ماذا قال بيل غيتس عن قرار تخليه عن مايكروسوفت

أعلن بيل غيتس مؤسس شركة مايكروسوفت في بيان نشره على حسابه عبر موقع ( لينكد إن) تنحيه عن مجلسي إدارة مايكروسوفت وبيركشاير هاثاواي للتركيز على عمله في مؤسسة بيل وميليندا غيتس الخيرية وفقاً لما نشرته صحيفة " بزنس انساليدر".

وكتب غيتس: "لقد اتخذت قرار التنحي عن كل من المجالس العامة التي أخدم فيها - مايكروسوفت وبيركشاير هاثاواي - لتخصيص مزيد من الوقت للأولويات الخيرية". "إن القيادة في شركات بيركشاير ومايكروسوفت لم تكن أقوى من أي وقت مضى، لذا فقد حان الوقت لاتخاذ هذه الخطوة".

وتأتي هذه الأخبار بعد شهر من تعهد جيتس بالمشاركة بشكل أكبر في معالجة تغير المناخ عندما احتفلت مؤسسة جيتس بالذكرى العشرين لتأسيسها في فبراير. وأكد جيتس هذا الالتزام في إعلانه. وتعمل المؤسسة بنشاط على مكافحة وباء فيروس كورونا وتعهدت بتقديم 100 مليون دولار الشهر الماضي لهذا الجهد. كما تم تخصيص جزء من هذا التمويل لتوفير مجموعات اختبار فيروسات كورونا في المنزل لأولئك المعرضين لخطر الإصابة في منطقة سياتل، حيث يقع المقر الرئيسي للمؤسسة.

وكان جيتس يعمل متفرغاً في مايكروسوفت منذ عام 2008، عندما ابتعد للتركيز على مؤسسته. ثم استقال من منصبه كرئيس لمجلس الإدارة قبل ست سنوات، عندما تم تعيين "ساتيا ناديلا" الرئيس التنفيذي الحالي لشركة مايكروسوفت في هذا المنصب. وأكد جيتس عزمه على مواصلة العمل كمستشار لـ"ناديلا".

وقال: "ان العمل في مجلس إدارة بيركشاير كان أحد أعظم تكريم في مسيرتي المهنية. لقد كنت أنا و"وارين " من أفضل الأصدقاء قبل انضمامنا بفترة طويلة، وبعد فترة طويلة. أتطلع إلى شراكتنا المستمرة بصفتنا أمناء مشاركين لمؤسسة بيل ومليندا جيتس ومؤسسي The Giving Pledg".

وفيما يتعلق بـمايكروسوفت، فإن التنحي عن المجلس لا يعني بأي حال من الأحوال الابتعاد عن الشركة.  حيث "ستكون مايكروسوفت دائمًا جزءًا مهمًا من عمل حياتي وسأستمر في الانخراط مع "ساتيا" والقيادة التقنية للمساعدة في تشكيل الرؤية وتحقيق أهداف الشركة الطموحة". مضيفاً، معرباً عن تفاؤله أكثر من أي وقت مضى بشأن التقدم الذي تحرزه الشركة وكيف يمكنها الاستمرار في الاستفادة من العالم.

من جانها أثنت " ساتيا" في بيان لها على " جيتس" قائلة، إن مجلس إدارتها استفاد من قيادة بيل ورؤيته. وستستمر مايكروسفت في الاستفادة من شغف بيل التقني المستمر ونصائحه لدفع منتجات الشركة وخدماتها إلى الأمام. معربة عن امتنانها لصداقة بيل وتطلعها إلى مواصلة العمل إلى جانبه لتحقيق مهمتها المتمثلة في تمكين كل شخص وكل مؤسسة على هذا الكوكب من تحقيق المزيد.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات