كرمت غرفة الشارقة امس فريق العمل الفائز بجائزة الشارقة للعمل التطوعي عن فئة المؤسسات الحكومية والدوائر والهيئات (المجال التعليمي والتربوي) في الدورة الثامنة محلياً والرابعة عربياً ‬2010 والتي فازت بها الغرفة حيث قام احمد المدفع رئيس مجلس الإدارة بتوزيع الشهادات بحضور محمد علي السركال واحمد محمد الرشيد عضوي مجلس إدارة الغرفة إلي أعضاء الفريق الذي ضم محمد حنفى محمد الهرمي ومرتضى الفاتح الزيلعى ولبنى صالح الخيال ومريم آل على ومجد السويدي وشيخة راشد مجلاد وابتسام مصبح السويدي .

وأكد المدفع أن اهتمام الإمارات بالعمل التطوعي على المستوى المؤسسي والفردي يمتد لعدة عقود وتتعدد مبادراته التي من أبرزها مبادرة زايد العطاء وحملة المليون متطوع إدراكاً منها بان العمل التطوعي يمثل أحد الأسس والقيم والمبادئ القيمة في ترسيخ العمل الإنساني لخدمة وتطوير المجتمع وان إمارة الشارقة تمثل جانباً يعكس هذا الاهتمام وتطبيقه عملياً على الصعيدين المحلي والخارجي وتبرز جائزة الشارقة للعمل التطوعي الرؤى الحكيمة لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة باعتبارها من المبادرات الرائدة وأولى جوائز الدولة التي دعت إلى وجوب حفز وتقدير جهود التواصل لإرساء مفهوم ومضمون العمل التطوعي وغرسه في النفوس والسلوك والتعامل بين الأفراد وفي كافة المؤسسات والجمعيات والهيئات لتحقيق التكافل في جميع صوره السامية ونشر ثقافة التطوع تربوياً وتعليمياً ومجتمعياً داخل دولة الإمارات وخارجها. وأوضح أن حصول الغرفة على هذه الجائزة يعزز من دورها وواجباتها في المسؤولية الاجتماعية التي تساهم فيها مع أعضائها المنتسبين كافة وقطاع الأعمال ومنشآته خاصة والتي حرصت على أن تمتد إلى الخدمات الإنسانية والتعليمية والأكاديمية والبيئية في إطار المساهمة الايجابية في تحقيق التنمية المستدامة والتطوير المتواصل لكافة شرائح وفئات المجتمع. وأعرب رئيس الغرفة عن تقديره وامتنانه وشكره لرعاية وتوجيهات صاحب السمو حاكم الشارقة القيمة ولمساندة سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي العهد نائب حاكم الشارقة المتواصلة في إنجاح دور الغرفة ومضاعفة إسهاماتها في خدمة وتنمية المجتمع المدني إلى جانب تواصل تأدية مسؤولياتها تجاه خدمة قطاع الأعمال الخاص ومنشآته.

استراتيجية

وأشار حسين محمد المحمودي مدير عام الغرفة إلى أن استراتيجية العمل التي تنتهجها الغرفة ومؤسساتها التابعة ترتكز على محاور رئيسية في تعزيز المسؤولية الاجتماعية وتوسيع أطرها الخدمية في المجتمع وأنها أحد أهم معايير ومبادئ العمل في الأداء الوظيفي والمؤسسي التي تطبقها إلى جانب اعتماد نظام جائزة الشارقة للتميز الاقتصادي على تقييم الدور الذي تلعبه المنشآت في مجالات وخدمات الأعمال التطوعية والمجتمعية.. وأضاف أن مبادرات الغرفة التي أطلقتها ومن بينها برنامج التواصل لدعم القطاع الخاص للتعليم تمثل قيمة مضاعفة في ترسيخ ثقافة العمل التطوعي لخدمة المجتمع وتطويره تحت مظلة هذه المبادرات التي تفتح المجال أمام العطاء الإنساني والذي يبرز أيضا خلال المساهمة في العديد من الحملات لمساندة ودعم التواصل المجتمعي فيما بين أفراده إضافة إلى المساعدة في الترويج لقيمة العمل الجماعي المنظم وبيان أهمية ومردود استثمار الطاقات والإمكانيات لخدمة المجتمع ونموه.

وكان سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة كرم الغرفة لحصولها على الجائزة. وخلال حفل حضره سمو الشيخ عبد الله بن سالم بن سلطان القاسمي نائب حاكم الشارقة تسلم الدرع التذكارية من سموه احمد محمد المدفع وذلك لما بذلته الغرفة من جهد مخلص وعطاء متميز وخدمات جليلة كان لها الأثر الكبير في دعم قواعد العمل التطوعي وإرسائها.