تنظيم سلسة ندوات افتراضية لشركات التكنولوجيا المالية في دبي والهند

نظمت غرفة تجارة وصناعة دبي ندوة افتراضية تحت عنوان المدفوعات والتحويلات: الاتجاهات والفرص في الهند ودبي"، والتي تعد جزءاً من سلسلة ندوات أطلقتها غرفة دبي بهدف تعزيز التواصل بين الشركات المتخصصة في مجال التكنولوجيا المالية في الهند ودولة الإمارات.

وتم تنظيم الندوة من قبل المكتب التمثيلي للغرفة في الهند و"دبي للمشاريع الناشئة"، إحدى مبادرات غرفة دبي المبتكرة لدعم ريادة الأعمال، بالتعاون مع مركز دبي المالي العالمي، وشركة "تي هب" حاضنة الأعمال الناشئة التي تتخذ من الهند مقراً لها.

واستقطبت الندوة الافتراضية أكثر من 200 مشارك من دبي والهند من رواد الأعمال في مجال التكنولوجيا المالية، والشركات ذات الأداء المتطور في مجال التكنولوجيا المالية، والجهات الحكومية، والهيئات التنظيمية، والمؤسسات المالية، بالإضافة إلى حاضنات الأعمال.

وأكد المشاركون خلال الجلسة أن دولة الإمارات أصبحت مركزاً مفضلاً لرواد الأعمال في الهند الراغبين في الاستثمار في مجال التكنولوجيا المالية لما توفره لهم من فرص تجارية واسعة ومزايا تنافسية.

وسلطت العروض التقديمية والمناقشات خلال الندوة، الضوء على النقاط المشتركة بين أنظمة عمل التكنولوجيا المالية في دبي والهند، وأحدث الاتجاهات والفرص الواعدة في هذا المجال داخل كلا السوقين، والدعم والموارد المتاحة لقطاع لتكنولوجيا المالية في دبي، وجهود مركز دبي المالي العالمي لجذب شركات التكنولوجيا المالية ذات الإمكانيات العالية من جميع أنحاء العالم، بالإضافة إلى البرامج والمبادرات المقدمة لهذه الشركات من خلال منصة دبي للمشاريع الناشئة.

وتم خلال الندوة دعوة المشاركين للانضمام إلى جولة دبي التكنولوجية الأولى، التي ستستضيفها غرفة دبي في سبتمبر. وتهدف هذه البعثة التجارية الافتراضية إلى تعريف رواد الأعمال في مجال التكنولوجيا من الهند بالاقتصاد وطبيعة ممارسة الأعمال في دبي، وإتاحة الفرصة أمامهم للتواصل مع مجموعة واسعة من أصحاب المصلحة في القطاعين العام والخاص، بالإضافة إلى شركاء الأعمال المحتملين.

وحضر الندوة أيضاً كل من جون سانتيلان، مؤسس ديناري كاش، وسورب جين، نائب رئيس شركة "بايتم"، وفيشال كانفاتي، رئيس التسويق والابتكار، في المؤسسة الوطنية للمدفوعات في الهند "إن بي سي آي"، حيث قدم كل منهم وجهة نظره حول اتجاهات التكنولوجيا المالية في الهند ودبي، والمشهد المتطور للمدفوعات والتحويلات في كلا السوقين، التي يمكن لأصحاب المصلحة في النظام البيئي التكنولوجي الاستفادة منها.

بدوره أشار عمر خان، مدير المكاتب الخارجية في غرفة دبي إلى أن سلسلة الندوات الافتراضية تشكل منصة مثالية للشركات الناشئة والشركات التي تتخذ من الإمارات العربية المتحدة والهند مقراً لها للتواصل واستكشاف فرص تجارية جديدة ناشئة في مجال التكنولوجيا المالية. وسلط خان الضوء على دور مكتب غرفة دبي في مومباي في تحديد فرص العمل في السوق الهندية، إلى جانب عمله مع أصحاب المصلحة من القطاعين العام والخاص للترويج لدبي كمركز عالمي للأعمال.

وبدورها قالت ناتاليا سايشيفا، مديرة ريادة الأعمال في غرفة دبي: "تشكل سلسلة الندوات الافتراضية امتداداً للجولة الترويجية التي أجرتها منصة دبي للشركات الناشئة في الهند العام الماضي، والتي أسست قناة للتعاون والحوار بين مجتمعي ريادة الأعمال في دبي والهند. إن الهند لا تزال محط تركيز رئيسي بالنسبة للمنصة لجذب الشركات الهندية الناشئة ذات الإمكانيات العالية إلى دبي من خلال التقنيات المتطورة التي يمكن أن تعزز إنتاج الابتكار في الإمارة وقدرتها التنافسية الاقتصادية".

من جهته قال سلمان جيفري، الرئيس التنفيذي لتطوير الأعمال لدى مركز دبي المالي العالمي، خلال الندوة: "تواصل الشركات الهندية، بما فيها الشركات الناشئة في مجال التكنولوجيا المالية، ازدهارها في دبي ومركز دبي المالي العالمي. حيث نوفر لهم إمكانية الوصول إلى أفضل منظومة عمل محفزة على الابتكار في المنطقة، ولوائح خدمات المال الشاملة في دولة الإمارات بالإضافة إلى الولوج لأكبر منظومة مالية".

وأضاف جيفري: "تساهم منصتنا في تعزيز الابتكار، وتوفير الفرص في جميع أنحاء الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا. إن إتاحة الفرص لتبادل المعرفة بما فيها سلسلة الندوات الافتراضية التي تنظمها غرفة دبي، تساهم في بناء أسس قوية لمجتمعاتنا في مجال التكنولوجيا المالية، ويسعدنا أن نتشارك مع جهات تجمعنا بها رؤية مشتركة لتحديد ملامح مستقبل القطاع المالي".

من جهته قال رافي نارايان، الرئيس التنفيذي لشركة تي-هب، ورئيس تكنولوجيا المعلومات في ولاية تيلانغانا الهندية: "توفر دبي نظاماً داعماً للشركات الناشئة يعد الأفضل والأكثر تنوعاً على مستوى المنطقة، وقد شهدت الإمارة خلال السنوات الماضية تزايداً ملحوظاً في الاهتمام برواد الأعمال من القطاعين الحكومي والخاص والأكاديمي. ويعود السبب في هذا إلى سهولة ممارسة الأعمال، والبنية التحتية ذات المستوى العالمي، والفرص الاستثمارية، ووجود سوق كبير لبناء علاقات تجارية بين الشركات وبين الشركات والمتعاملين وغيرها من المقومات التي تعزز مكانة الإمارة كوجهة رائدة للابتكار والشركات الناشئة. وكما هو الحال في الهند، أصبحت دبي وجهة إقليمية رائدة في مجال التكنولوجيا المالية".

وأضاف ناريان: "نهدف في شركة -تي هب إلى التعرف على فرص تعزيز العلاقات على المستوى الدولي والاستفادة من النمو الذي تحققه دبي، وإلى إعادة النظر والاستفادة من بناء علاقات شراكة مثمرة كهذه. وبحسب مركز دبي المالي العالمي، فإنه من المتوقع أن يزيد حجم استثمارات دبي في مجال التكنولوجيا المالية عن 2 مليار دولار أمريكي بحلول 2022. ويرجع السبب في تنظيم تي-هب لهذه الندوات الغنية بالمعرفة والمحفزة على التفكير والتي يشارك فيها كبار المعنين في هذا المجال إلى الرغبة في توفير مظلة من الفرص للشركات الهندية الناشئة ومساعداتها على التطور والنمو في الأسواق العالمية. ونتطلع إلى هذه الندوة كفرصة ليس فقط لدعم هذه الشركات الناشئة بل لضمان أن جميع أصحاب المصلحة في مجال التكنولوجيا المالية قادرون على رؤية الابتكارات من خلال نتائج هذه السلسة من الندوات".
 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات