كشف خميمس جمعة بوعميم رئيس الأحواض الجافة العالمية والملاحة العالمية عن مظاهر ومؤشرات تظهر دخول الشركة ما أسماه بمرحلة النمو المستدام تمهيداً للانطلاق إلى مرحلة الربحية، وذلك بعدما تمكنت خلال الفترة القصيرة الماضية من التعامل الناجح مع الكثير من التحديات بما واكب ذلك من وضع استراتيجية عمل تناولت مختلف جوانب وأنشطة الشركة، وعدد خميس جمعة بوعميم في حديث خاص مع «البيان الاقتصادي» أبرز المعالم الحالية لانطلاقة الشركة بأنها تشتمل في شقها المالي على تمتين الوضع المالي للشركة من خلال وضع آليات للإدارة المالية الحصيفة لترشيد النفقات وتعظيم الموارد والعائدات، وذلك على نحو جعلها قاب قوسين من إبرام اتفاقية إعادة هيكلة التزامات مالية مستحقة عليها لبالغ قيمتها قرابة ملياري دولار التي من المقرر الإعلان عن جزء منها خلال الأسبوع الجاري وجزء آخر خلال شهر أبريل المقبل، ونفي في هذا المجال نفياً قاطعاً ما رددته بعض وسائل الإعلام بأن شركة الأحواض الجافة العالمية مرشحة لتسييل أصولها بقوله «لن تتخلى مجموعة الأحواض الجافة العالمية عن أي أصول تمتلكها، ولا يوجد أي داع للتخلي عن أي أصول»، مضيفاً أن هذه الأصول في الوقت الحالي قد تحسن أداءها بشكل رائع، وأصبحت ذات جدوى تجارية، كما كشف عن شروع المجموعة في تنفيذ خطة شاملة لإعادة هيكلتها إداريا، وتشكيل لجنة للنظر في المواضيع المرتبطة بالقروض المجمعة، فضلا عن تنفيذ خطة لإعادة هيكلة العمليات التجارية للشركة تعطي أولوية متعاظمة لقطاع النفط والغاز، إلى جانب مباشرة تنفيذ خطة مشروع مدينة دبي الملاحية، ودار الحوار على النحو التالي:

ما هو تقييمكم لقطاع الشحن البحري في ‬2010 وما هي توقعاتكم لأفق نموه في ‬2011؟

تراجعت أنشطة الشحن البحري بشكل عام نتيجة للأزمة المالية العالمية، حيث واكبها حدوث تباطؤ في تبادل السلع العالمية، ولكن لوحظ خلال العام الماضي أن الأمور بدأت تتجه نحو التوازن، ورغم التوقعات الحذرة بشأن آفاق نمو الاقتصاد العالمي، إلا أن الدول المصنعة في أميركا وأوروبا، فضلاً عن الصين والهند بدأت تتجه نحو إعادة هيكلة طرق التجارة العالمية، وتنعقد الآمال في منطقة الخليج على عودة حركة الشحن البحري إلى معدلاتها الطبيعية بأسرع وقت ممكن، بالنظر إلى ثرائها بموارد النفط والغاز التي باتت تؤثر تأثيراً بالغاً على حركة النقل البحري، حيث ازدادت قوة الارتباط بين قطاع النفط والغاز والتجارة العالمية، ونحن نظرنا إلى هذا التطور الجديد بنظرة إيجابية، وعملنا على توجيهه بما يخدم مصالحنا، حيث وضعنا خطة لترجمة هذا التحول إلى واقع، وبالفعل، جنينا الكثير من الثمار خلال فترة وجيزة من الزمن، وهو ما يتجلى في دخولنا الكثير من الأسواق الواعدة التي تحفل بأنشطة كثيرة في مجال النقل البحري خاصة من ناحية التخزين والإنتاج، ومشاركتنا في العديد من المشروعات الضخمة، وإرسائنا علاقات مشاركة مع العديد من المؤسسات الكبرى العاملة في قطاع النفط والغاز، وتوقيعنا على اتفاقيات في هذا الصدد مع شركات في أميركا وأوروبا، وهناك أيضاً اتفاقيات أخرى نحن في طور الانتهاء من إبرامها خلال الربع الأول من العام الجاري.

 

حلول شاملة لمعالجة التحديات

ما هي أهم ملامح خطة العمل التي أعددتموها في هذا المجال؟

انطوت الأزمة المالية على عدد من المصاعب والمشاكل تعرضت لها كل المؤسسات في العالم، وكان لا بد من النظر في هذه التداعيات بطريقة أكثر فاعلية من أجل الحد من الخسائر أولاً، ومن ثم، إعادة ترتيب البيت من الداخل، والتوجه بأسرع وقت ممكن لإيجاد حلول شمولية وليس حلولا عادية، وأنا شخصياً من المؤمنين والممارسين بالنظرة أو النهج الشمولي لحل أي مشكلة، حيث استطعنا أن نوجه تلك النظرة الشمولية للحد من الخسائر، ووضع بعض التوازنات في العمل من أجل المستقبل، وهناك أربعة أشياء تختص بالرؤية الواسعة وهي التركيز على جوهر الأعمال، وتحسين الاتصالات، وتعزيز المعرفة سواء الإدارية أو التقنية، والاستعداد للمستقبل للانطلاق، وكانت تلك مجالات الأربع مهمة جداً من ناحية إرساء وتطبيق مفهوم الشركة الواحدة المتكاملة، وشرعنا في وضع مجموعة من الأهداف لكل محور من هذه المحاور، لاسيما فيما يتعلق إعادة هيكلة الشق التجاري للمجموعة ككل على مستوى العالم بهدف جذب أكبر عدد من المشروعات. وقد قطعنا شوطاً كبيراً في تنفيذ هذه الخطة، على نحو عزز تفاؤلنا بأن المستقبل سوف يكون أفضل مما كان عليه الوضع.

ما هي الإجراءات والتدابير التي تم اتخاذها في العام الماضي للاستعداد لعام ‬2011؟

تتعلق أهم التدابير المتعلقة بالشقين المالي والتجاري من أعمال المجموعة، بالنظر إلى ارتباط العوائد والإيرادات بحجم الأعمال، حيث لا يمكن لأي شركة أن توفر أكبر قدر من العائد من دون أن يكون لديها حجم أعمال ملائم، ومن ثم، نحن وضعنا خططاً للحد من الهدر والإنفاق الغير مقنن وبدأنا في السعي للحصول على أكبر قدر ممكن من العقود والأعمال، وبالفعل، حققنا إنجازات ضخمة في هذا المجال، حيث استطعنا اجتذاب حجم ضخم من الأعمال لمجموعتنا سواء في دبي أو دول شرق آسيا كسنغافورة وإندونيسيا، ونحن سنواصل العمل خلال العام الجاري على زيادة حجم أعمال المجموعة.

ما هي قيمة التعاقدات التي أبرمتها المجموعة في عام ‬2010 وما هي توقعاتكم للعام الجديد؟

تحدونا توقعات كبرى لعام ‬2011 سواء كان في مجال تصليح السفن أو تحويلها أو بناء سفن جديدة، فبعدما كنا نتوقع خلال العام الجاري إبرام عقود جديدة في مجال بناء السفن تتراوح قيمتها بين ‬300 إلى ‬600 مليون دولار، لكننا نتحدث الآن عن عقود بقيمة ‬800 مليون دولار لبناء سفن جديدة أي أننا تخطينا الهدف الذي حددناه، فهناك عددا من المشروعات الضخمة التي سوف نوقع عقودها في المستقبل القريب، وسوف تستحوذ المشروعات من دبي على تعاقدات قيمتها ‬350 مليون دولار، فيما ستستحوذ منطقة شرق آسيا على القيمة المتبقية.

 

ترتيب الوضع المالي

ما هي الإجراءات التي اتخذتموها لترتيب الوضع المالي للمجموعة؟

نحن عملنا على إيقاف الهدر المالي بشكل عام، وشرعنا في هيكلة بعض الأوضاع المالية، واتجهنا نحو الأخذ بأسلوب المركزية في اتخاذ القرارات المختصة بالجوانب المالية على مستوى المجموعة، بأن تتخذ مثل هذه القرارات المالية الخاصة بوحدات المجموعة في الخارج من دبي، وأنشأنا كذلك لجنة مالية متخصصة في متابعة الأمور المالية وتحديث البيانات ووضع حلول على المدى القصير والطويل، كما شكلنا لجنة عليا للبحث في ما يخص القروض المجمعة للشركة ووصلنا إلى حلول ممتازة مع جميع الأطراف.

ماذا عن صحة ما تردد عن أن إجمالي قيمة الالتزامات المالية المستحقة تقارب ملياري دولار؟

تلك الالتزامات تتعلق بأصول اشترتها المجموعة في شرق آسيا خلال العام ‬2007.

كيف تعاملتم مع الأصول في شرق آسيا للحفاظ عليها وزيادة قيمتها؟

نحن نسعى في عملية إعادة الهيكلة تحقيق أهداف عديدة، خاصة فيما يتعلق بإعادة الهيكلة الإدارية للمجموعة ككل، حيث نعمل على إرساء أفضل هيكل تنظيمي، ووضع قائمة الأولويات والأهداف بشكل شفاف وواضح، وإدارة مختلف العمليات والأنشطة من مقر المجموعة في إمارة دبي، فضلا عن وضع حلول جذرية للحفاظ على تلك الأصول ورفع قيمتها إلى مستويات جيدة من خلال إرساء بعض الآليات التي تزيد من قيمة هذه الأصول لكي تكون بمثابة أصول فاعلة وليست مكلفة.

هل تعتقدون أن هذه الأصول أصبحت تحقق مردوداً إيجابياً؟

أستطيع القول بأنها في الوقت الحالي قد تحسن أداءها بشكل رائع، وأصبحت أصولاً ذات جدوى تجارية.

ما هي صحة التقارير الإعلامية التي تحدثت عن احتمالات قيام المجموعة بتسييل أصولها في الخارج؟

لن تتخلى مجموعة الأحواض الجافة العالمية عن أي أصول تمتلكها، ولا يوجد أي داع للتخلي عن أي أصول.

هل الأحواض الجافة تمتلك إيرادات تمكنها من تغطية نفقاتها التشغيلية؟

خلال الأشهر الستة الماضية كان هناك تطور ملحوظ في التدفق النقدي للمجموعة، لاسيما في قطاع إصلاح السفن، حيث تمكنا خلال الأشهر القليلة الماضية من تأهيل وتطوير مشروعاتنا في شرق آسيا التي كانت في السابق تكبدنا تكاليف باهظة، وأصبحت الآن تحقق مردوداً إيجابياً، وأعتقد أن المجموعة الآن لديها سيولة جيدة جداً في الوقت الحالي، ونستثمرها في إعادة تأهيل بعض مرافق ووحدات المجموعة، وعليه، نحن لا يساورنا الآن أي مخاوف بشأن الوضع المالي للمجموعة.

ماذا عن إعادة هيكلة الالتزامات المالية المستحقة على المجموعة تجاه البنوك الدائنة؟

نحن حالياً في طور المباحثات مع مجموعة الدائنين لإعادة جدولة التزامات مالية مستحقة على المجموعة، ووصلنا إلى مرحلة متقدمة جداً، وهناك ثقة متبادلة فيما بيننا وبينهم، وأوفينا بوعود تم قطعها فيما يتعلق ببعض الأمور، ولذلك أعتقد أن مسألة إعادة جدولة الديون أصبحت شبه منتهية بالنسبة لنا.

هل تم تقديم مقترح لإعادة هيكلة الالتزامات المالية؟ وما هو أهم البنود؟

يجب العمل خلال عمليات التفاوض على ابتكار صيغ توفيقية من خلال تحديد أرضية مشتركة بين الطرفين المتفاوضين، بما يساعد على الوصول إلى حلول وسط، وهذا ما فعلناه خلال شهري أغسطس وسبتمبر الماضيين، حيث عرضنا مقترحات جرت مناقشتها، اقتراحات، وتمكنا من الوصول إلى منطقة وسط مقبولة للجانبين، والمحصلة أننا وصلنا إلى مقترحات قابلة للتنفيذ، وصرنا الآن في مراحل متقدمة من المباحثات.

هل تم الاتفاق على بعض بنود الاتفاق؟

نحن اتفقنا على غالبية بنود الاتفاق خلال الوقت الحالي، وسوف نعلن خلال الأسبوع الجاري عن جزء من هذا الاتفاق، وسنعلن الجزء الباقي في شهر أبريل المقبل.

 

مساهمة قطاع الطاقة

كيف يمكن للأحواض الجافة أن تعزز مكانتها كأحواض جافة متخصصة في مجال النفط والغاز؟

نحن وضعنا منظورا جديدا للتعامل مع المعطيات المتغيرة في صناعة النقل البحري، إذ يتطلب بناء خطط المستقبل أن يكون المرء على معرفة بما سوف تكون عليه الأوضاع في المستقبل، ونحن نؤمن بأن النفط والغاز يشكل العمود الفقري للتنمية المستقبلية لدى دول المنطقة، ونعلم كذلك أنه بعد كارثة التسرب النفطي في خليج المكسيك، سوف تعيد أكثر المؤسسات العاملة في النفط والغاز تأهيل وبناء وبرمجة جميع الخدمات المرتبطة بالقطاع سواء فيما يتعلق بحقول النفط نفسها كحفارات النفط أو في وسائط نقل النفط أو الخدمات المتعلقة بالنفط مثل البواخر الصغيرة وسفن الخدمات والإمداد.

هل هناك شراكة مع بعض الشركات السعودية بصفتها أكبر منتج للنفط في مجال تعزيز تنافسية المجموعة في مجال تزويد خدمات الأحواض الجافة لقطاع النفط والغاز؟

أقمنا علاقة قوية جداً في السعودية مع آرامكو، وتحديداً مع شركة فيلا، بالإضافة إلى بعض الشركات الأخرى في الموانئ ودعم العمليات، كما أننا أرسينا علاقات شراكة قوية جداً في الكويت، حيث تم الاتفاق مع شركات الغانم المتخصصة بحيث يكونون شركاءنا في الكويت، ونحن نعمل كذلك لأن يكون لنا نصيب الأسد في التوسعات التي تتم في الموانئ، خاصة فيما يتعلق التوسعات في الموانئ ليكون لنا بسفن السحب الموجودة والعاملة في الموانئ.

 

تخطيط

الربط بين الخور والجداف والمدينة الملاحية

 

قال خميس جمعة بوعميم إن مشروع مدينة دبي الملاحية يعتبر فاعلاً من ناحية تقديم الخدمات، لاسيما خدمات النقل البحري، حيث تتجه إليها أكثر البواخر المتوسطة وشبة الكبيرة ومنها الخشبية التي تستعمل خور دبي لإجراء عمليات الصيانة، مشيراً إلى أنه يجري التفكير جدياً في تطوير خدمة قطاع البواخر الصغيرة، حيث توجد في المدينة الملاحية رافعتين إحداهما تصل حمولتها إلى ‬3 آلاف طن والأخرى إلى ‬6 آلاف طن. وبالنسبة لخور دبي، فهو القلب النابض للإمارة ككل، كما أنه لن يتم نقل جداف دبي في الوقت الحالي لأنه يؤدي غرضاً مهماً للغاية، بل سيكون كل من الخور وجداف دبي مكملين للمدينة الملاحية.

وتابع قائلاً: نحن وضعنا خطة للمدينة الملاحية تهدف إلى توسعة قطاع الصناعة البحرية فيها، من ثم النظر إلى القطاع العقاري، ومن ناحية تمركز الشركات الملاحية فيها، فإن أكثرها موجود في دبي، ومع النمو المستقبلي، من المتوقع أن تنظر تلك الشركات في مسألة الانتقال إلى المدينة الملاحية، وبالفعل لدينا عقود تم توقيعها مع ‬3 شركات لإقامة مقرات لها في مدينة دبي الملاحية بالإضافة إلى ‬3 عقود أخرى لبناء مكاتب رئيسية ومستودعات ومحلات صيانة.

 

بيئة

إعطاء أولوية لقطاع الطاقة المتجددة والسفن الخضراء

 

أكد خميس جمعة بوعميم أن مجموعة الأحواض الجافة العالمية تهدف إلى جعل مساهمة قطاع سفن النفط والغاز بنسبة تتراوح بين ‬35 إلى ‬40٪ من إجمالي عائداتها، حيث يقدر الحد الأدنى لقيمة مشروعات سفن النفط والغاز التي تقوم المجموعة بتنفيذها بنحو ‬140 مليون دولار، مشيراً إلى أنه من شأن اختراق ذلك السوق والتوسع فيه من خلال تقديم منظومة متكاملة من الخدمات، أن يؤهل المجموعة لأن تكون أحد أكبر المؤسسات العالمية المتخصصة في سفن النفط والغاز.

وتابع بقوله: من المتوقع أن يتوسع هذا القطاع بشكل ضخم خلال العقود الثلاثة المقبلة، إذ ان ‬90٪ من التجارة العالمية تنقل عن طريق البحر، كما يتم استخراج ‬80٪ من موارد الطاقة العالمية من مناطق محدودة في العالم، ويوجد الآن فرص أعمال في قطاع النفط والغاز تقدر قيمتها بنحو ‬60 مليار دولار على مستوى العالم خاصة فيما يتعلق ببناء منصات الحفر وسفن دعم العمليات البحرية وناقلات النفط، ومن ثم، فهو قطاع واعد ومبشر، ونحن كذلك نعطي أولوية فائقة إلى قطاع الطاقة المتجددة من خلال الانخراط في مشروعات تتعلق ببناء سفن خضراء أي صديقة للبيئة وأحواض جافة تعمل بتقنيات التكنولوجيات النظيفة.

 

رؤية

ابتكار نماذج أعمال واستراتيجيات غير تقليدية

 

ذكر خميس جمعة بوعميم إن مجموعة الأحواض الجافة العالمية تهدف في الوقت الحالي بشكل رئيسي إلى تحقيق الاستدامة في عملياتها ومشروعاتها، معرباً عن تفضيله بأن تستغرق مرحلة الاستدامة فترة طويلة نسبياً، بالنظر إلى أنها مرحلة حيوية في تحقيق النمو المستدام، وبالتالي الانطلاق نحو تحقيق الربحية المستدامة.

وتابع بقوله: يتطلب تحقيق هذا الهدف التفكير بطريقة خلاقة ومبتكرة في نماذج أعمال واستراتيجيات غير تقليدية، وأن نعمل بشكل دؤوب ومتواصل لإنجاز الأهداف الموضوعة، مع الأخذ في الحسبان أن الوضع العالمي قد يستمر لسنوات مقبلة.

وأوضح بقوله: نحن على دراية بأن مركز الثقل التجاري والاقتصادي في العالم يتجه من الغرب إلى الشرق، كما تتجه الاقتصاديات الناشئة في إفريقيا وجنوب أميركا إلى تحقيق معدلات نمو كبيرة، وهو الأمر الذي يملي علينا التفكير بطريقة خلاقة وخارج الإطار، لتحديد موقعنا من تلك التغيرات، فنحن في قلب الحدث، وعلينا أن نستفيد من هذه التحولات والتغييرات، ويجب علينا أن نقدم خدمات لصناعة النفط أينما كان موقعها.