مطار انكوريج يشهد ارتفاعاً ملحوظاً في حركة الطيران

شهد مطار أنكوريج الصغير في الاسكا بالولايات المتحدة، والذي يقع على مسافة متساوية ما بين نيويورك وطوكيو، ارتفاعاً غير متوقع في الشهرة أخيراً، بسبب جائحة " كورونا"، وبات المطار الأكثر حركة في العالم، في أيام السبت أحياناً، على الأقل. 

يقول مدير المطار جيم سزيسنياك لقناة "سي إن إن" الأمريكية: "يوم السبت هو يوم حافل بعمليات الشحن، وهذا خبزنا وزبدتنا، ولكنه أيضاً أبطاً يوم لخدمة الركاب، فعلى سبيل المثل، يوم السبت بتاريخ 2 مايو أجرينا في انكوريج 744 رحلة طيران، في حين كانت هناك 579 رحلة فقط في مطار شيكاغو 529 رحلة في مطار اتلانتا".

 وقد انتزع مطار انكوريج أيضاً لفترة وجيزة لقب أكثر المطارات حركة نهار السبت أيضا في 25 أبريل. 

ويشير التقرير السنوي لمجلس المطارات الدولي حول أكثر المطارات حركة في العالم، ان حركة الركاب انخفضت بنسبة تزيد عن 90% بسبب الجائحة، مع اختفاء الطلب إلى حد كبير. مع ذلك، فإن مجالا واحداً شهد ارتفاعاً، وهي حركة البضائع، وهذا هو السبب في ان مطار انكوريج، وهو في الأوقات العادية خامس أكثر مطارات الشحن حركة في العالم، شهد زيادة في الحركة. 

يقول مدير المطار: "نشهد طلباً متزايداً على سعة الشحن" وهذا يعود في المقام الأول لأن الكثير من الامدادات لمكافحة كوفيد-19 في اميركا الشمالية يتم انتاجها في آسيا".  
ويمتاز مطار انكوريج بميزة جغرافية إذ يقع على بعد 9.5 ساعة طيران من 90% من العالم الصناعي، وموقعه حرفياً يعني أن الطائرات " تحلق الى أعلى لتقصير المسافة" وأن الطائرات يمكنها التحليق مليئة بالشحن، لكنها مزودة بنصف الوقود، فتطير الى اونكوريج ثم تتزود بالوقود وتطير الى وجهتها. 
ويقع المطار الصغير عند أسفل جبال توشغاغ، ويخدم مدينة يقطنها 300 الف شخص فقط، لكن تم تعزيزه للعب دور حيوي في النقل الدولي للسلع الطبية الحرجة خلال هذه الازمة العالمية، ما يذكر بقصة مطار غاندر في نيوفاونلاند الذي استقبل 7 الاف مسافر في الحادي عشر في سبتمبر، وفقاً ل" سي إن إن". 

يذكر أن صناعة الطيران تعاني من تراجع في الإيرادات تصل الى 97 مليار دولار، والترجيحات تفيد ان الانتعاش سيكون بطيئاً ومؤلماً.  

يذكر ان انكوريج كانت موقع المطار الأكثر حركة في العالم فيما مضى، وكان يطلق على نفسه تسمية "المسار القطبي". 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات