29 % زيادة مبيعات أجهزة الألعاب في الإمارات والسعودية خلال النصف الأول

أشارت دراسات نقاط البيع التي أجراها معهد أبحاث السوق الألماني (جي إف كيه) حول قطاع الألعاب في الإمارات والسعودية إلى ارتفاع عائدات بيع أجهزة الألعاب خلال النصف الأول من العام الحالي بنسبة 29% لتصل القيمة الإجمالية للسوق إلى 960 مليون ريال سعودي (940 مليون درهم).

وتحتل أجهزة الألعاب المحمولة (32٪)، وأجهزة ألعاب الفيديو (31٪) وأجهزة الألعاب والترفيه (17٪) من المبيعات، حيث أسهمت بما يقارب 777 مليون ريال في هذا القطاع في الفترة من يناير إلى يونيو.

وكانت الفئات الأسرع نمواً خلال تلك الفترة هي شاشات الألعاب ولوحات المفاتيح / أجهزة الفأرة، والتي حققت مبيعاتها عائدات تتجاوز نسبة 110.77% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.

كما سجلت أجهزة الألعاب المحمولة وسماعات الألعاب نمواً مطرداً بزيادة مقدارها 60 في المائة من قيمة المبيعات.

استمر النمو في قطاعات الألعاب التي يتتبعها «جي إف كيه» في السوقين في فترة ما بعد الحظر المنزلي، حيث أظهرت نتائج الربع الثاني تسجيل الأجهزة كشاشات ولوحات مفاتيح الألعاب زيادة في المبيعات بأكثر من الضعف (+ 155٪ و + 135٪)، في حين تباطأ نمو الشاشات العادية (-22٪) ولوحات المفاتيح (12٪).

ويمكن رؤية اتجاهات مماثلة على صعيد المنتجات الأخرى كأجهزة الكمبيوتر المحمولة وسماعات الرأس والأجهزة الملحقة وما إلى ذلك.

وفقاً لمسح نبض المستهلك الذي أجراه جي إف كيه في خضم الحظر، قال ما يقرب من نصف (46٪) المشاركين في المسح في السعودية أنهم خصصوا وقت فراغ أكثر من المعتاد في ممارسة الألعاب خلال الحظر.

كما أشار أكثر من نصف المشاركين (51٪) إلى ممارستهم لألعاب الفيديو كإحدى الوسائل الرئيسية للترفيه بالمنازل، مما جعلها خياراً أكثر شيوعاً من غيرها كالاستماع إلى المذياع (30٪) ومتابعة المباريات الرياضية (37٪) والاستمتاع بالموسيقى (49٪) ومشاهدة مقاطع الفيديو (50٪) وأقل قليلاً من الخيار التقليدي الخاص بمشاهدة الأفلام / المسلسلات (71٪).

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات