أعلن معهد «روبرت كوخ» الألماني لمكافحة الأمراض اليوم الجمعة أن 9.6 ملايين شخص في ألمانيا حمّلوا على هواتفهم الذكية حتى الآن التطبيق الألماني لتتبع سلاسل العدوى بفيروس «كورونا» المستجد.

وتم إتاحة التطبيق للتنزيل في وقت سابق من هذا الأسبوع على أساس طوعي. والغرض من التطبيق هو تسهيل تتبع سلاسل العدوى بالفيروس بالتزامن مع تخفيف ألمانيا لقيود الاختلاط الاجتماعي.

ويشكل عدد التنزيلات حتى الآن حوالي 11.5 في المئة من إجمالي عدد السكان في ألمانيا البالغ نحو 83 مليون نسمة. ويرى منتقدون أن التطبيق لن يكون فعالاً إلا إذا استخدمه غالبية السكان.

وذكر المعهد على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: «كل مستخدم جديد يجعل التطبيق أكثر فائدة، لذا من المهم أن يشارك أكبر عدد ممكن من الأشخاص».

وكانت دول مثل الصين وكوريا الجنوبية طورت ونشر تطبيقات تتبع العدوى بفيروس «كورونا» المستجد في وقت سابق من هذا العام. وحذت حذوها دول أوروبية مثل فرنسا والنرويج في يونيو الجاري.

ويقيس التطبيق عبر خاصية البلوتوث ما إذا كان مستخدمه قد اقترب خلال 15 دقيقة أو أطول لمسافة أقل من مترين من مستخدم آخر، ويرسل التطبيق كل دقيقتين ونصف إلى خمس دقائق أرقام تعريف مُجَهَّلة دون تسجيل أماكن اللقاء، فإذا ما جاءت نتيجة اختبار فيروس «كورونا» بالنسبة لأحد المستخدمين إيجابية، وتم مشاركة هذه المعلومة على التطبيق، فسيتم إخطار المستخدمين الآخرين بأنهم اقتربوا في الفترة الأخيرة من شخص مصاب بـ «كورونا».