سجل قطاع السياحة في أبوظبي التي منحتها مجلة ترافيل ويكلي البريطانية تصنيف أفضل وجهة سياحية جديدة في العالم أداءً مميزاً خلال شهر نوفمبر الماضي لتقترب الإمارة من تجاوز أهدافها السياحية للعام 2010 والرامية إلى استقبال 1,64 مليون نزيل فندقي بحلول نهاية العام.وأظهرت إحصاءات هيئة أبوظبي للسياحة ارتفاع عدد نزلاء المنشآت الفندقية في نوفمبر إلى 169 ألف نزيل بنسبة نمو 27٪ مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي ووصلت الليالي الفندقية إلى 544,753 ليلة بزيادة 42٪ مقارنة بالفترة ذاتها من 2009. وتجعل هذه المؤشرات نوفمبر ثاني أفضل شهور العام الجاري من ناحية الأداء الفندقي عقب فبراير الماضي. وزاد معدل الإشغال الفندقي بنحو 18٪ ليصل إلى 77٪ ومتوسط فترات الإقامة من 2,88 ليلة إلى 3,2 ليال بينما نمت العوائد بنسبة 24٪ لتناهز 509 ملايين درهم (139,4 مليون دولار) وهو أول نمو شهري بهذا الحجم منذ مطلع 2010. ورفعت نتائج نوفمبر عدد نزلاء فنادق أبوظبي في الأشهر الـ11 الأولى من العام إلى 1,64مليون نزيل أمضوا 4,6 ملايين ليلة فندقية بنسبة نمو 17٪ مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.
وقال لورانس فرانكلين مدير إدارة الإستراتيجيات والسياسات في الهيئة: ساهم تنظيم سباق جائزة الاتحاد للطيران الكبرى للفورمولا1- كآخر جولات بطولة العالم لسيارات الفئة الأولى بشكل إيجابي واضح في نتائج الفنادق خلال شهر نوفمبر. ومنحنا هذا الحدث وافتتاح عالم فيراري أبوظبي وتنظيم عروض نهاية الأسبوع في جزيرة ياس ثقة إضافية وأكّد نجاحنا بتجاوز أهدافنا السنوية. وشهد عدد نزلاء السياحة الداخلية نمواً بنسبة 19٪ في نوفمبر في حين أثبتت أمريكا الشمالية الآفاق المتاحة فيها كسوق ناشئ قوي بنسبة نمو 48٪ في عدد النزلاء. وحققت أوروبا نمواً كبيراً قدره 29٪ للمرة الأولى خلال العام الجاري وخاصة مع زيادة النزلاء من المملكة المتحدة بنسبة 62٪ وألمانيا بنسبة 24٪ وفرنسا بنسبة 8٪ وجميعها من أسواق سباقات الفورمولا1 الرئيسية.
وأضاف فرانكلين: ارتفع متوسط عوائد الغرفة الفندقية في نوفمبر بنحو 24٪ نتيجة زيادة عدد النزلاء واعتماد أسعار أعلى. وشهد متوسط معدل نمو أسعار الغرف تباطؤً بنسبة -6٪ فقط مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي في مقابل متوسط نسبة تباطؤ قدره-26٪ في بقية السنة. وسجلت عوائد أنشطة الأطعمة والمشروبات أعلى مستويات نموها في العام الجاري والتي وصلت إلى 30٪. واختتم فرانكلين: نستقبل العام 2011 ونحن نمتلك أرضية صلبة يمكننا البناء عليها لاستثمار هذا الأداء الجيد وتعزيز مكاسبنا من خلال زيادة وتنويع المنتج السياحي وتعزيز برامجنا الترويجية ودعم برنامج الفعاليات عالمية المستوى التي تحتضنها الإمارة.
