أعلنت، أمس، شركة التطوير والاستثمار السياحي في أبوظبي عن انتقال جناح الإمارات من معرض شنغهاي إكسبو العالمي إلى جزيرة السعديات في أبوظبي ليحتضن معارض فنية في المستقبل. وتأتي هذه الخطوة بعد النجاحات التي حققها الجناح طيلة فترة انعقاد المعرض التي استمرت ستة أشهر حصل خلالها على العديد من الجوائز التقديرية العالمية.
وشكل جناح الإمارات محطة مهمة لزائري معرض شنغهاي العالمي، حيث زاره أكثر من مليوني شخص قدموا للتعرف إلى عادات وتقاليد شعب الإمارات العريقة إضافة إلى الحصول على فكرة وافية عن المشاريع التطويرية التي يجري تشييدها في الدولة. كما حصد الجناح جائزتين مهمتين الأولى أفضل جناح متوسط الحجم منحتها جمعية إلينوي للمهندسين الإنشائيين والأخرى المركز الثاني ضمن جوائز أفضل تصميم من قبل المجلس الوطني لجمعيات المهندسين الإنشائيين. كما اختير كأشهر جناح دولي في الاستطلاع الذي أجرته جامعة شنغهاي جياو تونغ وجامعة فودان. وقال سعادة مبارك حمد المهيري العضو المنتدب في شركة التطوير والاستثمار السياحي، انألا انتقال جناح الإمارات إلى جزيرة السعديات يعد إضافة قيمة إلى المرافق الثقافية التي تزخر بها الجزيرة وفي مقدمها متحف زايد الوطني وجوجنهايم أبوظبي واللوفر أبوظبي ولتعزز مكانتها كمركز للتواصل الثقافي والإبداع العمراني.
واعرب جيرارد إيفندين الشريك في فوستر آند بارتنرز عن سروره بالعمل في مشروع آخر في جزيرة السعديات إلى جانب متحف زايد الوطني.. وقال لقد استلهم هذا الجناح من مدن الإمارات البارزة وسط الصحراء ليشكل عند عرضه في جزيرة السعديات إضافة نوعية قيمة إلى معالم أبوظبي العمرانية. ويأخذ جناح دولة الإمارت في تصميمه شكل كثبان رملية مستوحاة من الطبيعة الصحراوية للإمارات، حيث تولى تصميمه شركة فوستر آند بارتنرز التي صممت كذلك متحف زايد الوطني ويصل ارتفاع أعلى كثيب رملي في الجناح إلى 20 متراً في حين تبلغ مساحة الجناح الإجمالية 3500 متر مربع. ويجري حالياً تفكيك الجناح في شنغهاي لنقله وإعادة تركيبه في موقع قريب من منارة السعديات ليحتضن معارض فنية في المستقبل، إذ من المتوقع افتتاحه أمام الجمهور خلال العام المقبل لينضم إلى قائمة المرافق الثقافية الحالية والمستقبلية على الجزيرة.
وجناح الإمارات يعتبر الجناح الوحيد المشارك في المعرض الذي سيتم نقله للعرض في مكان آخر ما يعكس مبدأ الاستدامة الذي تتبناه الإمارات. وتعد شركة التطوير والاستثمار السياحي شركة رائدة في مجال تطوير الوجهات السياحية البارزة في كافة أرجاء إمارة أبوظبي كما أنها المساهم الرئيسي في مسيرة التنمية التي تنتهجها أبوظبي على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية. وتتولى شركة التطوير والاستثمار السياحي مهام تطوير عدد من أهم المشاريع السياحية والثقافية في أبوظبي من بينهاألا جزيرة السعديات التي ستغدو أكبر تجمع للمتاحف والمؤسسات الثقافية في العالم بما فيها متحف زايد الوطني ومتحف جوجنهايم أبوظبي ومتحف اللوفر أبوظبي ودار المسارح والفنون إضافة إلى المتحف البحري.. أما الوجهة الثانية فهي جزر الصحراء التي ستغدو من أكبر الجزر السياحية التي تم تصميمها وفقا لأرقى المعايير البيئية العالمية.
