أكدت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة التجارة الخارجية أهمية رفع الأداء وتحقيق التميز وخلق المبادرات الإبداعية لتحقيق استراتيجية الوزارة والوصول إلى رؤية الحكومة الاتحادية في تطوير تنافسية الاقتصاد الوطني وتعزيز مكانة الدولة على المستوى الإقليمي.
جاء ذلك خلال اللقاء السنوي مع موظفي وزارة التجارة الخارجية بمقر الوزارة بأبوظبي بحضور عبد الله آل صالح وكيل الوزارة والوكلاء المساعدين والموظفين كافة، والذي يأتي في إطار حرص معاليها على الاستمرار في نهج التواصل مع الموظفين لبحث ومناقشة أهم القضايا التي تخص الوزارة، بالإضافة إلى الاستماع إلى كافة الاقتراحات والآراء التي من شأنها تحسين الأداء ورفع أداء وزارة التجارة الخارجية بما يساهم في تطوير القدرات التنافسية وتعزيز دور التجارة الخارجية في مكونات الاقتصاد الوطني وزيادة الصادرات الوطنية وتعزيز مكانة الدولة في المحافل العالمية. وقالت معالي الشيخة لبنى القاسمي في الحفل إن التميز ليس شهادة بل يجب أن يكون في شخصية الإنسان نفسه، مشيرة إلى أهمية التميز والتفوق لأداء المهمة وتحقيق الأهداف. وأكدت حرص وزارة التجارة الخارجية على تبني المبادرات والبرامج المتميزة التي تساهم في تعزيز مكانة الإمارات إقليميا وعالميا كبوابة التجارة الأولى لدول المنطقة. ودعت الموظفين إلى بذل الجهد المضاعف في ابتكار البرامج المتطورة التي تساهم رفع التنافسية العالمية للإمارات وزيارة حصة المنتجات الإماراتية في الأسواق العالمية والترويج المثالي للإمارات بما يؤدي إلى زيادة الاستثمارات الأجنبية في أسواق الدولة. ولفتت إلى أهمية التعاون البناء والمثمر مع الوزارات والجهات الاتحادية والمحلية لتعزيز بنية الاقتصاد الوطني وتطوير تنافسية الدولة وتحقيق رؤية الإمارات في التنمية الشاملة. وقدمت الشكر لموظفي الوزارة على الجهد الذي بذلوه خلال عام 2010 والذي كان له الدور الأكبر في تحقيق نسب إنجاز كاملة في تنفيذ جميع مبادرات الخطة التشغيلية وتنفيذ مؤشرات الأداء التشغيلية للوزارة وتجاوزها النسبة الكاملة في كثير من المبادرات.
مبادرات
وشكلت مبادرات ونشاطات وزارة التجارة الخارجية خلال عام 2010 داعما أساسيا لاستمرار نمو النشاط التجاري والاستثماري داخل الإمارات وخارجها وتسجيل القطاع التجاري والاستثماري مزيدا من الإنجازات والتطورات الإيجابية على مستوى الاقتصادي الكلي وتعزيز قدراته وأساليبه في مواجهة التحديات المحلية والخارجية انطلاقا من الدور الحيوي لهذا القطاع في مكونات الاقتصاد الوطني وسيطرته على تعاملات شريحة واسعة من السوق المحلية ورجال الأعمال والمستثمرين المحليين والأجانب العاملين في الدولة وقدرته على المحافظة على الاستقرار الاقتصادي وتفعيل التعاون مع الدول والتكتلات الاقتصادية في العالم والهيئات الدولية.
جهود
وساهمت الجهود الكبيرة التي قامت بها وزارة التجارة الخارجية وفريق عمل الوزارة، سواء عبر الاجتماعات مع مسؤولي دول العالم والمشاركة في المعارض الخارجية والقيام بحملات ترويجية احترافية ومعالجة النقاط التي تشكل عوائق أساسية في تعزيز الصادرات الوطنية في الأسواق الخارجية في زيادة التجارة الخارجية للدولة خلال الأشهر الماضية من العام الجاري مقارنة بالعام السابق، مما يؤكد متانة السياسة التجارية للإمارات والتي تقوم على الانفتاح وتعمل على تحقيق التوازن في سوق دولية كبيرة. كما ساهمت هذه الجهود في تعزيز مكانة الإمارات إقليميا وعالميا خلال عام 2010 كونها بوابة التجارة الأولى لدول المنطقة ومركزا متقدما في خريطة التجارة العالمية وتطوير الموقع التصنيفي للإمارات في المؤشرات التجارية العالمية الصادرة عن مؤسسات دولية وعالمية خلال عام 2009، مما يعكس حرص الدولة على تطبيق أفضل المعايير العالمية واتباع أفضل الممارسات الدولية في جميع المجالات الأمر الذي استقطب تقدير العالم واحترامه، وأثبت أن الإمارات تسير على النهج السليم في سياسة التجارة الخارجية.
