اقتصادية دبي تطلق مبادرة "حوار السوق" عبر سلسلة من الندوات الافتراضية

أطلقت اقتصادية دبي مبادرة "حوار السوق"، المنصة المفتوحة لمختلف المواضيع التي تهم مجتمع الأعمال والتي تهدف إلى توسيع منصات تواصلها مع مجتمع الأعمال والمستهلكين، عبر وسائل التكنولوجيا المتطورة، والوقوف على أبرز الاهتمامات والتحديات التي تواجهها مختلف قطاعات الأعمال في دبي، وفي مقدمتها التحديات المتعلقة بتفشي فيروس كورونا "كوفيد-19" وتداعياته، بالإضافة إلى إشراك مختلف فئات مجتمع الأعمال، في طرح واقتراح الحلو المبتكرة للمرحلة الراهنة، والتي من شأنها أن تسهم في استمرارية الأعمال.

وتتشكل المبادرة من سلسلة من الندوات الافتراضية عبر الانترنت، والتي يتم بثها عبر تقنية البث المباشر من خلال تطبيق "ZOOM" والبث المباشر للصفحة الرسمية لاقتصادية دبي على انستغرام، بالتعاون مع شريك إعلامي خاص لكل ندوة. ويتم خلال الندوات استضافة متحدثين بارزين ومدراء تنفيذيين في اقتصادية دبي ومؤسساتها، في حوار مفتوح ومباشر، يتطرق للعديد من الموضوعات المتنوعة والمتعلقة بالمرحلة الراهنة وتحدياتها، ويتيح للمشاركين التفاعل وطرح أسئلتهم واستفساراتهم واهتماماتهم المختلفة، لتتم الإجابة عليها من قبل المتحدثين على الفور.

وأكدت مريم الأفردي، مدير إدارة الاتصال الحكومي في اقتصادية دبي، أن الدائرة بمختلف مؤسساتها على تواصل دائم ومستمر وفعّال، مع مختلف قطاعات الأعمال، مثل المصدرين، الموردين، المستثمرين، المصنعين، والشركات الصغيرة والمتوسطة، وغيرهم، مشيرة إلى أن التواصل يتم أيضاً عبر لغات مختلفة، تصل إلى 7 لغات وهي (العربية، الإنجليزية، الأردية، الصينية، الهندية، المالايالامية، واللغة الفارسية)، وذلك عبر العديد من قنوات الاتصال، مثل مركز الاتصال، والتطبيقات المختلفة، كمستهلك دبي، وEngageDXB، بالإضافة إلى منصات التواصل الاجتماعي لاقتصادية دبي على الحساب Dubai_DED، وبالشراكة مع مختلف وسائل الاعلام المقروء والمسموع والمرئي، وذلك بهدف الوصول إلى أكبر عدد ممكن من فئات المجتمع وقطاعات الأعمال، في الوقت والشكل المناسبين.
ولفتت الأفردي إلى أن مبادرة "حوار السوق" جاءت بطريقة مبتكرة ومختلفة، عبر التفاعل المباشر مع قطاعات الأعمال والمستهلكين، والاستماع إليهم، وإتاحة الفرصة لهم لطرح أسئلتهم واستفساراتهم، والرد عليها على الفور، لتكون بذلك اقتصادية دبي أقرب للاستماع إلى التحديات والاهتمامات، وأسرع في التعامل معها وإيجاد الحلول المختلفة، بالإضافة إلى كونها منصة آمنة للجميع.

تم حتى اليوم تنظيم 3 ندوات افتراضية، تناولت تداعيات كوفيد 19 إلا أن الندوات المقبلة ستعالج مواضيع ومحاور أخرى تهم مجتمع الأعمال. واستضافت الندوات متحدثين بارزين، بالإضافة إلى مشاركة واسعة لمجتمع الأعمال. تضمنت الجلستين الأولى والثانية حوارا مفتوحاً حول مناقشة التدابير الاحترازية الهادفة للحد من انتشار فيروس كورونا "كوفيد-19"، وحملت الجلستان عنوان: من أجل تجربة تسوق أكثر أماناً، إذ تم خلال الجلسة الأولى والتي نظمت باللغة العربية وبالشراكة مع صحيفة البيان بتاريخ 10 يونيو 2020، استضافة محمد علي راشد لوتاه المدير التنفيذي لقطاع الرقابة التجارية وحماية المستهلك في اقتصادية دبي، في حين شهدت الجلسة الثانية استضافة محمد شاعل السعدي المدير التنفيذي لقطاع الشؤون الاستراتيجية المؤسسية في اقتصادي دبي، وتم تنظيمها باللغة الإنجليزية بالشراكة مع صحيفة خليج تايمز، بتاريخ 17 يونيو 2020.

وفيما يتعلق بالندوة الثالثة فقد عقدت بتاريخ 24 يونيو 2020، واستضافت ساعد العوضي المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لتنمية الصادرات، لمناقشة قطاع الشحن والتصدير في ظل كورونا، وأبرز الاهتمامات والتحديات التي تواجه المصدرين، والمزايا التصديرية لإمارة دبي، وعقدت الجلسة باللغة الإنجليزية، بالشراكة مع صحيفة خليج تايمز.

وأكد محمد لوتاه خلال الجلسة الأولى، أن أعداد التجار وأصحاب المتاجر الملتزمين بالتدابير الاحترازية شهدت زيادة ملحوظة بالتزامن مع تكثيف الجولات التفتيشية والرقابية على الأسواق، مشيراً إلى أن قطاع الرقابة التجارية كان حريصاً على نشر المعلومات المتعلقة بالتدابير الاحترازية بلغات مختلفة، للوصول إلى أكبر عدد من الشرائح المجتمعية متعددة الجنسيات، لافتاً إلى أنه يمكن لجميع التجار والمحلات العودة للعمل بطاقتهم الكاملة بنسبة 100% طالما أنهم ملتزمون بالتباعد الجسدي، كما من حق الإدارة أن تبعد المستهلكين الذين يعانون من حرارة مرتفعة أو غير الملتزمين بارتداء الكمامات.

بدوره سلط السعدي خلال الندوة الثانية الضوء على جهود دبي في التخفيف من آثار كوفيد-19، مشيراً إلى أنها كانت ناجحة بفضل المبادرات والتوجيهات الحكومية، إلى جانب امتثال المجتمع بشكل عام، منوهاً إلى أنه في الأشهر الثلاثة الماضية، تمت صياغة المبادئ التوجيهية والبروتوكولية، بالتشاور مع القطاع الخاص، فالمبادئ التوجيهية الصادرة عن الحكومة هي الحد الأدنى من المتطلبات، وإذا تم استيفائها، ليست هناك حاجة لاتخاذ تدابير وقائية إضافية.

وأكد العوضي خلال الجلسة الثالثة أن الخدمات اللوجستية في مؤسسة دبي لتنمية الصادرات واقتصادية دبي مجهزة جيدًا من الناحية الفنية للتغلب على التحديات التي يفرضها "كوفيد-19"، كما أن البنية التحتية والتواصل المستمر أسهمت في التغلب على التحديات والحفاظ على تشغيل سلاسل التوريد. مشيراً إلى أن معظم التحديات الشائعة خلال فترة الوباء، والتي ساعدت مؤسسة دبي لتنمية الصادرات في مواجهتها، كانت إجراءات التصدير خلال القيود والتدابير العالمية، وتم تشكيل فريق متخصص لمتابعة هذا الأمر، كما قامت الحكومة على الفور بتشكيل لجان للمساعدة، خاصة للأمن الغذائي، وتصنيع المواد الغذائية والنظافة، والتجارة بشكل عام.

وتدعو اقتصادية دبي مجتمع الأعمال والمستهلكين، إلى متابعة سلسلة الندوات الافتراضية الأخرى ضمن مبادرة "حوار السوق" والتفاعل معها، والتي سيتم الإعلان عنها عبر منصات اقتصادية دبي على وسائل التواصل الاجتماعي، وبإمكانهم عرض أفكارهم، والتحديات والاهتمامات التي تواجههم في كل ما يتعلق بالفترة الراهنة وتداعياتها.

كما وتؤكد اقتصادية دبي، أن مختلف القنوات الأخرى، بما فيها المكاتب ومراكز خدمة العملاء، وتطبيق مستهلك دبي المتوفر على متاجر أبل وغوغل وهواوي، والموقع الإلكتروني consumerrights.ae، ومركز الاتصال 600545555، متوفرة بذات الجودة والسرعة، وبإمكان الجميع التواصل عبرها في أي وقت، إلى جانب المنصة التفاعلية الذكية "EngageDXB" والتي تسهم في إشراك مجتمع الأعمال بشكل فعّال، وتعتبر أول منصة افتراضية تم إنشاؤها من قبل اقتصادية دبي، للتعاون والتفاعل مع مجتمعات الأعمال في الإمارة، وذلك تماشياً مع تطلعات حكومة دبي لتسهيل الوصول إلى الأعمال.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات