تستأثر الإمارات بـ 25 بالمئة من سوق الطيران الخاص في منطقة الشرق الأوسط وفقاً لشركة إنترناشيونال إير تشارتر والتي أعلنت عن تغيير إسمها التجاري ليصبح برايفت جت تشارتر في كافة أسواقها العالمية ابتداء من أمس.وقالت الشركة قطاع الطيران الخاص في الشرق الأوسط هو الأقل تأثراً بتداعيات الأزمة المالية العالمية. وأفادت بأن رجل الأعمال في الإمارات يقوم بـ 12 رحلة طيران خاص في العام الواحد كمعدل عام. كما أشارت الشركة بأن قطاع تأجير الطائرات الخاصة في الإمارات يشهد نمواً متواصلاً بسبب عدول بعض الشركات التجارية والخدماتية عن تشغيل طائراتها الخاصة لنقل مدرائها إضافة الى بيع بعض الشركات للطائرات التي تملكها حيث أنها باتت تفضل نقل كبار مسؤوليها عبر استئجار الطائرات لتكلفتها الإقتصادية المجدية ومرونتها اللوجستية.
وقال هيو كورتناي المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة برايفت جت تشارتر: لقد قمنا بتغيير العلامة التجارية للشركة والتي يبلغ عمرها 20 عاماً والتي تعد من أضخم شركات الوساطة المستقلة في قطاع تأجير الطائرات الخاصة في العالم. وستعكس العلامة التجارية الجديدة نمط العمل المستحدث الذي ستعتمده شركتنا خلال الفترة المقبلة. وشهد كورتناي تطور عمليات برايفت جت تشارتر منذ العام 1991 وتملك الشركة حالياً شبكة مكاتب دولية في كل من المملكة المتحدة وفرنسا اضافة الى منطقة الشرق الأوسط من خلال مكتبها الإقليمي في دبي. وتعتزم الشركة افتتاح مكاتب لها في كل من موسكو وفلوريدا خلال العام 2011. وعزا كورتناي تطور عمليات الشركة قدرتها على الوصول الى شبكة واسعة من اساطيل الطائرات الخاصة في العالم اضافة الى امتلاكها لنظام تعقب الطائرات الإلكتروني والذي يتيح إمكانية وصول الشركة وعلى مدار الساعة الى كافة المطارات حول العالم. وأضاف: من خلال أسطولها تستطيع شركتنا توفير خدماتها بسرعة قياسية بعد تأكيد الحجز بالإضافة إلى إيصال العملاء إلى أية وجهة في العالم.
من جهته قال إيلي عبده المدير الشريك في برايفت جت تشارتر في منطقة الشرق الأوسط: يوفر لنا سوق الشرق الأوسط امكانيات نمو كبيرة وذلك لإيماننا بأن الطائرات الخاصة هي الحل الأمثل لسفر المسؤولين التنفيذيين وكبار الشخصيات في العالم لملاءمتها وتوفيرها للوقت والنفقات. وتشمل قاعدة عملائنا من هذا السوق أفراداً من الأسر الحاكمة والمدراء التنفيذيين لكبريات الشركات وعددا من الأشخاص رفيعي المستوى. فى مختلف المجالات ونثق بأن شركتنا ساهمت في ازدهار قطاع الطائرات المستأجرة الخاصة في الشرق الأوسط.
