أصدرت مؤسسة غريت بليس تو وورك للأبحاث والاستشارات القائمة الأولى التي تضمّ أفضل عشر شركات للعمل في الإمارات. وتعتبر اللائحة الرسمية تصنيفاً لأفضل عشر شركات للعمل في الدولة استناداً إلى إفادات اتسمت بالسرية من موظفي تلك الشركات ومراجعة ثقافية مستقلة لممارسات إدارات الموارد البشرية فيها أجرتها المؤسسة.
تقيّم الدراسة المقارنة للشركة التي تعمل على تصنيف أفضل أماكن العمل في أكثر من 45 دولة حول العالم ما تقوم به الشركات يومياً لكسب ثقة موظفيها واحترامهم والحفاظ عليهما. ويستند ثلثا النقاط التي تحرزها الشركة على نتائج استطلاع لآراء الموظفين يُسمّى مؤشر الثقة يتم إرساله إلى عينة عشوائية من الموظفين من كل شركة. تُطرح على الموظفين المشاركين في الاستطلاع أسئلة تتعلق بمواقفهم حول مصداقية الإدارة والرضا الوظيفي والصداقة في مكان العمل. أما الثلث الأخير فيستند إلى ردود الشركة على المراجعة الثقافية للمؤسسة والتي تتضمن أسئلة تفصيلية حول الرواتب وبرامج النفع الوظيفي وسلسلة من الأسئلة المفتوحة حول التوظيف والتواصل والتنوع.
شاركت شركات إماراتية من مجموعة واسعة من القطاعات في برنامج العام 2010 لأفضل الشركات للعمل الذي فازت فيه تلك الشركات التي توافقت إجراءاتها الإدارية المتعلقة بتعيين الموظفين وإدارة شؤونهم مع الممارسات المعتمدة لدى مؤسسة غريت بليس تو وورك.
محلية وعالمية
اختيرت عشر شركات في القائمة الأولى في الإمارات والتي سُمّيت أفضل الشركات للعمل في دولة الإمارات في 2011 وتُنشر القائمة في عدد يناير من مجلة غلف بزنس. وضمّت القائمة بالتساوي شركات محلية وأخرى عالمية. وتقول المؤسسة إن النتائج النهائية تشير إلى نُضج في قطاع الموارد البشرية في الإمارات في الوقت الذي تقدّم فيه أمثلة على أفضل الممارسات التي يمكن أن تتعلّمها الشركات الأخرى. وحلّت شركة مايكروسوفت الخليج بالمرتبة الأولى على لائحة 2011 إذ سجّلت أعلى مستويات ثقة الموظفين واعتزازهم والصداقة في ما بينهم. وكان من بين الإجراءات الداخلية التي أشادت بها المؤسسة والتي أسهمت في احتلالها لهذه المرتبة الرائدة: ميثاق حياة العمل المتوازنة وخارطة الطريق للالتحاق بركب الإنتاجية والخاصة بالتعيينات الجديدة ولجنة خبرة الموظف ومقرها الخليج والانخراط في المجتمع ضمن برنامج المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات.
قوة العلامة
وأعرب د. مايكل بيرشل الشريك والمدير في مؤسسة غريت بليس تو وورك عن شكره لجميع من شاركوا في البرنامج مهنّئاً الشركات العشر التي أدرجت على القائمة، وقال: يسرّنا أن يكون نصف الشركات على قائمتنا الأولى للإمارات شركات محلية ولئن كانت التوقعات تشير إلى أن الشركات العالمية أكثر تطوراً في ممارسات الموارد البشرية، فإن النتائج تشير إلى وجود فهم متزايد في سوق الإمارات للارتباط المباشر بين كل من ثقافة مكان العمل ورضا الموظفين وأداء الشركة. ويقيس برنامجنا لأفضل الشركات قوة العلامة التجارية ومن خلال تقييم مستويات المصداقية والاحترام والاعتزاز والإنصاف والصداقة بين الموظفين ومديريهم وبين وظائفهم وزملائهم فنحن قادرون على مساعدة المؤسسات على تحسين إنتاجيتها وربحيتها.
من جانبه أشار ديفيد روبرت الشريك والمدير في مؤسسة غريت بليس تو وورك إلى أن من النتائج المهمة وجود فهم مشترك بين الشركات حول أن الاستدامة تصل إلى ما هو أبعد من أثر الشركة على الموارد الطبيعية المحيطة بها لتشمل أثرها على مواردها البشرية وقال: التوازن بين الأداء العالي والإدارة المركزية للموظفين لا يعني قبول ما هو دون الأفضل.
القائمة
جاءت القائمة كما يلي:
مايكروسوفت الخليج: احتلت مايكروسوفت الخليج المرتبة الأولى، حيث يستفيد موظفو الشركة من ميثاق حياة العمل المتوازنة وخارطة الطريق للالتحاق بركب الإنتاجية والخاصة بالتعيينات الجديدة ولجنة خبرة الموظف، لكن الشركة تدعم جهود موظفيها في الانخراط بالمبادرات المجتمعية عبر منحهم ثلاثة أيام في العام للإسهام تجاه المجتمع.
فيديكس: احتلت فيديكس المرتبة الثانية وتعكس فلسفة الشركة (الموظفون-الخدمات-الأرباح) نوع بيئة العمل التي تُطوِّر موظفيها وتُكرِّمهم في الوقت الذي تركّز فيه على احتياجات العملاء.
بيبسي: جاءت بيبسي الثالثة ولا تعلن شركة بيبسي عن قيمها فحسب وإنما تقوم بمراجعتها للتأكّد من التزامها وتكاملها مع ثقافة العمل في الشركة وبالتالي معرفة ما إذا كانت تبلي بلاء حسناً وفقاً لتلك القيم.
ماريوت: احتلت ماريوت المرتبة الرابعة ولماريوت ثقافة عمل مميزة تحفز كل موظف على العمل وفق برنامج روح لأجل الخدمة.
ميرك: جاء في المرتبة الخامسة شركة ميرك حيث يجتمع موظفو شركة ميرك من جميع أنحاء المنطقة في مكان غريب كل عام للاحتفال بإنجازات الشركة ونجاحها وتنمية عمل الفريق والتخطيط للمستقبل.
ذي ون: المرتبة السادسة ذهبت لشركة ذي ون، فالموظفون جزء من العائلة في ذي وَن، فالشركة تعني أكثر من مجرّد مبيعات ديكورات منزلية. إن الشركة معنية بتغيير العالم وهي تتيح أمام موظفيها كثيراً من الفرص للإسهام في هذا الأمر ومن ذلك الانخراط في جهود مبادرات المسؤولية المجتمعية للمؤسسة مثل برنامج ذي وَنديرفل.
شعاع كابيتال: المركز السابع شغلته شركة شعاع، حيث تلتزم شعاع كابيتال بتطوير موظفيها من خلال برنامج تطوير مرحلي يجهّز الموظفين للنجاح عند توليهم مسؤوليات أكبر.
بيت دوت كوم: المرتبة الثامنة احتلها موقع بيت دوت كوم، حيث تأخذ بيت دوت كوم مقترحات موظفيها بجدية بالغة فهي تعتبرهم موارد للأفكار التجارية التي قد تقود إلى الأمر الكبير التالي الذي قد يحدث في الشركة. تتيح الشركة أمام موظفيها تقديم مقترحاتهم سواء الإدارية أو التجارية المبتكرة في مواقع داخلية تمكّنهم كذلك من استعراض الخبرات وقصص النجاح التي تستمر في تطوير أفضل الممارسات في الشركة.
جامعة زايد: احتلت جامعة زايد المرتبة التاسعة، حيث أطلقت الجامعة برنامج تكريم يستند إلى (مبدأ بلاتين) ينادي (بتكريم الموظفين كما يريدون أن يُكرّموا). والمهمة الشاملة لهذا البرنامج تتمثل في تحفيز الموظفين وجعلهم ينخرطون انخراطاً إيجابياً في العمل في وقت يعزّز ثقافة التكريم.
دلسكو: جاءت في المرتبة العاشرة شركة دلسكو، حيث تعتز الشركة بتاريخها الممتد 75 عاماً من الخدمة في دولة الإمارات. وقد نظمت الشركة احتفالاً باليوبيل البلاتيني شهرياً على مدار العام 2010 احتفالاً بهذا الإنجاز.