موسم العودة للمكاتب.. صعوبة صينية بالتأقلم

العودة إلى المكاتب بعد فترة غياب، غالباً ما تكون مصدر ضيق وتوتر، لكن عمال التكنولوجيا في الصين، الذين عادوا إلى مكاتبهم بعد غياب قصري، بفعل فيروس كورونا، يواجهون فترة صعبة من إعادة التأهيل أو التأقلم، حسب تقرير ريان ماكمور وكيانر ليو نشر في فايننشال تايمز.

وفيما يكتشف بقية أنحاء العالم الآن فقط، المزايا الجمة للعمل عن بعد، والخطوات المطلوبة لتوصيل الطعام بلا خوف من «اعتراض كوروني»، فإن الصين مرة أخرى، تعتبر رائدة في هذا المجال.

بالطبع، هناك قراءات لدرجات الحرارة وأقنعة تغطي الأوجه. ثم هناك متطلبات، لضمان عدم وجود أكثر من نصف الموظفين في المكتب معاً في وقت واحد، فيما يطلب من الموظفين أن يضعوا طعامهم أثناء تناولهم الطعام في المقصف، وترك مسافة إلزامية، لا تقل عن متر واحد بين الفرد والآخر.

في شركة ديدي شوزينغ الصينية للمواصلات، تم تقسيم طوابق المصاعد إلى مربعات مرقمة، تحتوي على صور للأحذية، لمنع الموظفين من الوقوف على مقربة من بعضهم البعض.

أما شركة «أوبو»، شركة تصنيع الهواتف الذكية، ومقرها مدينة شنزن، فربطت استخدام قناع الوجه لموظفيها، بمؤشرات الأداء الرئيسة التي يتم تقييمها وفقاً لها. لا عجب في أن أحد المبرمجين في بكين، قدر أن 20 ٪ من زملائه عادوا إلى المكتب.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات