"ماستركارد" توفر حلول دفع التحويلات المالية بالمنطقة استجابة لـ "كورونا"

أتاحت ماستركارد حلول تحويل الأموال عن طريق الإنترنت بشكل أسرع وأكثر أماناً في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وذلك في ظل حالة الإغلاق غير المسبوق، الذي شهدته المنطقة والعالم في الآونة الأخيرة جراء تفشي فيروس "كورونا" المستجد (كوفيد 19)،

ومن خلال الاستفادة من الشبكة العالمية لخدمات ماستركارد العابرة للحدود، أصبحت البنوك قادرة على معالجة المدفوعات الرقمية بسلاسة وباتصال واحد. وإضافة إلى أن المدفوعات العابرة الحدود تصل إلى أي مكان في العالم تقريباً بشكل موثوق ودون أي رسوم مؤجلة. وتلعب ماستركارد دوراً رئيسياً في تحسين الاتصال في جميع أنحاء العالم، من خلال تقديم ابتكار جديد ومحسّن عبر النظام الرقمي العالمي.

هذا وتتيح شبكة خدمات ماستركارد العابرة للحدود للبنوك وشركات التكنولوجيا المالية ومشغلي شبكات الهاتف المحمول ومكاتب الصرافة تحديث التحويلات المالية، بما يوفّر سرعة وأماناً كبيرين. وبعد استحواذها على ترانس فاست العام الماضي، ساعدت ماستركارد شركاءها في الاستجابة للتحديات، التي فرضتها جائحة "كوفيد 19" بشكل أفضل، من خلال توفير طرق آمنة ومريحة لإرسال واستقبال الأموال في أي مكان في العالم تقريباً.

ولعبت ماستركارد دوراً جوهرياً في تطوير الخدمات المالية الرقمية وتكاملها في المنطقة، وتلتزم من خلال شراكاتها الاستراتيجية بتقديم حلول تحويلات مالية بسيطة وسلسة للمتعاملين، بفضل تضافر قدرات ماستركارد سيند وترانس فاست. وتشمل قائمة الشركاء في هذا المجال بنك أبوظبي الأول وبنك ستاندرد تشارترد في الإمارات، وبنك ساب في السعودية، وبنك الإثمار، وشركة الخدمات المالية العربية، وبنك البحرين والكويت، والبنك الوطني العُماني.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات