أكد احمد محمد المدفع أهمية الشراكة الاستراتيجية بين القطاع الخاص والغرفة في دعم ومساندة مجتمع قطاع الإعمال والارتقاء به وصولا إلى الغايات والأهداف التي تخدم الحركة الاقتصادية بالإمارة بشكل خاص ودولة الإمارات بشكل عام، مشيدا بالتجاوب الدائم لأعضاء الغرفة المنتسبين الذين يعدون أهم شركائها في مسيرة العمل منذ إنشاء الغرفة قبل أربعين عاما والتي تم خلالها تحقيق العديد من الإنجازات التي استهدفت خدمة المجتمع الاقتصادي ومشاركة الوزارات والدوائر الحكومية والاتحادية والمحلية في وضع الخطط والقوانين والتشريعات طرح السياسات الاقتصادية والمعاونة والإسهام في تنفيذها وفي تنمية البيئة المحلية ودعم المشروعات الاجتماعية ، وعلى المستوى الخارجي القيام بدور مؤثر في تطوير العلاقات الاقتصادية بين رجال الأعمال الإماراتيين ونظرائهم من مختلف دول العالم.
جاء ذلك خلال حفل التكريم الذي أقيم مؤخرا بمقر الغرفة بحضور محمد علي السركال واحمد محمد الرشيد عضوي مجلس الإدارة وخالد بن بطي بن عبيد مساعد المدير العام لشؤون العضوية والفروع حمد المحمود مدير مشروع (مبادرة دعم المنشات الصغيرة والمتوسطة) حيث قام احمد المدفع بتسليم عماد كساب المدير الإداري في الشركة الراعية درعا تذكاريا تقديرا لدور شركة المازن التجارية في إنجاح الأسابيع.
إطلاق المبادرات
وشدد المدفع على استمرار توجهات الغرفة في إطلاق المبادرات والبرامج المبتكرة والعمل على الترويج لها بالتي تسهم في تطوير البيئة الاستثمارية والارتقاء بأنشطة وأعمال شركائها وأيضا الترويج و الدفاع عن مصالح قطاعات الأعمال ومعاونتها بسبل متعددة لتحقيق أهدافها وتوسعة علاقاتها .
كما أثنى رئيس غرفة الشارقة على جهود فريق العمل المشرف على أسابيع الشارقة للتسوق التي تعد احد مبادرة دعم مشاريع المنشآت الصغيرة والمتوسطة التي كانت الغرفة قد أطلقته في بداية العام الماضي 2010 وفي إطار دعمها وبالتنسيق مع عدد من الدوائر الحكومية بالإمارة للترويج مباشرة للأنشطة ذات الطابع التجاري المرتبطة بجمهور المتسوقين ورفع معدلات البيع بالمنشآت العاملة في قطاع التجزئة بالشارقة وتعظيم الجهود التسويقية وتطوير برامجها الجماعية ،شاكرا شركة المازن للتجارة العامة الراعي الحصري للأسابيع التسوق لقطاع الأثاث والمفروشات التي اختتم في الخامس عشر من ديسمبر الماضي واستمر لمدت أسبوعين بمشاركة واسعة من قبل صالات العرض والموزعين المعتمدين والمحال العاملة في قطاع المفروشات والأثاث في الإمارة على رعايتهم لهذا الحدث وتجاوبهم للمبادرة التي استهدف خدمة القطاع وتنشيطه وإعادة مكانته إقليميا.
الحركة التسويقية
ومن جانبه قال خالد بن بطي بن عبيد: لقد جاءت هذه الحملة في إطار تركيزنا على دعم هذا القطاع والترويج له على نطاق واسع وتنشيط الحركة التسويقية وزيادة مبيعات المفروشات في الإمارة، وهو ما أكدته الحملة التي شهدت إقبالا جيدا على العروض التي تقدمها المحال والمتاجر المشاركة حيث تم رصد جوائز قيمة للمتسوقين خلال فترة أسابيع المفروشات ،ويأتي هذا الأمر نتيجة للجهود المبذولة من قبل الغرفة مع ممثلي القطاع لإتمام عوامل نجاح هذه الخطة التسويقية الشاملة.
وشهدت نتائج السحوبات النهائية على جوائز التي رصدت خلال أسابيع الشارقة للتسوق لقطاع الأثاث والمفروشات فوز سبعة من سعداء الحظ بالجوائز الكبرى التي رصدتها اللجنة المنظمة وهي عبارة عن غرف نوم وأطقم طعام مقدمة من الراعي الحصري للأسابيع شركة المازن للمفروشات.
جنسيات مختلفة
وقال حمد المحمود مدير مشروع (مبادرة دعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة) إن الفائزين السبعة يمثلون جنسيات مختلفة منهم ثلاثة مواطنين وواحد من الجنسية المصرية أما الاثنان الآخران فمن الجنسيتين الباكستانية والإيرانية.
وأشار إلى أن الأسابيع وحسب المؤشرات التي تم رصدها تشير إلى تحقيق نتائج ايجابية ملموسة حيث سجلت زيادة في حجم المبيعات كما أسهمت الأسابيع في تسليط الضوء على مكانة هذا القطاع بالإمارة ولاسيما وان الحملة الترويجية والإعلانية التي تمت في مختلف الوسائل الإعلامية غطت كافة الجوانب الترويجية التي عززت من ذلك ،وان الحملات الترويجية الخاصة لكبرى محلات الأثاث والمفروشات أسهمت في توسيع دائرة التعريف من هذه الحملة الترويجية والتسويقية.
دراسة مستفيضة
وأفاد المحمود بان اختيار اقامة حملة تسويقية لهذا القطاع جاءت عقب دراسة مستفيضة لواقع قطاع الأثاث والمفروشات الذي يمثل قيمة إضافية للشارقة كإمارة متكاملة على مختلف المستويات الاقتصادية والتجارية والخدمية وعدة لقاءات تمت مع ممثلي القطاع الذين أكدوا دعمهم لهذه المبادرة ومدى تأثيرها على الحركة التجارية بالإمارة بشكل عام..
الجدير بالذكر ان أسابيع الأثاث والمفروشات، تعد إحدى مبادرات «أسابيع التسوق»، الحملة الترويجية الثالثة من نوعها من بعد الهواتف المتحركة وقطع غيار السيارات التي تستهدف دعم المسيرة التنموية وزيادة التعاون بين القطاع الخاص والدوائر الحكومية لإطلاق مشاريع جديدة وتعزيز الحوافز التفضيلية التي تتمتع بها بيئة الاستثمار في الشارقة. وعلى غرار الحملات السابقة، سيقوم فريق عمل تابع لغرفة تجارة وصناعة الشارقة خلال الأيام الأولى بمتابعة سير أداء الحملة لوضع تقييم مبدئي ومن ثم تحليل النتائج بما يسهم في إدارتها بفعالية وكفاءة عالية لتحقيق الأهداف المرجوة منها.
