دعت غرفة الشارقة رجال الأعمال والمنشآت التجارية والصناعية للمشاركة في جائزة الشارقة للتميز الاقتصادي في دورتها التاسعة وتأتي الجائزة بناء على رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة في تحقيق استراتيجية الإمارة بالدفع نحو تحقيق مسيرة التنمية الشاملة وتعزيز مكانة الشارقة الاقتصادية لتواكب تطلعات الدولة في جذب مزيد من الاستثمارات وتعزيز قدرات القطاع الاقتصادي في بيئة تنافسية قادرة على مواجهة التحديات في ظل المتغيرات الاقتصادية.

وأوضح حسين المحمودي عضو مجلس أمناء الجائزة أن الأزمة المالية التي يعيشها العالم تمثل فرصة للتميز الذي يمثل كلمة السر في التطور والنمو وبالتالي تجاوز عقبات هذه الأزمة مضيفاً أن أهم استراتيجيات معالجة الأزمة المالية يجب أن تعتمد على تكريس التميز كمنهج رئيس يرسم للمنشآت التجارية والصناعية طريق النجاح. وأشار إلى أن الارتقاء بالأداء المتميز هو العامل الرئيس في تحقيق معدلات النمو وتعزيز الاستثمارات والصادرات والتي تعتبر العامل الرئيس في دفع عجلة التنمية الاقتصادية. وأوضح أن المشاركة في الجائزة تمثل (خارطة طريق) للتعرف إلى نقاط القوة وفرصة لتحسين بيئة العمل ومساهمة في تحقيق الأهداف الاستراتيجية لحكومة الشارقة مؤكدًا أهمية تقدير جهود الجهات التي تسعى إلى تطوير عملها وتثمين المبادرات الابداعية. ونوه إلى أهمية رفع الأداء وتحقيق التميز وخلق المبادرات الإبداعية لتحقيق استراتيجية الغرفة الرامية إلى تطوير تنافسية الاقتصاد وتعزيز مكانة الشارقة مبيناً أن بناء ثقافة التميز والتركيز على برامجها داخل المنشآت وترسيخ مفهوم التنافسية داخل المنشآت والاطلاع على تجارب الآخرين أهم أهداف الجائزة مشيراً إلى أهمية الجائزة في التشجيع على تطبيق نظم وأساليب الجودة في إطار أعمال وأنشطة وخدمات المنشآت الاستثمارية والاقتصادية ودورها الحيوي في تعزيز المنافسة بين القطاعات الاقتصادية للارتقاء بمستوى كفاءة الأداء الإداري والفني وإنتاجية العمل المتكامل. وأشار المحمودي إلى أن نجاح جائزة التميز الاقتصادي في دوراتها السابقة يؤكد حرص رجال الأعمال والمنشآت التجارية والصناعية على إبراز أهميتها في تحفيزهم للارتقاء بمستوى الأداء الذي يعكس تطلعاتهم في تحقيق أهداف مشروع التنمية المستدامة.

من جهتها أشارت ندى الهاجري منسقة الجائزة إلى طموح غرفة التجارة والصناعة في الشارقة في استقطاب المزيد من المنشآت للمشاركة في استحقاق الجائزة مضيفة أن هذه الدورة تعتبر فرصة لإبراز أداء هذه المنشآت وقدرتها على المنافسة.

واعتبرت الهاجري أن مشاركة المنشآت في جائزة التميز ترسيخ لمفهوم الابتكار والتميز الذي تتبناه الشارقة منهجاً ورؤية في مسيرتها التنموية لافتة إلى الحرص على تطوير معايير وفئات جائزة الشارقة للتميّز الاقتصادي ‬2011 لتشمل كافة القطاعات الحيوية بما فيها القطاع المالي والتجاري والسياحي والخدمي. وأوضحت أن الجائزة تشمل ‬9 فئات بما فيها الفئة الذهبية وفئة الإبداع التي تم استحداثها العام الماضي من دمج فئتي مشاريع الشباب ومشاريع سيدات الأعمال في فئة واحدة.

وأكدت أن الجائزة تستند الى مجموعة من المعايير وطرق الترشيح وآليات التقييم المستندي والميداني والتحكيم والبرامج المساندة التي تم تطويرها بهدف توفير برنامج متكامل يسهم في دعم جهود القطاع الخاص لتعزيز مسيرة التنمية المتسارعة التي تشهدها الإمارة ولتأكيد مكانة الجائزة والترويج لدورها وانعكاساتها الإيجابية في تعزيز تطبيق إدارة الجودة الشاملة في مجالات وقطاعات المشاريع الاستثمارية الخاصة.