أعلنت موانئ دبي العالمية وشركة مرافئ أبوظبي أمس أنه بدءاً من العام الجديد ستقوم شركة مرافئ أبوظبي بإدارة ميناء زايد مع انتهاء اتفاقية إدارة موانئ دبي العالمية للميناء والتي امتدت ‬5 سنوات.

وقال محمد شرف المدير التنفيذي لموانئ دبي العالمية لـ(البيان الاقتصادي) إن شركة أبوظبي للموانئ فضلت أن تقوم بإدارة ميناء زايد ابتداءً من أول العام الجديد مشيراً إلى أن الاتفاقية المبرمة بين الشركتين تنتهي مع بداية العام الجديد.

واكد شرف الاستعداد الكامل لموانئ دبي العالمية للتعاون في أي وقت مع شركة أبوظبي للموانئ واصفاً العلاقة بين الشركتين بأنها علاقة تكاملية تصب بنهاية الأمر في المصلحة العليا للدولة.

وشدد على أن موانئ دبي العالمية وشركة مرافئ أبوظبي وشركتها الأم أبوظبي للموانئ ما زالوا مستمرين في التعاون كما كان شأنهم في الماضي لافتاً إلى أن أبوظبي للموانئ فضلت أيضاً إدارة ميناء خليفة بعد افتتاحه في الموعد المتوقع خلال الربع الأخير من العام ‬2012.

علاقة وثيقة

وقال محمد المعلم نائب الرئيس الأول ومدير عام موانئ دبي العالمية الإمارات: لقد جمعتنا مع شركتي مرافئ أبوظبي وأبوظبي للموانئ علاقة عمل وثيقة امتدت لعدة سنوات وسنستمر بالعمل معهما عن كثب في المستقبل. لا شك في أن البنية التحتية الكفؤة تدعم النمو الاقتصادي ونحن واثقون أنه عند إكمال أعمال البناء والتطوير سيساهم ميناء زايد وميناء خليفة والمنطقة الاقتصادية المجاورة في تعزيز النمو الاقتصادي لإمارة أبوظبي والإمارات عموما. وأضاف: نحن فخورون بإنجازاتنا في ميناء زايد فقد نجحنا في تقديم الدعم لزملائنا في أبوظبي لتعزيز موقع الميناء وخدماته وعملياته بما يتوافق مع المعايير الدولية ونتمنى لفريق العمل في شركة مرافئ أبوظبي كل النجاح والتوفيق.

من جهته قال توفيق المبارك رئيس شركة مرافئ أبوظبي: نشكر موانئ دبي العالمية على دعمهم ومشاركتنا خبرتهم خلال السنوات الخمس الماضية وسوف يستمر فريق إدارتنا بالعمل عن قرب مع موانئ دبي العالمية لضمان انتقال سلس للعمليات.

نحن ملتزمون بتطوير قدرات شركة مرافئ أبوظبي لخدمة عملائنا بشكل أفضل ولنكون على أتم الجاهزية للانتقال إلى ميناء خليفة الجديد في الربع الأخير من العام ‬2012.

وقال طوني دوغلاس الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي للموانئ: إننا نتطلع قدما لاستمرار النمو في عمليات المناولة في ميناء زايد وتقديم خدمات مميزة لعملائنا مما يسهم بدوره في تطور إمارة أبوظبي والدولة.