سجلت الاتحاد للطيران ارتفاعاً في العائدات وصل إلى 29,2٪ في العام 2010 لتصل إلى حدود 2,95ألا مليار دولار، مقابل العام 2009 الذي شهد تحقيق 2,28، مليار دولار متجاوزة بذلك نمو قدراتها الاستيعابية التي شهدت ارتفاعا وصل إلى 19,5 بالمئة في كيلومترات المقاعد المتاحة بحدود 45,5 مليار دولار، مقابل 37,8 مليار دولار في العام 2009.
وتأتي هذه النتائج مع مواصلة الشركة تقدمها في طريق تحقيق التوازن في العام 2011 والوصول إلى الربحية بحلول العام 2012.
ووصل عدد الركاب للمرة الأولى إلى سبعة ملايين مسافر؛ أي بنسبة ارتفاع 13,1 بالمئة، فيما ارتفع معدل إشغال المقاعد بنسبة 0,5 نقطة مئوية إلى 74 بالمئة، وارتفع عائد كيلومترات الركاب بنسبة 20,1 بالمئة. وقال جيمس هوجن الرئيس التنفيذي للاتحاد للطيران انه على الرغم من الصعوبات والتحديات التي حملها العام الماضي من تداعيات الركود الاقتصادي العالمي إلى الثورات البركانية وصولاً للاضطرابات في تايلاند والظروف الجوية القاسية التي ضربت أوروبا في أكثر أوقات العام ازدحاما، تمكنا من تقديم خدمة وأداء مثيرين للإعجاب.
وأضاف ان الاتحاد للطيران واصلت استثماراتها في الوجهات والبنية التحتية، حيث أضيفت سبع وجهات جديدة إلى الشبكة العالمية للشركة خلال العام، واستقبلت أسرة الاتحاد للطيران أكثر من 800 موظف جديد، كما تمكنت الشركة من خفض التكاليف، وعملت على زيادة عدد المسافرين والإيرادات. واشار هوجن الى الاعتراف بالشركة وللسنة الثانية على التوالي باعتبارها شركة الطيران الرائدة عالميا.
واضافألا أن برنامج الشركة لإدارة التكاليف كان عنصرا مهما في أداء الشركة خلال العام،ألا حيث تمكنت من توفير مبلغ 250 مليون دولار خلال العام. يشار إلى أن الاتحاد للطيران أطلقت خلال العام الماضي خدماتها إلى الاسكندرية وبغداد وكولومبو وإربيل وناغويا وسيئول وطوكيو، إضافة إلى افتتاحها لصالات المسافرين الفاخرة في كل من دبلن ومانشستر، وارتفع عدد أسطولها إلى 57 طائرة مع إضافة ست طائرات جديدة.. كما ارتفعت عائدات قسم الشحن بنسبة 57,4 بالمئة مقارنة بعام 2009.
