فاز مركز ابتكارات «اتصالات بي تي» الذي أقيم عبر شراكة بين «جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا والبحوث» و«مؤسسة الإمارات للاتصالات» و«بريتيش تيليكوم» (بي تي) بجائزة أفضل الاستثمارات التقنية لعام 2010 التي تمنحها الدورية المتخصِّصة كومس الشرق الاوسط لأفضل شركة مُشغِّلة أو شركة مُصنِّعة أو مؤسسة تنظيمية أو شخصية قيادية تقدِّم مساهمة مهمة يكون لها أثرها وتأثيرها الجليِّين في صناعة الاتصالات بمنطقة الشرق الأوسط. وأشادت هيئة تحكيم الجائزة بالمساهمة البحثية الثرية التي يقدِّمها مركز ابتكارات «اتصالات» «بي تي».
والمركز تستضيفه «جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا والبحوث بأبوظبي ويوظِّف في الوقت الراهن أكثر من عشرين باحثاً ومن المقرَّر زيادة العدد إلى سبعين باحثاً في المستقبل المنظور. وتمثلت مساهمة الباحثين والباحثين المشاركين في نشر أكثر من عشرين دراسة بحثية مُحكَّمة في دوريات عالمية وورقة بحثية مقدَّمة أمام مؤتمرات عالمية وإقليمية بالإضافة إلى ثلاثة كتب حتى اليوم. كما يعتزم باحثو المركز تقديم تسجيل ثلاث براءات اختراع لدى الجهات العالمية المختصة.
ويمثل مركز ابتكارات «اتصالات» «بي تي» إنجازاً مهماً في مضمار المشاريع البحثية الابتكارية المشتركة لدوره البارز في تحفيز البحوث العلمية الرصينة وترسيخ حقوق الملكية الفكرية وتطوير الطواقم البحثية المؤهلة. وتشمل المجالات البحثية للمركز الرائد تقنيات النظم الذكية لشبكات الجيل التالي وتطبيقات وخدمات المعلومات والاتصالات المرتكزة إلى شبكات الجيل التالي واستدامة الحَوْسَبَة وتقنيات المعلومات والاتصالات الخضراء وحلول تطبيقات وخدمات الجيل التالي الداعمة لقطاعَيْ التعليم والرعاية الصحية.
وقال الدكتور نادر عزرمي مدير مركز ابتكارات «اتصالات» «بي تي»: هذه الجائزة نعدُّها تتويجاً لجهودنا المشتركة وتكريماً للقدرات الفكرية والابتكارية المبدعة بمنطقة الشرق الأوسط. وترسيخاً للفوائد العديدة المتأتية من جهودنا البحثية التي تصبُّ في مصلحة شركائنا وعملائنا وقطاع الاتصالات عامة بمنطقة الشرق الأوسط.وقال روجر فيلد رئيس تحرير مجلة كومس الشرق الاوسط: استأثر مركز ابتكارات «اتصالات» «بي تي» بإشادة واسعة من هيئة تحكيم الجائزة لأسباب عدّة أهمها نطاق الاستثمار والإمكانات الهائلة المنطوية على المشروع ودوره في تطوير تقنيات وخدمات جديدة داعمة لصناعة الاتصالات بمنطقة الشرق الأوسط خلال الأعوام القليلة المقبلة.
