أعلنت مطارات الدولة وشركات الطيران الوطنية جاهزيتها الكاملة لاصدار بطاقات صعود الطائرة الالكترونية (الباركود) والتي حدد الاتحاد الدولي للنقل الجوي (اياتا) موعدا رسميا لانطلاقها مع بداية العام الجديد 2011. واكدت شركات الطيران والمطارات الوطنية انها باشرت فعليا ومنذ شهور عدة اصدار بطاقات الباركود الالكترونية وقبل الموعد النهائي لالغاء بطاقات الصعود التقليدية.واستفادت المطارات والناقلات الوطنية من البنية التحتية المتطورة سواء في الاجهزة او المعدات او في بنية الاتصالات والمعلومات التي تتمتع بها والتي مكنتها من التحول بمرونة الى هذا النظام الحيوي الذي يوفر الكثير من الجهد والوقت على المسافر اضافة الى توفير المال والتخلص من الازدحام في مختلف مرافق المطار خصوصا امام الكاونترات المخصصة لاتمام اجراءات السفر.
واكد محمد مطر النائب الاعلى للرئيس خدمات المطار في طيران الامارات ان الناقلة ومنذ شهور كانت اعلنت لركابها المغادرين عبر مطار دبي الدولي ان بامكانهم طباعة بطاقة إلكترونية للصعود إلى الطائرة بعد إتمام عملية إنهاء إجراءات السفر عبر الإنترنت او عبر الاكشاك المتوفرة في المبنى رقم 3 المخصص للناقلة في مطار دبي الدولي. وأوضح مطر ان اكثر من 32 بالمائة من ركاب طيران الامارات المغادرين عبر مطار دبي يستخدمون الانترنت او اكشاك المطار لاستخراج بطاقات الصعود الى الطائرة موضحا ان هذه التسهيلات تتيح للركاب الذي يحملون حقيبة خفيفة فقط أن يتخذوا طريقهم مباشرة إلى بوابة المغادرة بعد ختم جوازاتهم من دون المرور بعملية إنهاء إجراءات السفر التقليدية على الكاونتر. واضاف ان الناقلة الوطنية كانت من اوائل شركات الطيران في المنطقة التي توفر لركابها إمكانية طباعة بطاقة إلكترونية للصعود إلى الطائرة من خلال الإنترنت او من خلال الاكشاك في المطار مشيرا الى ان هذه الخدمة تم تطويرها من قبل الإمارات لخدمات المطار بالتعاون مع شرطة دبي ودائرة الجنسية والإقامة وأمن المطار.
تقنية معتمدة
واشار مطر الى ان التقنية الجديدة معتمدة من الاتحاد الدولي للنقل الجوي (الأياتا) وتحمل خطوطاً كودية يمكن قراءتها على جميع بوابات المغادرة ضمن شبكة محطات طيران الإمارات المزودة بماسحات ضوئية مما يتيح للركاب إمكانية قبول بطاقاتهم لمواصلة الرحلات. أما المطارات التي لا يوجد فيها ماسحات ضوئية فيمكن السماح للركاب الذين يحملون بطاقاتهم إلكترونية مطبوعة من الإنترنت بالصعود إلى الطائرة باستخدام نظام ضبط المغادرة لأن جميع المعلومات المطلوبة تظهر على هذه البطاقات. كما يمكن لموظفي المطار أيضاً استبدال البطاقة الإلكترونية للراكب بأخرى تقليدية عن طريق إدخال معلومات الرحلة المتوفرة على البطاقة ذاتها. كما اعلنت الاياتا ان مطارات الدولة جاهزة فعليا ومنذ فترة للتحول الى البطاقات الجديدة بفضل بنيتها التحتية والتقنية المتطورة.
جاهزية
وكان الاتحاد الدولي للنقل الجوي اياتا اعلن وقبل بدء العمل ببطاقة الصعود الالكترونية باركود مع بداية العام الجديد ان قطاع الطيران المدني مستعد تماما للتحول الى بطاقات الصعود الالكترونية والتي ستحل مكان البطاقة القديمة التقليدية. وقال انه وبعد نجاح الصناعة في التحول للتذكرة الالكترونية قبل عامين نجح القطاع في تحقيق قفزة تاريخية جديدة من خلال العمل بالبطاقة الجديدة والتي ستوفر على قطاع الطيران اكثر من 1,5 مليار دولار سنويا مشيرا الى ان شركات الطيران ستصدر اكثر من 2 مليار بطاقة الكترونية سنويا. وهذا المشروع هو نتاج جهد مشترك بين شركات الطيران والمطارات والخدمات المساندة اضافة الى الاياتا وصولا الى اشراك اكثر من 200 مطار حول العالم في هذا المشروع الحيوي واكثر من 3 الاف مبنى خاص بالسفر.
