توقع تقرير حديث أن ينمو الإنفاق على قطاع أمن المطارات بما في ذلك دعم وتحديث الأجهزة بمنطقة الشرق الأوسط ليصل إلى نحو 212 مليون درهم بحلول 2015 في ظل الزيادة الملحوظة في حركة إنشاء المطارات.ويوضح التقرير الصادر عن قسم الأبحاث والدراسات في شركة إيبوك ميسي فرانكفورت للمعارض أن الإنفاق على قطاع أمن المطارات في الشرق الأوسط شهد نموا سنويا مركبا بنسبة 7,5٪ منذ العام 2008 أي ما يصل إلى 127,7 مليون درهم سنويا. كما أشار إلى أن حصة المنطقة بلغت 14,4٪ من إجمالي سوق أجهزة المراقبة وحماية البنية التحتية العالمي.وأشارت الشركة إلى أن نتائج البحث الذي أجرته شركة فروست آند سوليفان الاستشارية والذي أوضح أن حجم إنفاق الإمارات على قطاع أمن المطارات قُدر بـ 31,6 مليون درهم في العام 2009 وهو ما يشكل نسبة 23٪ من إجمالي الإنفاق على هذا القطاع في الشرق الأوسط.
وتشهد صناعة الطيران في منطقة الشرق الأوسط نموا كبيرا حيث يتم التخطيط لتنفيذ مشاريع كبيرة للمباني والإنشاءات الخاصة بالمطارات على مستوى المنطقة بالإضافة إلى زيادة الإنفاق على أجهزة المراقبة ونظم التحكم لحفظ الأمن وتطبيق معايير السلامة. و من المنتظر أن يكون مطار آل مكتوم الدولي الجديد الذي يجري تنفيذه حاليا في جبل علي والذي شهد تدشين رحلات خاصة بقطاع شحن الشركات أكبر مطار يستوعب أكبر عدد من الركاب على مستوى العالم مشيرا إلى انه مع اكتماله سيكون المطار أكبر خمس مرات من مطار دبي الدولي الحالي وسيقدم خدماته لـ 120 مليون راكب سنويا مما يعزز الطلب على أحدث النظم الأمنية الدقيقة وتطبيقات أمن ومراقبة النطاق. وتؤكد مؤسسة التقنية آي إم إس في تقريرها الصادر خلال العام الجاري والذي يحمل عنوان سوق الشرق الأوسط للمراقبة بالفيديو وأجهزة التلفزة على أن سوق الشرق الأوسط لمعدات المراقبة بكاميرات الفيديو يشهد نموا بنسبة تصل إلى أكثر من 10 ٪ خلال العام الجاري إلى جانب توقعات بنمو كبير في المنطقة بحلول العام 2013.