أظهرت بيانات لمؤسسة البحوث فروست آند سوليفان أن إجمالي عائدات قطاع الخدمات اللوجستية في الإمارات سيبلغ ‬7,03 مليارات دولار بنهاية العام. ويتوقع أن يرتفع بنسبة تزيد على ‬33٪ بحلول العام ‬2014.وتستضيف دبي خلال الفترة من ‬25 إلى ‬27 سبتمبر المقبل معرض ماتريالز هاندلنج الشرق الأوسط المعرض الدولي للخدمات اللوجستية وسلسلة التوريد والشحن والبضائع حيث يعد سوق النقل واللوجستيات في الدولة من أكثر الأسواق ديناميكية في ميدان الأعمال العالمية. وساعدت مشاريع التطوير الأخيرة على زيادة الاستثمارات في صناعة اللوجستيات في الشرق الأوسط إلى ‬221 مليار درهم (‬60 مليار دولار) في ‬2008 حسب ما أعلنت إيبوك ميسي فرانكفورت منظمو المعرض. وقال ميشيل مكارثي مدير أول معرض ماتريالز هاندلنج الشرق الأوسط: لاحظنا أن العديد من الشركات الجديدة تقدم خدماتها في المنطقة من خلال موقع دبي المركزي فضلاً عن مميزات أخرى. وبالإضافة إلى ذلك فإن الشركات الدولية المتواجدة بالفعل آخذة في توسيع تواجدها مما يساعد على تطوير هذا القطاع.

ويعتبر اختيار الإمارات في الآونة الأخيرة نائبا لرئيس جمعية موردين خدمات السفن العالمية دفعة جديدة لهذا القطاع مما سيساعد على تعزيز العلاقات الدولية في مجال النقل البحري. تمثل جمعية الموردين هي جمعية عالمية ما يقرب من ‬2000 شركة موردة لخدمات السفن في جميع أنحاء العالم. ولدى الجمعية الوطنية لموردي السفن داخل الإمارات ‬44 موردًا لخدمات سفن وهي تمثل قطاعا يقدر قيمته نحو ‬1,2 مليار درهم مما يبشر بالازدهار بالنسبة لصناعات البلاد من خدمات المواد اللوجستية ومناولة الشحن. وفي دبي تدفع الحكومة عجلة التطوير في قطاع الخدمات اللوجستية من خلال مبادرات مختلفة بما في ذلك موقع دبي المركزي ودبي العالمية ودبي التجارية. وأنشأت المبادرة روابط إستراتيجية بين مطار آل مكتوم الدولي وميناء جبل علي البحري والطرق السريعة للمدن الرئيسية. بالإضافة إلى أن الإجراءات البيروقراطية البسيطة تعني استمرار الإمارات في أن تكون الوجهة المفضلة للتجار ورجال الأعمال. إن القطاع مدعم بشكل جيد وسيستمر في التوسع من خلال أكثر من ‬20000 شركة عاملة في أكثر من ‬20 منطقة حرة في البلاد وشركات جديد تدخل السوق بانتظام. وساعدت هذه المبادرات الإمارات في مساعيها التجارية وأدت إلى تصنيف البلاد في المرتبة الثالثة عالمياً كأفضل وجهة لسهولة التجارة عبر الحدود وتؤكد من جديد موقفها كوجهة مركزية.