كشفت شركة ريد للمعارض الشرق الأوسط، الشركة العالمية الرائدة في إدارة المعارض والمؤتمرات والأحداث والمنظمة للقمة العالمية لطاقة المستقبل 2011، بأن هذا الحدث يشهد في دورة هذا العام عرض أحدث التقنيات والتطورات المعنية في مجال الطاقة والحفاظ على البيئة. وأوضحت الشركة في هذا المضمار أن شركة «دي بي» لاستشاريي تغيير المناخ، ذراع الأبحاث والاستثمار في شؤون تغيير المناخ التابع لشركة دويتشه لإدارة الأصول، ستعرض أول عداد كربوني حي لقياس نسبة تكثف غازات الاحتباس الحراري في المناخ لمراقبة سرعة ازدياد نسب هذه الغازات.
وسيتمكن زوار القمة العالمية لطاقة المستقبل، والتي تقام في مركز أبوظبي الوطني للمعارض خلال الفترة ما بين 17 و20 يناير الجاري، مشاهدة العداد الكربوني في المعرض المتزامن مع القمة حيث يعرض حجم غازات الاحتباس الحراري المعمرة في مناخ الأرض بمقياس الطن المتري. وعند تدشين العداد في 18 يناير 2009، تم تقدير حجم غازات الاحتباس الحراري المعمرة في المناخ بـ 3,65 مليارات طن متري، ويزداد بمقدار ملياري طن متري في الشهر، أي ما يعادل 800 طن متري في الثانية.
ويحذر كيفن باركر، عضو اللجنة التنفيذية لمجموعة بنك دويتشه، والرئيس العالمي لشركة دويتشه لإدارة الأصول من التأثيرات الواضحة لتغير المناخ على الجميع ودعا الجميع إلى تدارك الأخطار التي قد تطرأ من ظاهرة الاحتباس الحراري عالمياً والتكيف مع ما يسهم في النمو الاقتصادي أيضاً، حيث نوه إلى الحاجة إلى تضافر جهود جماعية على مستوى العالم لأخذ قرارات جريئة لتغيير كيفية نمط الأعمال والحياة اليومية للجميع.
ومن جانبه، رحب فريدرك تو، رئيس شركة ريد للمعارض الشرق الأوسط، بدعم شركة «دي بي» لاستشاريي التغيير المناخي للقمة العالمية لطاقة المستقبل 2011، مشدداً أنها تملك خبرة واسعة ومرموقة في مجال الاستثمارات المتعلقة بالتغيير المناخي وأطلقت عدة مبادرات كالعداد الكربوني التي تثري المعلومات والدراسات حول التغيير المناخي.
وإلى جانب ذلك، تعد شركة «دي بي» لاستشاريي تغير المناخ الراعي الرئيسي للقمة. ويضيف باركر أن هذه الرعاية تجسد التزام الشركة لتكون سباقة في تقديم الدعم إلى القطاعات والفعاليات التي من شأنها تخفيف وطأة التغيير المناخي أو التكيف معه، معبراً عن تطلعه للمساهمة في هذا الحدث المهم لقطاع الطاقة المتجددة جرياً على السنوات السابقة.
