئة، حيث يسعى النظام البلدي في إمارة أبوظبي إلى تسليط الضوء على أبرز مشاريع وبرامج التخطيط البلدي الصديقة للبيئة التي تضطلع بها البلديات لا سيما كودات البناء الجديدة التي من شأنها الارتقاء بقطاع البناء والإنشاءات في الإمارة وتوفير أبنية أكثر جودة واستدامة وأماناً وقد تم الإعلان عن تطبيق هذه الكودات بداية يناير ‬2011.

وقال ماجد علي المنصوري رئيس دائرة الشؤون البلدية إن مشاركة النظام البلدي في هذه القمة للسنة الثالثة على التوالي تأتي انطلاقاً من الأهمية التي يتسم بها هذا الحدث الذي يعتبر أحد أهم التظاهرات العالمية التي تستقطب قادة العالم والمستثمرين وصناع القرار والباحثين والخبراء في مجال الطاقة المتجددة والتقنيات النظيفة في سبيل استعراض التحديات التي تواجه تأمين طاقة مستدامة وآمنة. وتعكس هذه القمة التزام قيادتنا الحكيمة بتحقيق رؤية أبوظبي ‬2030 المستقبلية والتشديد على مسيرة التطوّر والنمو الاقتصادي والعمراني في الإمارة استناداً إلى معايير الاستدامة الدولية والتي تساهم بشكل كبير في الارتقاء بأسلوب العيش والعمل على حد سواء.

كما أكّد المنصور أن دائرة الشؤون البلدية من خلال إطلاق كودات البناء الجديدة وكودات أبوظبي للصرف الصحي وتحديد المياه تخطو خطوة مهمة وفعّالة على صعيد ترشيد استهلاك الطاقة والمياه في المباني الجديدة التي يتم تشييدها في إمارة أبوظبي لتتكامل مع برنامج أبوظبي للاستدامة إضافة إلى تجهيز المباني بأنظمة الإنارة والتهوية المناسبة مما يساهم في الحفاظ على بيئة عمرانية صحية لجميع سكان الإمارة بغية تحقيق التنمية المستدامة المنشودة على كل الأصعدة.