كشف علي أميري نائب الرئيس والمدير التنفيذي لــ(وحدة خدمات المشغلين والمبيعات) في (اتصالات) عن إطلاق كابل (آي إم إي دبليو إي) البحري للألياف الضوئية والذي يعد الأكبر إقليميا من حيث السعة التحميلية - 3,84 تيرابت بالثانية- موضحا أن الكابل أصبح جاهزا للاستخدام التجاري في الأسواق مشيرا إلى أن استثمار اتصالات في الكوابل البحرية والبرية متواصل وأنها استثمرت حوالي نصف مليار دولار في الكابل البري (آر سي إن) الذي يبلغ طوله 7750 كيلومترا. لكنه رفض إعطاء رقم دقيق للاستثمار في الكابل الجديد مكتفيا بالقول إن الاستثمارات في كابلات الألياف الضوئية العابرة للقارات مستمر ضمن إستراتيجية اتصالات للاستثمار طويل المدى.
وقال إن تحالفا مكونا من تسعة من مشغلين الاتصالات حول العالم أطلق الكابل الجديد ليمتد من الهند وحتى أوروبا مرورا بالشرق الأوسط بطول 13 ألف كيلومتر عبر ثلاثة أزواج من الألياف الضوئية بسعة تصل إلى 3,84 تيرابت بالثانية. وأوضح أن الكابل يعتبر أكثر الكابلات تطورا من بين تلك التي تربط الهند بجنوب آسيا وصولاً إلى إيطاليا وفرنسا في أوروبا الغربية عبر الشرق الأوسط مع محطات في باكستان والإمارات والسعودية ومصر ولبنان.
وقال أميري: ستساهم السعة والموثوقية المضافة التي يوفرها الكابل في زيادة رضا العملاء في المنطقة وفي تقديم فائدة كبيرة لدولة الإمارات بصفة عامة. كما أنه سيعمل على الاستجابة للنمو الكبير في احتياجات خدمات السعة نتيجة للزيادة الكبيرة في الطلب على خدمات الموجة العريضة في المنطقة. وتتمتع اتصالات بمكانة مرموقة في الشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا وذلك بفضل إستراتيجيتها التي تهدف إلى إقامة استثمارات طويلة المدى في الأسواق والخدمات التكنولوجية التي تحقق لها العائدات لسنوات عديدة مقبلة. وقال إن مشاركتنا في هذا المشروع شاهد يؤكد على هذه الرؤية ونتوقع أن نجني ثمار هذه المشاركة من خلال تحقيق نتائج متميزة على صعيدي الأداء الشبكي وتعزيز تجربة العملاء.
ويتكون التحالف المشارك في مشروع (آي إم إي دبليو إي) من تسعة من كبار المشغلين حول العالم من بينهم: اتصالات الإمارات وبهارتي إيرتل من الهند وفرانس تيليكوم أورنج من فرنسا وأوجيرو من لبنان وشركة الاتصالات الباكستانية المحدودة وشركة السعودية للاتصالات والمصرية للاتصالات وتيليكوم إيطاليا سباركل من إيطاليا وتاتا للاتصالات من الهند.
