عبر مسؤولون في الحكومة السويدية عن رغبة بلادهم في تعميق التعاون والعلاقات مع الامارات في المجالات التجارية والاستثمارية وتعزيز حضور الشركات السويدية في المنطقة انطلاقا من الامارات مشيرين إلى تلقي الحكومة لطلبات من شركات عديدة للمساعدة في هذا المجال.وقالت جوسا كار المسؤولة في إدارة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في وزارة الخارجية السويدية في تصريحات لـ وام ان بلادها ترى أسبابا وجيهة كثيرة لتعميق العلاقات مع الامارات خصوصا ومجلس التعاون كل بشكل أوسع نطاقا من اتفاقية تجارة حرة ليشمل مجالات أخرى مشيرة إلى أن المفوضية الأوروبية هي الآن من يتولى هذه المفاوضات مع الجانب الخليجي. وأكدت كار دعم السويد للتوصل قريبا إلى اتفاقية للتجارة الحرة بين الاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون الخليجي ككل.من جهته قال المستشار الخاص لوزارة الخارجية السويدية مايكل هاغمان لـ وام ان الجهات المعنية في حكومة بلاده تلقت طلبات من شركات سويدية للحصول على مساعدتها في دخول مشروع مدينة مصدر في أبو ظبي وتأسيس حضور قوي لها في الامارات إضافة إلى تعزيز التعاون في مجال بحوث الطاقة والبيئة بين الجامعات والمراكز المختصة في البلدين.

كما أعربت المسؤولة السويدية عن تقدير بلادها للعلاقات الممتازة مع الامارات وعن وجود امكانيات التعاون حول مسائل اقليمية ذات اهتمام مشترك إضافة إلى تحديات عالمية مثل الطاقة والأمن والتغير المناخي. وكشفت كار عن قرب التوقيع على مذكرة تفاهم بين السويد والامارات في مجال تكنولوجيا الطاقة والبيئة والتطوير العمراني المستدام وذلك بهدف إلقاء الضوء على إمكانيات التعاون المستقبلي بين البلدين.وتؤسس المذكرة بحسب كار لحضور الشركات والجهات السويدية المعنية بالبيئة والطاقة النظيفة في مشروع مدينة مصدر في أبو ظبي بدءا من العام المقبل ‬2011 حيث عبر عدد من تلك الشركات عن الاهتمام بالتواجد في الامارات من خلال المشروع.واضافت كار أنه يجري الآن التخطيط لتجمع سويدي ضمن «مصدر» سيتم افتتاحه قريبا ويستضيف مكاتب الشركات السويدية المعنية وأن التجمع سيشكل منصة مهمة لتوسيع حضور الشركات السويدية في ما بعد انطلاقا من الامارات ليشمل البلدان الأخرى في المنطقة.واعربت المسؤولة السويدية عن أمل حكومتها في توسيع نطاق التعاون والعلاقات مع الامارات في مجالات أخرى مشيرة إلى وجود اتفاقية لحماية الاستثمارات بين البلدين.