86 % من موظفي الإمارات يرون أن التكنولوجيا تخفف ضغوط العمل

كشفت اليوم إيتنا انترناشونال الشركة المتخصصة في خدمات التأمين الصحي، عن تقرير دراسة استقصائية حول تأثير الاستخدام المفرط للتقنيات الرقمية في نظام العمل عن بُعد بالمؤسسات على الصحة النفسية والبدنية للموظفين.

وركزت الدراسة التي شملت أكثر من 4000 موظف من مختلف الدول منها دولة الإمارات، على "التحديات التكنولوجية" التي تواجهها الشركات وأثرها في عمل الموظفين وخاصة مع تطبيق نظام العمل عن بُعد، حيث أفاد 86% من المشاركين في الاستبيان من الإمارات بأن التقنيات الرقمية تساهم في إدارة المهام الوظيفية بشكل أفضل ما يساعد على تخفيف ضغوط العمل،

وأظهرت الدراسة الاستقصائية أن أغلب الموظفين في الإمارات يتطلعون إلى تعديل سياسات العمل في المؤسسات لتطبيق الحلول الرقمية بفعالية وإدارة الزيادة المتوقعة في أوقات العمل في نظام العمل عن بُعد، وبالرغم من ذلك أشار أكثر من ثلاثة أرباع المشاركين 79 % من الإمارات إلى أن هذه السياسات ستساهم في تعزيز إدارتهم للصحة النفسية والبدنية بشكل أفضل، وركز 75% على فوائدها على صحتهم النفسية، علاوة على ذلك، أظهرت الدراسة أن 44% من المؤسسات لم يكن لديها توجيهات وإرشادات مقررة من قبل للتطورات السريعة في زيادة استخدام الحلول الرقمية.

وأتفق 82% على أنها تساهم في إنجاز الأعمال بسرعة وكفاءة ما يتيح توفير المزيد من الوقت للموظفين، وقد كان الموظفين في دولة الإمارات العربية المتحدة هم أكثر فئة مشاركة في الاستبيان وأكدوا على فائدة استخدام الحلول التكنولوجية في العمل في تحقيق فوائد لصحتهم النفسية والبدنية.  

وبالرغم من النتائج الإيجابية لمميزات استخدام التكنولوجيا المتطورة في العمل، إلا أن الموظفين أشاروا في الدراسة الاستقصائية الصادرة اليوم إلى مخاوف من زيادة المهام الوظيفية وأوقات العمل في تطبيق نظام العمل عن بُعد، ورأى عدد كبير من المشاركين في الدراسة 72% أن العمل عن بُعد يمكن أن يؤثر على الحياة الأسرية والاجتماعية، وأتفق 68% على هذا النظام في العمل يمكن أن يزيد من الضغط عليهم في الاستجابة لبعض المهام والأعمال خارج ساعات العمل المحددة.

وأوضح ديفيد هيلي الرئيس التنفيذي - أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا في شركة إيتنا انترناشونال، تؤكد نتائج الدراسة على فرصة المؤسسات لتحقيق الفائدة من التحول الرقمي بالأعمال في تحسين صحة ورفاهية الموظفين، ولكن هناك ضرورة لاعتماد السياسات الفعالة لضمان عدم زيادة المهام الوظيفية أو أوقات عمل الموظفين نتيجة العمل عن بُعد للحفاظ على صحتهم النفسية والبدنية.

وأضاف: "في ظل أزمة الوباء العالمي الحالية تسعى المؤسسات إلى إعادة تقييم سبل تطوير نظام العمل، واعتماد الوسائل الفعالة لتحسين تقافة العمل ومساعدة الموظفين على تعزيز صحتهم النفسية والبدنية، ومع عودة الحياة الاقتصادية التدريجية بعد الإغلاق الذي فرضته إجراءات الوقاية من كورونا في دولة الإمارات، نشجع المؤسسات على العمل على اعتماد الخطط والنهج المناسب لدعم صحة ورفاهية الموظفين وخاصة بعد فترة الإغلاق، حيث تمثل الظروف الحالية الوقت المثالي لدمج الحلول التكنولوجية في الأعمال وتقييم الخطط لزيادة الالتزام برفع الروح الايجابية والثقة في ثقافة العمل في المؤسسات".

طباعة Email
تعليقات

تعليقات