يرعى سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، دورة العام ‬2011 من معرض ومؤتمر إنترسك للأمن والسلامة، أبرز المعارض التجارية على مستوى المنطقة في مجال الأمن التجاري وأمن المعلومات والأمن الوطني والفضائي والشرطة ومكافحة الحرائق والإنقاذ والصحة والسلامة. بهدف إتاحة الفرصة للباحثين والمهتمين للالتقاء والتحاور حول توظيف واستخدامات تقنية المعلومات الحديثة في المجالات الأمنية. ينطلق المعرض في ‬16 من يناير المقبل بدبي.

يتناول معرض إنترسك، عددا من القضايا المهمة في مجال تقنية المعلومات وعلاقة ذلك بالأمن، ويغطي المحاور الأساسية للمؤتمر الذي يتناول دور تقنية المعلومات في الأمن السياسي والأمن الاقتصادي، بالإضافة إلى دورها في تعزيز الأمن الاجتماعي، وخدمة رجال الأمن، والتطبيقات التقنية في مجال الأمن الوطني.

يشهد قطاع الأمن الوطني العالمي نموا كبيرا، وتشير الأبحاث والدراسات إلى زيادة نفقات الحكومات وقطاع الأعمال عالميا لمواجهة أعمال التطرف واعتماد قوانين الحماية. وتقوم المملكة العربية السعودية باعتماد الإجراءات الأمنية في حدود طاقتها للحفاظ على كيانها ومصالحها، وهي في سبيل ذلك تسعى إلى إيجاد الأجهزة الأمنية القادرة على القيام بهذه الوظيفة لأنها العمود الفقري لجميع مهام المملكة، وبدون هذه الوظيفة لا تستطيع المملكة أن تبلغ أهدافها أو تحقق مرادها، فتحقيق الأمن من أهم غايات المملكة ؛ نظرًا لأهميته القصوى لاستقرارها وانطلاقها لتحقيق أهدافها الكبرى في المجالين الداخلي والخارجي على السواء.

ويعد قطاع الأمن الوطني السعودي، الأكبر على مستوى العالم بعد الولايات المتحدة الأمريكية، وتشير الإحصائيات إلى حجم سوق الأمن الوطني السعودي والذي يصل إلى ‬97 مليار دولار وذلك في الفترة من العام ‬2010 وحتى العام ‬2018. ومن أهم ركائز الأمن الوطني السعودي، هو تحقيق الهدف الذي تسعى له الحكومات والدول نحو إيجاد ذلك المزج من الأمن النفسي والأمن المادي الذي ينعكس في بيئة أمنية تجعل المجتمع يعيش أفضل أيامه أمنا واقتصادا وسياسة وقيمًا وعقائد. تضم المملكة العربية السعودية ‬24 وكالة ومنظمات مستقلة، تم ترتيبها في هيكل من ثلاث طبقات، ليصل عدد العاملين في هذا القطاع إلى أكثر من ‬250 ألف فرد، من المتوقع أن ينضم إليهم ‬35 ألف فرد خلال الفترة المقبلة. تحرص المملكة العربية السعودية على تأمين الحدود مع كل من العراق واليمن، وإعداد قوة خاصة لحماية المنشآت النفطية الحيوية والسعي إلى تحقيق الرفاهية، بتحقيق الأمن والحرية والكفاية الإنتاجية والعدالة الاجتماعية. وهذه الأهداف في مجملها تشمل جميع الغايات التي تسعى حكومة المملكة العربية السعودية إلى تحقيقها كما تشمل جميع أوجه النشاط في المملكة من النواحي السياسية والاقتصادية والاجتماعية والعسكرية. والمتأمل لهذه الأهداف يجدها تشمل نشاط المملكة، وكأنها جهاز كبير يقوم بوظيفة واحدة هي أمن هذا المجتمع. وقال أحمد باولس، الرئيس التنفيذي لشركة إيبوك ميسي فرانكفورت، منظمي مؤتمر ومعرض الأمن والسلامة إنترسك التجاري، أكبر معرض في المنطقة والمتخصص في مجال الأمن التجاري والشرطة ومكافحة الحرائق والصحة والسلامة والذي يقام في مركز دبي للمؤتمرات والمعارض في الفترة من ‬16 إلى ‬18 يناير: إن الأمن الوطني في منطقة الشرق الأوسط، كما هو حال جميع دول العالم، هو نطاق يتكامل مع بقية نطاقات الأمن الأخرى كالأمن الإقليمي المعني بالدول المجاورة التي تنتمي إلى إقليم جغرافي واحد، تسعى من خلاله المنطقة إلى تنظيم تعاون أمني وعسكري فيما بينها، من خلال دول مجلس التعاون الخليجي، جامعة الدول العربية. بالإضافة إلى تحقيق الأمن الدولي أو الأمن الجماعي الدولي؛ الهادف في المقام الأول إلى تثبيت الاستقرار والسلم الدولي بتكاتف المجتمع الدولي من خلال المنظمات الدولية. يتمتع إنترسك الشرق الأوسط بالدعم المستمر من المنظمات التجارية والحكومية العديدة وعلى رأسها القيادة العامة لشرطة دبي، ليقدم إنترسك مجموعة كاملة من المنتجات والخدمات لسوق الأمن الداخلي. ومن أبرز الأسماء المشاركة كذلك في دورة المعرض للعام ‬2011 ، شركة إيستاميج، وسميث ديتيكشن، انسينتيف أفياشون، واتيس ، آستراتا جروب ، شترايت ، آفون بروتيكش، جلوبل فورينسيكس ، ذينر.