أعلنت شركة ريد للمعارض الشرق الأوسط المنظمة للقمة العالمية لطاقة المستقبل ‬2011 عن قائمة المتحدثين الرئيسيين المؤكد مشاركتهم في منتدى الأعمال الخاص بالقمة والذي يقام خلال اليوم الثاني. وستنطلق القمة العالمية لطاقة المستقبل في مركز أبوظبي الوطني للمعارض خلال الفترة ما بين ‬17 و‬20 يناير ‬2011.

ويمثل منتدى الأعمال عاملاً حيوياً ضمن فعاليات القمة العالمية لطاقة المستقبل ‬2011، حيث يستقطب مجموعة من أبرز التنفيذيين من كبريات الشركات العالمية في قطاع الطاقة المستقبلية، بما فيها شركات مثل توتال وشنايدر الكتريك وألستوم وبي بي للطاقة البديلة وسنتيك باور فيستاس ودويتشه لإدارة الأصول. وتتطلع هذه المؤسسات إلى التعامل مع العقبات التي تحول دون تحقيق نجاح كبير لحلول الطاقة المستدامة.

 

زيادة

ويأتي الاعلان عن المتحدثين في وقت تشهد فيه الولايات المتحدة وأوروبا زيادة في قدرة الطاقة السنوية المستنبطة من المصادر المتجددة بنحو أكثر من التقليدية. وخلال العام ‬2009 وللسنة الثانية على التوالي في حينها وسعت كل من الولايات المتحدة وأوروبا قدراتها من مصادر الطاقة المتجددة مثل الرياح والطاقة الشمسية بنحو أكبر من المصادر الطبيعية مثل الفحم والغاز والطاقة النووية، وذلك وفقاً للتقريرين اللذين أصدرهما كل من برنامج الأمم المتحدة البيئي وشبكة سياسة الطاقة المتجددة للقرن الحادي والعشرين. وسيتمحور منتدى الأعمال الذي يقام خلال القمة في ‬18 يناير حول العوامل التي تفعل هذا النمو وقضايا الاستخدام التجاري، وكذلك المعوقات الماثلة أمام تبني حلول الطاقة المتجددة.

المناخ

وسيبدأ منتدى الأعمال بخطاب رئيس الأعمال ترومان سيمانز مدير جرين أوردر الولايات المتحدة وعضو اللجنة التنفيذية السابق لشراكة ميثاق المناخ الأميركية والرئيس التنفيذي لائتلاف الشركات والمؤسسات غير الحكومية التي تعمل مع الكونغرس لإمرار السياسات الفيدرالية المتعلقة بالمناخ. وسيتطرق سيمانز إلى الكيفية التي يمكن لقطاع الأعمال المساعدة في تطوير وتحقيق حلول طاقة معقدة وعالية الكفاءة مستقبلاً من خلال الإشارة إلى الفرص في الأسواق الجديدة التي تفضل الشراكات الجديدة المبتكرة بين شركات الطاقة وعمالقة قطاع الكيمياويات والبنوك العالمية والمختصين في تقنية المعلومات لتطوير مقاربات شاملة. وأشار ترومان سيمانز إلى الفرص الكبيرة المتاحة حالياً لقادة الأعمال والمسؤولين الحكوميين والمؤسسات المدنية للعمل معاً للتعامل مع تحديات الطاقة والبيئة المعقدة من خلال الابتكار الذي لا يقتصر على التقنية، بل يتضمن إرساء نماذج جديدة من الأعمال وأنماط حديثة من التعاون بين القطاعين العام والخاص. ونوه أيضاً إلى إن الابتكار ينطوي على تغيير عميق للعديد من الحكومات والشركات من خلال إعادة نمط الترابط الداخلي والعمل على تعزيز أواصر العلاقات على الصعيد الخارجي.

 

المدن الخضراء

وتعقب جلسة الحور الرئيسية خلال منتدى الأعمال جلسات عديدة ودروس رئيسية حول مواضيع مختلفة، مثل المدن الخضراء والنقل الإلكتروني وطاقة الرياح والمباني الخضراء وكيفية تسخير الشركات لسياسات الطاقة الدولية لتفعيل النمو. وتضم قائمة أبرز رؤساء الجلسات: ستيفن سوير الأمين العام لمجلس طاقة الرياح العالمي، حيث سيترأس جلسة ما التالي على صعيد قطاع الرياح؟ وبيير لوينج نائب رئيس تخطيط الانتاج وأعمال الانبعاث الصفري من شركة نيسان الدولية حيث سيترأس جلسة النقل الإلكتروني- على الخط الفاصل في اعتماد هذه التقنيات، ودان فيرمير المدير التنفيذي لمركز الطاقة والتطوير والبيئة العالمية في جامعة ديوك حيث سيترأس جلسة المدن الخضراء: التخطيط والبنية التحتية للمجتمعات المستدامة، ونوبو تانكا المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية حيث سيتحدث في موضوع سياسة الطاقة العالمية- كيفية تنفيذ السياسة في الدول النامية والمتطورة.

وقال تو إن القمة العالمية لطاقة المستقبل تعد الحدث الوحيد الذي يجمع تحت مظلته صناع القرار ورجال الأعمال من القطاعين العام والخاص، حيث أشار إلى إن انعقاد منتدى الأعمال في اليوم الثاني من القمة يتيح فرصة مثالية لصناع القرار ورجال الأعمال على العمل معاً لإيجاد الحلول المستقبلية لمشكلات الطاقة حاليا. وجدير بالذكر أن القمة العالمية لطاقة المستقبل ‬2011 والتي تحمل شعار توفير حلول طاقة المستقبل ستشهد إقامة مؤتمر على مدى أربعة أيام، إضافة إلى معرض للطاقة العالمية المستقبلية والبيئة. ويستقطب الحدث أكثر من ‬600 شركة ومؤسسة تمثل ‬40 دولة.