أكد سعيد الفلاسي، المدير التنفيذي للمنطقة العالمية للإنتاج الإعلامي، المنطقة الحرة المخصصة لشركات الإنتاج الإعلامي والعضو في تيكوم للاستثمارات، أن مفاوضات تجري مع ‬3 من الشركات العالمية التي تسعى لافتتاح مقرات إقليمية لها في المنطقة العالمية. وأن المنطقة حققت أرباحا خلال العام الجاري. وأنها نجحت في تحقيق أرباح بنسبة ‬20٪ خلال ‬2009 مقارنة بالعام الذي سبقه. وأن إجمالي الاستثمار في البنية التحتية تجاوز ‬200 مليون درهم.

ونفى المدير التنفيذي أن تكون المنطقة قد رفعت رسوم خدماتها خلال الفترة الماضية أو في المستقبل القريب. موضحا أن قيمة الرسوم تنافسية إذ تتراوح ما بين ‬25 إلى ‬30 ألف سنويا. إلى جانب سرعة زمن انجاز إجراءات تسجيل الشركات، والذي لا يتجاوز أسبوعا واحدا على أقصى تقدير. وكشف عن ان عدد الشركات العاملة في المنطقة العالمية للإنتاج الإعلامي يبلغ ‬200 شركة منها ‬50 شركة تتواجد في المنطقة، و‬150 شركة مرخصة من المنطقة ولكنها تتواجد في خارجها.

 

‬20٪ نموا

أكد سعيد الفلاسي، المدير التنفيذي للمنطقة العالمية للإنتاج الإعلامي، المنطقة الحرة المخصصة لشركات الإنتاج الإعلامي والعضو في تيكوم للاستثمارات، أن المنطقة حققت أرباحا خلال العام الجاري. وأنها نجحت في تحقيق أرباح بنسبة ‬20٪ العام ‬2009 مقارنة بالعام الذي سبقه. موضحا أن الهدف الاستراتيجي للمنطقة منذ تأسيسها هو استقطاب أكبر عدد من الشركات العالمية اللامعة بالرغم من أزمة الاقتصاد العالمية التي عصفت في الربع الأخير من ‬2008.

وقال الفلاسي إن المنطقة العالمية للإنتاج الإعلامي تعاملت بحرفية عالية مع شركائها من الشركات العالمية الموجودة فيها، وتعاونت معها بكل السبل للتخفيف من تبعات الأزمة وتقديم النصح لها والبحث عن أفضل الحلول. وهو ما أدى إلى تمكينها من الخروج من ذلك العام العصيب على الجميع بدون أي خسائر تذكر. وهو ما مكنها السير بخطى ثابتة هذا العام لتحقيق النمو والأرباح. وتوقع الفلاسي أن يكون العام الحالي عام الاستقرار في الأداء والنتائج. مشيرا إلى ان المنطقة العالمية للإنتاج الإعلامي تحسبت للسيناريوهات المستقبلية باتخاذ المزيد من الإجراءات المتحفظة تحسبا للأسوأ.

 

‬3 شركات جديدة

وكشف أن مفاوضات تجري مع ‬3 من الشركات العالمية التي تسعى لافتتاح مقرات إقليمية لها في المنطقة العالمية. رافضا تحديد جنسيتها مكتفيا بالقول:(هناك محادثات مع شركات عالمية ستنضم في ‬2011 إلينا، وسنعلن عن التفاصيل في الوقت المناسب).ونفى المدير التنفيذي أن تكون المنطقة قد رفعت رسوم خدماتها خلال الفترة الماضية أو في المستقبل القريب. موضحا أن قيمة الرسوم تنافسية إذ تتراوح ما بين ‬25 إلى ‬30 ألفا سنويا. إلى جانب سرعة زمن انجاز إجراءات تسجيل الشركات، والذي لا يتجاوز أسبوعا واحدا على أقصى تقدير. وقال إن نسبة الشركات العالمية إلى المحلية العاملة في المنطقة هي ‬70٪ عالمية و‬30٪ محلية. وشدد على أن المنطقة العالمية للإنتاج الإعلامي تضطلع بدورها الأساسي المتمثل في جعلها مركزا إقليميا رائدا في صناعة الطباعة، من خلال توفير البنية التحتية للشركات القادمة إليها وكذلك توفير بيئة أعمال خالية تماما من المخاطر. وهو ما مكنها من الاستمرار بالرغم من المتغيرات الإقليمية والدولية.

 

‬200 شركة

وكشف سعيد الفلاسي أن عدد الشركات العاملة في المنطقة العالمية للإنتاج الإعلامي يبلغ ‬200 شركة منها ‬50 شركة تتواجد في المنطقة، و‬150 شركة مرخصة من المنطقة ولكنها تتواجد في خارجها، موضحا أن الشركات الأخيرة ومعظمها من دور النشر ستنتقل إلى داخل المنطقة العام المقبل بعد توفير البنية التحتية لها. وأكد أنه قد تم فعليا انجاز جميع أعمال البنية التحتية في المنطقة العالمية، بما فيها الكهرباء والماء والاتصالات، وأن العمل جار على توفير المزيد من محطات الكهرباء، إذ تتوفر حاليا محطتان ويتم العمل على توفير ‬4 محطات إضافية لتلبية الطلب المتزايد.وأشار إلى أن المنطقة العالمية تمتد على مساحة ‬43 مليون قدم مربع، وأن إجمالي الاستثمار في البنية التحتية تجاوز ‬200 مليون درهم. وأن المنطقة العالمية تتألف من قسمين: شركاء ينتمون إلى قطاع صناعة الإعلام، وقسم المجتمع الذي يضم المرافق كالمكاتب والمناطق السكنية والبحيرات.

 

‬10 مشاريع سكنية ومكتبية جديدة

وقال إن هناك شركاء من المطورين العقاريين، أتموا إنشاء ‬3 أبراج سكنية ومكاتب جديدة، وسيقوم عبد الله الشيبة الذي ينفذ مشروع فندق هو الأول من نوعه في المنطقة الإعلامية، سيعمل وفقا للشريعة. وأوضح أن هذه المشاريع أنجزت خلال الأزمة العالمية، وأن هناك مشروعا سكنيا آخر سينتهي قريبا، إلى جانب ‬8 مشاريع مكاتب سيتم الانتهاء من إنشائها نهاية العام المقبل ‬2011. وأشار إلى ان وجود مناطق إنتاج إعلامية في الدولة أو خارجها لا يشكل تهديدا لتجربة المنطقة العالمية للإنتاج الإعلامي، بل يعزز هذا القطاع، موضحا أن هناك وفودا من دول أخرى تزور المنطقة للإطلاع على تجربتها. وأوضح أن نسب نمو أعمال الطباعة في المنطقة العالمية تصل إلى ‬5٪ سنويا، نظرا للإقبال المتزايد من قبل الشركات عليها نظرا لقلة تكاليف التشغيل مقارنة بدول أخرى. وأشار إلى أن هناك نموا قياسيا على المستوى العالمي لشركات الطباعة الالكترونية. وأن عددا من هذه الشركات يتواجد في المنطقة العالمية بدبي.

 

الطباعة التجارية

جاءت الإمارات في صدارة الدول العربية في مجال الطباعة التجارية خلال العام الماضي من حيث الكميات المطبوعة وجودتها فيما حلت لبنان في المركز الأول من حيث طباعة الكتب بحسب مجموعة الطباعة والنشر في غرفة دبي للصناعة والتجارة. لحرص المطابع ودور النشر في الدولة على اعتماد احدث التقنيات العالمية في هذا المجال فضلاً على التسهيلات اللوجستية التي تختصر من تكلفة وزمن عمليات الاستيراد والتصدير أسهما في تعزيز مكانة الإمارات في مجال الطباعة التجارية لتحتل المرتبة الأولى عربياً من حيث الجودة والكميات المطبوعة سنوياً. وأشار الشيخ إلى أن سوق الطباعة والنشر في الإمارات بلغت نحو ‬7 مليارات درهم في عام ‬2009 مقابل ثمانية مليارات خلال العام ‬2008 لتسجل نسبة تراجع لا تتعدى ‬12,5٪ نتيجة تقليص الكميات المطبوعة وبلغ إجمالي عدد شركات الطباعة في السوق المحلية نحو ‬300 مطبعة بنهاية العام ‬2009 فيما سجلت السوق المحلية خلال العام الماضي انسحاب شركتين فقط لأسباب خاصة ليست لها علاقة بالأزمة المالية وتأثيراتها على القطاع فيما واصلت معظم شركات الطباعة في الدولة ضخ استثمارات جديدة لتحديث خطوط إنتاجها.

 

مبادرات رائدة

يشغل سعيد الفلاسي، منصب المدير التنفيذي للمنطقة العالمية للإنتاج الإعلامي، المنطقة الحرة المخصصة لشركات الإنتاج الإعلامي والعضو في تيكوم للاستثمارات. ويتولى مسؤولية إدارة عمليات المنطقة والمبادرات الرائدة والمبتكرة التي تسعى إلى تعزيز مكانة المجمع كعلامة تجارية بارزة تستهدف العملاء في الإمارات، ومنطقة الشرق الأوسط، وآسيا «الهند وسنغافورة»، وأوروبا، وشمال وجنوب أفريقيا.

وشارك الفلاسي في إطلاق العديد من البرامج التي تهدف إلى تعزيز مكانة المنطقة العالمية للإنتاج الإعلامي كمركز إقليمي لشركات الطباعة والنشر والتغليف وفنون الجرافيك، من خلال دعم كافة عناصر سلسلة القيمة في قطاع الإنتاج الإعلامي من مختلف أنحاء العالم. وقبل توليه لمنصبه الحالي، شغل الفلاسي منصب مدير التطوير في قسم العقارات بمركز دبي التجاري العالمي، حيث نجح في بناء وتدريب الفريق المسؤول عن العمليات التشغيلية في المركز.