إطلاق «تعهّد كَفو للاستدامة» لمستقبل خالٍ من الكربون

أطلقت شركة كفو «تعهّد كَفو للاستدامة»، وهو التزام جديد أطلقته الشركة الناشئة في دبي في إطار مساعيها الرامية إلى التحرّر من الكربون كلياً.

وفي قلب هذا التعهد يأتي هدف زراعة مليون شجرة غاف. 

وهذه الاستراتيجية التي كشفت عنها كَفو، تأتي بالتزامن مع الاحتفال بمرور عامين على انطلاقها بعدما أسّسها راشد الغرير لتوفير خدمات إعادة تعبئة الوقود عند الطلب ومن دون أي تواصل بشري مباشر، بالإضافة إلى غسيل السيارة من دون ماء «سوبرشاين»، وغيرها من الخدمات. 

وقال راشد الغرير، مؤسّس كَفو ومديرها التنفيذي: بالنسبة لنا كشركة، فإن المساهمة في جعل العالم أكثر استدامة تقع في قمّة أولوياتنا. ويتجلّى هذا الهدف في سائر أعمال وأهداف كَفو، إذ نسعى جاهدين لتكون الحياة أفضل بالنسبة إلى عملائنا ومجتمعنا على حدّ سواء.

ويضيف: هذا الهدف نحن لا نسعى لتطبيقه على خدماتنا وأعمالنا وحسب، بل ونسعى إلى تطوير تقنياتنا وحلولنا الحديثة من أجل الخير والمصلحة العامة، ولنتمكّن من خلالها من إحداث فرق في عالمنا بشكل فاعل. ومن بين مجموعة التدابير التي يتضمّنها «تعهّد الاستدامة من كَفو» فإن قضيّة مكافحة تغيّر المناخ تحتلّ الصدارة، لا سيما وأن كَفو تسعى للتحرّر كليّاً من الكربون، وتسخّر التكنولوجيا الحديثة لديها للمساهمة الفاعلة والإيجابية في تحقيق مستقبل أكثر استدامة. 

وأطلقت كَفو مشروع شجرة الغاف الطموح والذي يقضي بزراعة مليون شجرة غاف عن طريق استخدام أحدث الحلول والتقنيات المبتكرة للطائرات الموجّهة، والتي صمّمها فريق كَفو في الإمارات. ومن المتوقّع أن يبدأ تنفيذ هذا المشروع في الأسابيع المقبلة بالتعاون مع «مارلن إيكو غرين تكنولوجيز»، حيث أجرت «كَفو» مرحلة بحث وتطوير واسعة النطاق لتحليل التربة في صحراء مليحة.

حيث ستتمّ الزراعة، بالإضافة إلى تهيئة البذور، والمغذيات المناسبة من أجل الإنبات السريع، واختبار الأعماق المختلفة لتحديد تلك التي تساهم في إنجاح نمو البذرة. وتساعد هذه الاختبارات التي تُجرى خلال المشروع، والتطوير اللاحق، على إثراء المعلومات الزراعية في المنطقة من خلال ابتكار حلول يمكن استخدامها في ما بعد لنشر زراعة شجر الغاف بشكل أكبر. 

وعلى مدى السنوات القليلة المقبلة، من شأن مليون شجرة غاف أن تمتصّ لغاية 34.650 طنّاً من انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون في السنة. ومع قابليّة شجرة الغاف على العيش لمدّة 120 سنة، يمكن أن تمتصّ أكثر من 4.1 ملايين طنّ من ثاني أوكسيد الكربون خلال حياتها، ما يزيد من قيمة أثرها الإيجابي في هذا العالم.

ومن المبادرات الأخرى الواردة في تعهّد كَفو للاستدامة تعيين مديرة للاستدامة والمجتمع حيث أعلنت كَفو تعيين نبره البوسعيدي في منصب مديرة الاستدامة والمجتمع الذي تم إنشاؤه حديثاً. وتقول نبره البوسعيدي: «من خلال دوري على رأس قسم الاستدامة والمجتمع، أتطلع إلى رؤية كَفو تصبح واحدة من الشركات الرائدة عالمياً في مجال تطوير التكنولوجيا وتسخيرها لمكافحة تغيّر المناخ وتقليل انبعاثات الكربون في السنوات المقبلة».

وفي إطار مساهمتها في مكافحة تغيّر المناخ وتقليل انبعاثات الكربون أيضاً، انضمّت كَفو إلى برنامج المسرّع الطموح SDG للجمع بين أهدافهما المشتركة في مسألة الاستدامة وبما يتماشى مع أعلى المعايير المعتمدة في هذا المجال، ولتطوير استراتيجية تقنية لتحسين القياس والأداء سعياً لتحقيق تلك الأهداف.

وانضمّت كَفو إلى أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة التي تركّز على تشكيل بيئة أفضل من خلال الابتكار والتحوّل في عالم سريع التطوّر. 

التزاماً منها بوضع الاستدامة في صميم أعمالها، أطلقت كَفو خدمة غسيل السيارات من دون ماء، كما أعلنت عن تعهّدها بعدم استخدام الورق بما يتماشى مع أجندة الإمارات اللاورقية 2021. كما سجّلت كَفو إنجازاً آخر تمثّل في جمع قوارير المياه البلاستيكية المستخدمة في مستودعها الخاص بالتزوّد بالوقود، لتعيد من ثمّ تدويرها وتحويلها إلى هدايا لجميع العاملين لديها تحمل علامة كَفو.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات